اخبار ليبيا الان

عازف ليبي يعاني في السجن.. “قصة وجع” من “البلاد”

قناة 218 الليبية
مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

218TV|خاص

أمضى العازف الليبي علي فالح اليوم الجمعة يومه الخامس والعشرين بعد أن أوقفته سلطات مطار بنينا بينما كان متجها إلى العاصمة التونسية لإحياء حفلة موسيقية، إذ جرى توقيفه في سجن الكويفية يوم العشرين من شهر فبراير الماضي، بينما لم توجه إليه أي تهمة، بينما يتردد أن تهمته هو “اشتباه بسيط” بين اسمه واسم أحد عناصر داعش الإرهابيين، والذي قُتِل، فيما لم يُوفّر مكتب المحامي العام في مدينة بنغازي أي معلومات قضائية أو تحقيقية عن العازف فالح الذي يقوم بالعزف على آلة القانون، وسط معاناة شديدة للعازف، وأيضا لعائلته التي لا تعرف أي معلومات عنه.

وأفرد برنامج “البلاد” في حلقته التي بثتها قناة (218NEWS) ليل الجمعة حيزا واسعا لقصة عازف القانون الليبي، خصوصا وأن مكتب النائب العام في طرابلس ليس لديه أي علم بخصوص قضية توقيف العازف في مخالفة للقانون، إذ تجاوز عازف القانون في محبسه فترة التوقيف الاحتياطي التي يملك الأمر بها المحامي العام لإجراء التحقيقات اللازمة في قضية التوقيف، ومع تزايد الضغوط من عائلته لمعرفة مصيره قانونيا في ظل عدم توجيه أي تهمة له، فقد اتضح أن المحامي العام في بنغازي قد سافر إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة، ومن دون أن يُصْدِر أمراً بالإفراج عن علي فالح أو حتى تحويله إلى القضاء ليقول كلمته، وهو ما يطرح أسئلة استفهام كثيرة حول هذه القضية.

وجرى التساؤل في برنامج “البلاد”ما إذا كان هنالك “خيوط مخفية” في قضية توقيف العازف علي فالح يوم العشرين من شهر فبراير الماضي، خصوصا وأنه لا قرارات قضائية بحق علي فالح بعد أكثر من ثلاثة أسابيع تلت توقيفه، فيما يستطيع أي من وكلاء المحامي العام إنهاء القضية بدلا عنه في حال السفر، وهو ما لم يحصل الأمر الذي طرح تساؤلات أكثر، خصوصا وأن فنانين ومبدعين ومثقفين كانوا عرضة لمواقف مشابهة طيلة الفترة الماضية، وسط محاولات من عناصر أمنية لإخضاع طبقة المثقفين لأنواع جديدة من “الإيمان والتدين” لم يعهدها الليبيون من قبل.

وكان لافتا التساؤل في برنامج “البلاد”، ما إذا علي فالح كان يمكن توقيفه خلافا للقانون، وإبقائه في السجن يعاني أكثر من ثلاثة أسابيع لو أنه كان عنصرا في جماعة مسلحة ترفع السلاح لحل خلافاتها، فيما اختار العازف علي فالح أن يرفع اسم ليبيا في المجالات الفنية والثقافية، حين انحاز للحياة ولإرادتها بدلا من الانسياق وراء الصراعات الدموية والمريرة بين الأخوة في وطن واحد.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية

قناة 218 الليبية

أضف تعليقـك