اخبار ليبيا الان

المنصوري يعلق على اخر التطورات في معارك طرابلس والتقدم نحو “قلب العاصمة”

المشهد
مصدر الخبر / المشهد

علق اللواء فوزي المنصوري آمر عمليات اجدابيا وآمر محور عين زارة، حول أخر التطورات الميدانية والعسكرية في مختلف محاور طرابلس وتقدم القوات المسلحة التابعة للجيش الوطني الليبي نحو “قلب العاصمة”.

وأوضح اللواء المنصوري في تصريحات صحفية بثتها “بوابة افريقيا” أن جميع وحدات القوات المسلحة العربية الليبية في جميع المحاور المؤدية لقلب العاصمة طرابلس تتقدم بخطي ثابتة وتسير وفق الخطط المحددة لها.

وقال المنصوري، في تصريحاته، “إن قوات المسلحة الليبية تتقدم بطرق مدروسة حتى لا تكون هناك نسبة للأخطاء ينتج على إثرها أي أضرار للمدنيين، مع العلم أن تلك المليشيات تتخذ في بيوت المدنيين كسواتر لهم”، لافتا إلى أن “جميع نقاط تمركز المجموعات المسلحة تشهد انهيارا ملحوظ وذلك من خلال بعض “لهجمات العبثية” التي يقومون بها بغية صد أو الحد من تقدم القوات المسلحة لقلب العاصمة”.

وتابع المنصوري قائلا “إن الدعم التركي للمجموعات المسلحة لا يحتاج إلي دليل وفق تصريحات خليفتهم المزعوم وعراب الإخوان رجب طيب أردوغان، والتخبط السياسي الملحوظ لدي مجلسهم الرئاسي دليل واضح على فشلهم في حشد أي تأييد دولي وذلك لعلم دول العالم بأن المجلس مرتهن لتلك المليشيات، إضافة إلى وجود خلافات بين تلك المليشيات وتخوين بعضهم لبعض والذي سيكون من أسباب الانهيار المبكر لها.

وعلق المنصوري في ختام تصريحاته على دخول مصراتة في خط القتال، معتبراً الأمر محاولة يائسة لنقل المعركة خارج مصراتة”، حسب تعبيره.

وأعلن المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة التابعة للقيادة العامة للجيش الوطني الليبي، مساء الأحد، انتهاء المرحلة الأولى من “عملية تحرير العاصمة من قبضة الإرهاب”.

وتشهد تخوم العاصمة طرابلس اشتباكات ومعارك كر وفر بين الطرفين، بعد أن أطلق “الجيش الوطني الليبي” يوم 4 أبريل عملية عسكرية هدفها الدخول إلى العاصمة طرابلس لتحريرها من سيطرة المليشيات والجماعات المسلحة .

وكانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في ليبيا، قد نشرت إحصائية بشأن ضحايا القتال منذ بداية اشتباكات طرابلس، حيث بلغ عدد القتلى 439 قتيلا، بينهم 58 مدنياً، منهم طبيبان و16 امرأة و13 طفلا. أما عن عدد الجرحى فيصل إلى 2237.

إقرأ الخبر ايضا في المصدر من >> المشهد الليبي

عن مصدر الخبر

المشهد

المشهد

أضف تعليقـك