اخبار ليبيا الان

تقرير دولي: أغلب حوادث الاتجار بالمهاجرين تقع بالمغرب والجزائر وليبيا

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

كشف تقرير دولي حديث أن المغرب والجزائر وليبيا من ضمن أكثر البلدان التي تشهد حالات الاتجار بالبشر في صفوف المهاجرين المتجهين صوب إسبانيا.

وأجرى فرع منظمة الهجرة الدولية بإسبانيا دراسة استطلاعية شملت مهاجرين ينحدرون من 39 دولة عبر العالم وصلوا إلى إسبانيا خلال السنة الماضية.

وأبرز الاستطلاع وقوع أغلب حوادث الاتجار بالبشر فيما يتعلق بمواضيع العمل القسري أو العمل متدني الأجر والزيجات المدبرة ثم العنف البدني والجنسي والاتجار بالأعضاء في المغرب تليها الجزائر ثم ليبيا.

وأوضح المصدر أن «48% من الذين شملهم الاستطلاع في إسبانيا أجابوا بنعم على واحد على الأقل من مؤشرات الاستغلال والإيذاء الخمسة المدرجة في مسح مراقبة التدفق».

ويقول 13% من المهاجرين بإسبانيا إنهم احتُجزوا قسرًا على أيدي أفراد مسلحين أو جماعات غير السلطات الحكومية. ووقع أكثر من نصف هذه الحوادث بالجزائر ثم المغرب بنسبة 27%، وليبيا (7% ) ومالي (5%) والنيجر (3%).

وبخصوص تعرضهم للعنف البدني، فقد أثر على 41% من المستطلعين، حيث سجلت 62% من هذه التصرفات في المغرب تليها الجزائر (27%) وليبيا (4%) ومالي (3%).

وأكد التقرير أن 7% فقط من المستجوبين أجبروا على التبرع بالدم أو الأعضاء أو أجزاء من الجسم أثناء رحلتهم، مشددًا على أن «ما يقرب من نصف هذه التجارب المبلغ عنها قد حدث في المغرب، تليها الجزائر».

وتشكو الحكومة المغربية من تحول أراضيها إلى نقطة لاستقبال المهاجرين الأفارقة، وأشار المكتب الفيدرالي للمخابرات الألمانية إلى أن المغرب أصبحت تشكل بدلاً عن ليبيا، أول بلد ينطلق منه المهاجرون غير الشرعيين المنحدرين من دول جنوب الصحراء، عبر قوارب الموت، نحو أوروبا.

أما المسؤولون في الجزائر فيتحدثون عن وصول ما يقارب 90 ألف مهاجر غير شرعي سنويًا إلى البلاد من حدودها الجنوبية بسبب الوضع في ليبيا، وهو تدفق تعتبره السلطات الأمنية والسياسية مصدر انشغال حقيقي في وقت شهدت الجزائر خلال السنوات الخمس الأخيرة تدفق 400 ألف مهاجر.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك