اخبار ليبيا الان

الغرفة العسكرية زوارة: ما فعله حفتر يضع المجهودات السياسية السلمية أمام مأزق حقيقي

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

قالت الغرفة العسكرية بمدينة زوارة، التابعة للمجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني، إن ما فعله القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، «سيضع كل المجهودات السياسية السلمية أمام مأزق حقيقي»، مشيرة إلى أنه «لم يترك أي مجال إلا للحل العسكري في المدى المنظور».

وأكدت الغرفة العسكرية، في تصريحات نشرها مركز زوارة الإعلامي، أنها «جاهزة عسكريًّا لأي طارئ، مع التزامنا التام مع حلفائنا، وفي إطار الشرعية، بالمساهمة في أي مشروع يدعم حرية الوطن وخَلاصه ممن يريدون خطفه لأطماعهم الشخصية ومصالحهم الخاصة وتقديمه قربانًا لدول خارجية».

نزيف الانقسام
وأشارت إلى أنها «كانت، بالتنسيق مع الجهات السياسية والمؤسسات المدنية والأمنية بالمدينة، تنظر لمبادرة الأمم المتحدة المتمثلة في المؤتمر الجامع على أنها محاولة للوصول لحل سياسي سلمي يوقف نزيف الانقسام الذي يعانيه الوطن، لكن حفتر أصر على خيانة مشروع السلام المأمول وجمع كل عدته وعتاده في محاولة فاشلة للاعتداء على العاصمة ونشر الدمار والخراب».

وأوضحت الغرفة العسكرية بمدينة زوارة، أنها «منخرطة تحت حكومة الوفاق (..) استجبنا من طرفنا لإعلان حالة النفير دفاعًا عن مقدرات الوطن أمام هذا المشروع الإقصائي اللاديمقراطي الذي يريد أن يعيد الوطن إلى زمن حكم الفرد».

وقالت إنها «على تنسيق عالي المستوى مع رئاسة الأركان العامة والمنطقة العسكرية الغربية وحلفائنا في جبل نفوسة والزاوية والمجلس العسكري بالزنتان ومصراتة وجنزور»، مشيرة إلى أنه «بناء على المعطيات الحالية فنحن على قناعة تامة بفشل مشروع حفتر في السيطرة على العاصمة طرابلس».

 

وتابعت الغرفة العسكرية زوارة، أن «الرئاسي كلف الكتيبة 105 والغرفة العسكرية وكل الأجهزة العسكرية والأمنية بمدينة زوارة لحماية مؤسسات الدولة الحيوية في حدود بلدية زوارة الكبرى وامتداداتها»، مشيرة إلى «نشر القوات حسب خطط عسكرية ليس هذا مقام ذكرها».

وقالت إنه «بالنسبة للمناطق المحيطة بمدينة زوارة من كل جهاتها، فنحن على اتصال مباشر بأغلب مجالسها وقياداتها العسكرية، وهناك تأكيدات متبادلة بأن الاختلافات السياسية يجب ألا تؤثر على حق الجوار وواقع تقاسم المصير المشترك على هذه البقعة الجغرافية»، مؤكدة أنها «ملتزمة بدورها في حماية السلم والمساعي السياسية، وأن دورنا هو دور المُدافع عن مقدرات الوطن وأمن المواطن تحت شرعية الدولة، وليس الاعتداء أو محاولة فرض أي مشروع سياسي على الغير».

ودان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، «بشدة» التصعيد العسكري في العاصمة طرابلس وما حولها، بما في ذلك «الهجوم الجوي الذي شنته طائرة تابعة للجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر على مطار معيتيقة».

وحث غوتيريس، في تغريدة نشرتها الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، على «الوقف الفوري لجميع العمليات العسكرية»، محذرًا من «نشوب صراع واسع النطاق».

وأعلن مطار معيتيقة الدولي، أمس الإثنين، تعرضه لقصف جوي من طائرة حربية، في اليوم الخامس للاشتباكات التي تشهدها العاصمة طرابلس عقب إعلان الجيش الوطني التابع للحكومة الموقتة بدء عملياته.

 

وأكد مصدر مسؤول من داخل مطار معيتيقة المدني في تصريح إلى «بوابة الوسط» تعليق الرحلات الجوية بالمطار حتى إشعار آخر، وإجلاء الركاب منه عقب القصف الجوي، مشيرًا إلى عدم وقوع أضرار بشرية.

ودان مبعوث الأمم المتحدة رئيس بعثتها للدعم في ليبيا، غسان سلامة، الهجوم على مطار معيتيقة، معتبرًا أنه «يشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الإنساني الدولي الذي يحظر الاعتداءات على المنشآت التي يعول عليها المدنيون».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك