اخبار ليبيا الان

في ذكرى معركة القرضابية.. عائلة القذافي تحدد المعركة الواجبة اليوم

أكدت عائلة الزعيم الراحل معمر القذافي، أن المعركة الوحيدة الواجبة اليوم، هي معركة تحرير الإرادة وطرد الوجود الأجنبي والإرهاب بكافة مسمياته، وفك الإرتباط بمحميات العمالة وذيولها غرباً وشرقاً.

وقالت الصفحة الرسمية الناطقة بإسم عائلة القائد الشهيد معمر القذافي، في تدوينة نشرتها عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ارفقتها بمقطع مرئي، “في ذكرى ملحمة القرضابية، معركة كل الليبيين يفتقد الوطن معمراه! فمعمر القذافي لم يحتفي بمعارك الجهاد ويجعل من تواريخها مناسبات وطنية، إلا بعد أن حقق على الإرض معارك التحرير، من طرد المستعمر وأعوانه، إلى تأميم قوت الليبيين في النفط والمصارف، إلى توطيد أسس السيادة الوطنية، و أبعد من ذلك السيادة الجيوستراتيجية.فالقرضابية الاولى -1915-التي وحدت الليبين، تلتها قرضابية ثانية عام -2011- أمتزج فيها دم الليبين..قرضابيتان تستنهضان في هذا الوقت، قرضابية ثالثة تعيد ليبيا إلى سيرتها الأولى. إن المعركة الوحيدة الواجبة اليوم، هي معركة تحرير الإرادة وطرد الوجود الأجنبي والأرهاب بكافة مسمياته، وفك الإرتباط بمحميات العمالة وذيولها غرباً وشرقاً. ومن المؤسف أن تطل ذكرى معركة القرضابية الأولى، وقد أدار العملاء لها ظهورهم، كما أداروها لباقي معارك الجهاد، وأنشغلوا بمعارك تفتيت ما تبقى من هذا الوطن الممزق، وطحن طاقاته وشبابه في معارك تدار بالوكالة وبالنيابة عن الاستعمار والرجعية العربية، وبدماء ليبية زهد فيها وكلاء الاستعمار وأذنابه. أن الجموع التي لا تلتقي في ثوابتها، ولا تجتمع حول مصيرها ومصير أجيالها القادمة يتوجب عليها مراجعة ذواتها ونفض غبار الخيانة عنها وأستلهام تجارب عظمائها، وما عمر المختار ومعمر القذافي علينا ببعيد”.

في ذكرى ملحمة القرضابية، معركة كل الليبيين يفتقد الوطن معمراه! فمعمر القذافي لم يحتفي بمعارك الجهاد ويجعل من تواريخها مناسبات وطنية، إلا بعد أن حقق على الإرض معارك التحرير، من طرد المستعمر وأعوانه، إلى تأميم قوت الليبيين في النفط والمصارف، إلى توطيد أسس السيادة الوطنية، و أبعد من ذلك السيادة الجيوستراتيجية. فالقرضابية الاولى -1915-التي وحدت الليبين، تلتها قرضابية ثانية عام -2011- أمتزج فيها دم الليبين..قرضابيتان تستنهضان في هذا الوقت، قرضابية ثالثة تعيد ليبيا إلى سيرتها الأولى. إن المعركة الوحيدة الواجبة اليوم، هي معركة تحرير الإرادة وطرد الوجود الأجنبي والأرهاب بكافة مسمياته، وفك الإرتباط بمحميات العمالة وذيولها غرباً وشرقاً.ومن المؤسف أن تطل ذكرى معركة القرضابية الأولى، وقد أدار العملاء لها ظهورهم، كما أداروها لباقي معارك الجهاد، وأنشغلوا بمعارك تفتيت ما تبقى من هذا الوطن الممزق، وطحن طاقاته وشبابه في معارك تدار بالوكالة وبالنيابة عن الاستعمار والرجعية العربية، وبدماء ليبية زهد فيها وكلاء الاستعمار وأذنابه.أن الجموع التي لا تلتقي في ثوابتها، ولا تجتمع حول مصيرها ومصير أجيالها القادمة يتوجب عليها مراجعة ذواتها ونفض غبار الخيانة عنها وأستلهام تجارب عظمائها، وما عمر المختار ومعمر القذافي علينا ببعيد.

Posted by ‎الصفحة الرسمية الناطقة بإسم عائلة القائد الشهيد معمر القذافي‎ on Monday, April 29, 2019

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة أفريقيا الاخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الاخبارية

بوابة افريقيا الاخبارية

أضف تعليقـك