اخبار ليبيا الان

“الوفاق” الليبية تسيطر على مواقع داخل طرابلس… والسراج يرفض وساطة روسية أوروبية

مرصد ليبيا
مصدر الخبر / مرصد ليبيا

وأفاد المتحدث باسم قوات حكومة “الوفاق”، محمد قنونو، بأن القتال توقف منذ مساء أمس، الإثنين، في جنوب العاصمة، لكن الاشتباكات لم تتوقف للسيطرة “على المواقع التي تتحصن داخلها بقايا خلايا حفتر”، ومن بينها معسكر الصواريخ، جنوب المدينة.

وقال قنونو لـ”العربي الجديد”، إن الخلية الذي تتحصن داخل هذا المعسكر لم يتبق منها سوى 34 مقاتلاً سلموا أنفسهم طواعية، فيما فرّت مجموعة أخرى باتجاه ترهونة، بعدما نفد الوقود من آلياتها، والذي جاء “بعد قطع خطوط الإمداد عن هذه المجموعات”.

وكانت صفحاتٌ للتواصل الاجتماعي قد تناقلت صور عشرات الآليات العسكرية التي غنمتها قوات “الوفاق”، وأخرى تظهر دبابات ومدرعات لقوات حفتر محترقة جراء القتال.

وأوضح المتحدث الليبي أن سلاح الجو التابع لحكومة “الوفاق” دمر مخزناً للذخيرة في إحدى المزارع بمنطقة سوكنة في الجفرة، التي تتخذها قوات حفتر غرفةً لقيادة عملياتها الحالية نحو طرابلس، لافتاً إلى أن سلاح الجو يستهدف المواقع العسكرية فقط.

واعتبر قنونو أن “استهداف قوات حفتر لمطار امعيتيقة يندرج، بحسب القوانين الدولية، ضمن جرائم الحرب، لأن المطار مدني”، وقال إن “حفتر يدعي أن مقاتلات الحكومة تقلع من هذا المطار، بينما هي كانت تقلع من مهبط الكلية الجوية في مصراتة، كما هو معلوم للجميع”.

وكانت مصلحة الطيران المدني الليبي قد أعلنت، صباح اليوم الثلاثاء، عن فتح الأجواء أمام حركة الطيران بمطار امعيتيقة، بعدما تعرض لقصف جوي، أمس الاثنين، نفذته طائرة حربية تابعة لحفتر.

إلى ذلك، كشف دبلوماسي ليبي رفيع أن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج، رفض وساطتين روسية وأوروبية لوقف القتال ضد قوات حفتر، وأبلغ الجانبين الروسي والأوروبي، بأن قادة القوات على الأرض يرفضون أي وساطة لصالح حفتر.

وبحسب الدبلوماسي، فقد أبلغ السراج الروس والاتحاد الاوروبي بأن “لا حديث مع حفتر حتى يعود لقاعدته في الرجمة، شرق البلاد”، مؤكداً للبعثة الأممية على ضرورة انعقاد الملتقى الوطني الجامع في موعده، وأن يخرج بتوصيات ليتضح للعالم رأي الليبيين السياسي.

كما عبّر السراج عن رفضه لأي وساطة مع حفتر، خلال بيان أصدره أمس للترحيب بـ”موقف الإدارة الأميركية وبيان مجلس الأمن ووزراء خارجية الدول السبع، بشأن رفض وإدانة الهجوم العسكري على المنطقة الغربية والعاصمة طرابلس”، وقال “إننا نؤكد على أن الحل للأزمة الليبية سلمي”، معتبراً أن عملية حفتر “تستهدف تحديداً تقويض العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة وضرب الاستقرار وإغراق البلاد في حرب مدمرة، خدمة لنزوات فردية في الحكم والتسلط”.

وأكد السراج أنه “بعد جهود وما تحقق من تفاهمات أشاعت أجواء من التفاؤل، وأوصلتنا إلى مشارف النجاح، جاء من يرسل قواته ليعيد البلاد إلى دوامة الحرب والتقاتل”، مؤكداً رفضه “الحديث عن أي وساطة حتى ترجع قواته (حفتر) إلى قواعدها”.

وكانت طرابلس قد شهدت مواجهات مسلحة عنيفة إثر إطلاق حفتر، يوم الخميس الماضي، حملة عسكرية للسيطرة على العاصمة، لكن الحملة تراجعت أمام صد قوات حكومة الوفاق في أولى مناطق العاصمة الجنوبية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع مرصد ليبيا

عن مصدر الخبر

مرصد ليبيا

مرصد ليبيا

أضف تعليقـك