اخبار ليبيا الان

” سرايا بنغازي ” تنضم للمعركة ضد الجيش

أعلنت قوات ما يسمى ” سرايا الدفاع عن بنغازي ” المصنفة عربياً على لوائح التنظيمات الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة في شمال أفريقيا انضمامها لقوات حكومة الوفاق في طرابلس والمنطقة الغربية .

وجاء هذا الموقف على لسان آمر السرايا مصطفى الشركسي في بيان مصور له أصدره بوقت متأخر من مساء الجمعة، أكد خلاله عزمهم فيه كـ ” قوة دفاع ” التصدي للجيش في المنطقة الغربية في وقت يعد فيه إسماعيل الصلابي هو القائد الميداني الفعلي لهذه المليشيا

وعبّر آمر سرايا الدفاع عن ” غبطته ” وشعوره الذي قال بأنه يشبه شعوره يوم 19 مارس 2011 عندما تصدى الثوار لرتل كتائب القذافي في بنغازي ،وذلك على حد تعبيره .

ودعا الشركسي قوات الجيش إلى ” الاستسلام ” ورمي السلاح جانباً عندما تقترب منها ما أسماها ” قوات الدفاع ” قائلاً : ” استسلموا وسنضمن لكم سلامتكم كما طالب كل العسكريين بدعم ” الثوار ” في طرابلس ومحيطها بالمعلومة والخبرة  .

وتوعد آمر سرايا الدفاع بالثأر لمن وصفهم بـ ” شهداء قنفودة والصابري ” من الذين قال بأنهم قتلوا وقصفهم الطيران في بنغازي وألقيت جثثهم في القمامة واصفاً عناصر الجيش بأنهم مجموعات من العاطلين عن العمل الباحثين عن المال .

ولم يكشف الشركسي  عن المكان المجهول الذي يتحدث منه ، غير أنه ظهر وهو يرتدي الزي العسكري في سيارة يبدوا بأنها مسلحة متحدثاً الساعة 11 بتوقيت مساء الجمعة الموافق 4 أبريل 2019 .

ويعد هذا الظهور هو الأول للشركسي بعد طول غياب إثر تقهقر قواته في هجماتها المتكررة على مناطق الهلال النفطي وما تلاها من أحداث كان أبرزها هجوم  قاعدة براك الجوية في مايو 2017 الذي راح ضحيته 141 مواطناً بين عسكريين ومدنيين في مجزرة لم تكشف حكومة الوفاق بعد عن نتائج التحقيق فيها .

وكانت تقارير إعلامية قد أكدت الجمعة انضمام عدد من مقاتلي مايسمى ” شورى ثوار بنغازي ومجلس مجاهدي درنة الفارّين ”  من مدنهم إلى القوات الموالية للمفتي الصادق الغرياني ممثلة في كتيبة  “البقرة” بتاجوراء  .

المصدر: المرصد

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة الايام الليبية

عن مصدر الخبر

جريدة الايام الليبية

جريدة الايام الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • تتضح الحقيقة لمن لايراها. جماعات الارهاب تتكاثف والغرب يدعمها وماحدث في مجلس الامن هو دعم للارهابيين. المسيطر على محلس الامن هم القوى الاستعمارية الغربية الصهيوصليبية التي لاتزال تنظر للوطن العربي على انه ساحة لها لذلك فهي لم تصدر قرارا واحدا ضد تركيا وقطر اللتان تدعمان بالمال والسلاح جماعات داعش. لكن احينا ننسى ان من صنع الاخوان هي بريطانيا ومن صنع القاعدة هي امريكا ومن صنع درعش هي امريكا ومن مكن الارهابيين هم الناتو واذايالهم.

  • إن شاء الله تكون نهايتهم على إيدين الجيش ونفتكوا من خلايقهم المقلبة هالمقملين الخوارج… الله لا يرحمهم ولا يربحهم دنيا وآخرة