اخبار ليبيا الان

رئيس “المنظمة العالمية لخريجي الأزهر” بلبييا يكشف تفاصيل مبادرة ” طاطاناكي”

المتوسط:

أكد أكرم الجرارى، رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بليبيا،  أن “شيخ الأزهر طالب الأئمة الليبيين،  خلال اجتماعه معهم الذي عقد اليوم الخميس، بنشر منهج الأزهر الوسطي في ليبيا ومحاربة الإرهاب والتطرف”.

وأكمل الجرارى ، خلال تصريحات خاصة لــ” المتوسط” ،  أن “رئيس التجمع الليبي الديمقراطي حسن طاطاناكي اجتمع مع الأئمة الليبيين وشجعهم على نشر كافة التعاليم السمحة التي درسوها في الأزهر عند عودتهم إلى الوطن “.

وأوضح الجراري ، ” أن طاطاناكي أعلن خلال لقائه مع الأئمة الليبيين عن تكفله بمصاريف الإقامة والمعيشة خلال فترة دراستهم في الدورة التدريبية في الأزهر، وذلك تشجيعا ودعما لهم في دراستهم خلال الدورة التدريبية في الأزهر “.

وأضاف الجراري ،  أن “الأئمة الليبيين سيعودون إلى وطنهم بعد عيد الفطر المقبل،  وسيتولون مسئولية تدريب الأئمة الآخرين في ليبيا لمواجهة الأفكار المتشددة  التي نشرتها الجماعات المتطرفة في عدد من المدن الليبية”.

 

 

The post رئيس “المنظمة العالمية لخريجي الأزهر” بلبييا يكشف تفاصيل مبادرة ” طاطاناكي” appeared first on صحيفة المتوسط.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المتوسط الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المتوسط الليبية

صحيفة المتوسط الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • سَتَعلو السُّنة الغَرّاء يوماً ** وإنْ رَغِمتْ أُنوفُ الحاقدينَ
    ويَظهر نورها في كل أُفْقٍ ** ويُنشَرُ خيرها للسالكينَ
    ويَدخل خَيْرُها في كل دارٍ ** وينصرُها إله العالمينَ
    ستظهر بعدما خَفِيَتْ سِنيناً ** تَدُكُّ عُروشَ كلِّ المُحْدِثينَ
    ولَمْ يَظْفَرْ بِنَصْر الدينِ إلا ** رجالٌ قد حَوَوْا عِلماً ودِينَا
    إذا قام الجَهُولُ لنَصْرِ حقٍ ** فبِئْس الناصرون الجاهلونَ
    ونطلب عِلمنا للدين فضْلاً ** ويطلب غَيْرُنا زَبَداً وطِينا
    سنحمي دينَنا إنْ رامَ غِرٌ ** يُلطِّخُ دينَنا كَذباً ومَيْنا
    سنحمي دينَنا برجال صدقٍ ** رَسَت أقدامُهم في الصادقينَ
    ونَفدي ديننا بالناس طُراً ** وأهْلينا جميعاً والبَنينَ
    ومَنْ رامَ الجبال فَكَمْ لدينا ** سُيوفٌ في أَكُفّ الدارعينَ
    نصوصٌ من كتاب الله تُتلى ** وأقوال النبي تُملى علينا
    وأقوال الصحابة خير قرنٍ ** وخيرُ القولِ قولُ السالكينَ
    وأعلامُ الهدى في الأرض شرقا ** وغرباً أو شمالاً واليمينَ
    كَشَيْخيَ مُقبلٍ وكذا ابن نوحٍ ** وابن الباز فخر المُنْجدينَ
    ربيعٌ والقَصيمي هُم جنودٌ ** لِسُنة أحمدَ المُختارِ فينا
    وكمْ مِنْ عالمٍ في كل أرضٍ ** نَجَدْنا أو ذهبنا مُتْهِمينَ
    ففي مِصْرٍ لنا إخوانُ صِدْقٍ ** بِرفقٍ يُرشدون السّالكينَ
    وفي يَمنٍ كذاكَ وفي شَآمٍ ** لهم في كُلِّها أَثَرٌ مُبينَ
    وفي كلِّ البلاد لنا صِحابٌ ** نَعُدّهُمُ هُداةً مهتدينَ
    وما في ذاك فضلٌ للبرايا ** وإنْ بذلوا الرخيص مع الثمينَ
    وكم في الأرض مَنْ يدعو لحزبٍ ويَهضِم جاهداً حقاً مُبينا
    ويُعلي حِزبَه بالزّورِ جهرا ** ويَخلِط فيه غثاً أو سمينا