اخبار ليبيا الان

إيران توقف بعض بنود الاتفاق النووي…هل تنجح واشنطن في زعزعة العلاقة بين بغداد وطهران…ما الهدف من لقاء السراج مع ماكرون

موقع سبوتنيك الروسي

إيران توقف بعض بنود الاتفاق النووي وروحاني يهدد بتخصيب اليورانيوم إذا لم تف القوى العالمية بتعهداتها

أعلنت طهران وقف تنفيذ بعض بنود الاتفاق النووي، وأبلغت سفراء الدول الملتزمة (روسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والصين) بالاتفاق بهذه الخطوة. وأعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن طهران ألغت التزاماتها بشأن كميات اليورانيوم، والمياه الثقيلة، المنصوص عليها في الاتفاق النووي.

وأوضح بيان للمجلس أن إيران مستعدة للتراجع وتطبيق التزاماتها الملغاة في حال تأمين مطالبها إزاء الاتفاق النووي، مضيفا أنه في حال لم تنفذ أطراف الاتفاق تعهداتها المصرفية والنفطية فسوف تلغي طهران التزاماتها المتعلقة بمستوى تخصيب اليورانيوم والإجراءات المتعلقة بتطوير مفاعل “أراك” للماء الثقيل.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قال إن بلاده ستستأنف تخصيب اليورانيوم بمستوى مرتفع إذا لم تف القوى العالمية بتعهداتها بمقتضى الاتفاق النووي المبرم عام 2015، وذلك ردا على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق قبل عام، معطيا مهلة ستين يوما، إلى بقية الدول الموقعة على الاتفاق، لتنفيذ تعهداتها بحماية القطاع النفطي والمصرفي بإيران من العقوبات الأمريكية.

قال المحلل السياسي الدكتور عماد أبشانس إن “إيران تريد من دول الاتفاق النووي الالتزام بتعهداتها بشكل عملي بما في ذلك شراء النفط الايراني وتحويل الأموال حسب الاتفاق وإلا فإنها ستخفض التزاماتها بالاتفاق بشكل تدريجي”.

وأوضح أبشانس أن “إيران مستمرة في تخصيب اليورانيوم بنسبة 3.67 % بموجب الاتفاق النووي لكن بموجب الاتفاق تعهدت طهران بالاحتفاظ بنسبة معينة من  اليورانيوم والماء الثقيل وتبيع النسبة الأكبر إلى دول أخرى، إلا أن واشنطن منعت عمليا الدول من شراء اليوارنيوم الإيراني المخصب والماء الثقيل وإيران بدورها علقت بيع هذا المواد الإضافية”.

واعتبر أبشانس أن “الحكومة الإيرانية انتظرت طويلا في القيام بهذه الخطوة وكان يتعين القيام بها منذ عام بمجرد خروج الولايات المتحدة من الاتفاق لكنها تريثت بسبب تعهد باقي الدول وهي الآن تتهرب من وعودها وقد منحتها إيران مهلة شهرين للتنفيذ”.

بعد زيارة بومبيو للعراق هل تنجح واشنطن في زعزعة العلاقة بين بغداد وطهران

أكد رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، خلال استقباله وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، استمرار العراق في سياسته المتوازنة مع دول الجوار ومنها إيران، بحسب ما صرح به المكتب الإعلامي في بيان، مشددا على رغبة العراق بتطوير العلاقات مع الولايات المتحدة وبقية دول الجوار والأصدقاء في مختلف المجالات. 

جاء ذلك خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى بغداد والتي لم يُعلن عنها مسبقا. وبحث بومبيو مع رئيس الوزراء العراقي وكبار المسؤولين أمن الأمريكيين في العراق وتوضيحَ المخاوف الأمنية الأمريكية في ظل الأنشطة الإيرانية المتزايدة في المنطقة

قال رئيس مركز التفكير السياسي العراقي، إحسان الشمري، إن “زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو للعراق تأتي في وقت يتصاعد فيه التوتر بين إيران والولايات المتحدة فهو لا يريد  أن يكون الموقف العراقي رماديا  تجاه ذلك وأيضا  لاستبيان طبيعة  الموقف العراقي تجاه الصراع الذي يمكن أن يتفجر بين الجانبين في أي لحظة  ومحاولة  لاستقطاب العراق في اتجاه الصراع ضد إيران”.

اقرأ أيضا: هل يثير الحشد الشعبي العراقي قلق القوات الأمريكية

وأكد الشمري أن “إيران  لو شعرت بذلك ستغير رؤيتها تجاه حكومة عبد المهدي”، مشيرا إلى أن “التصريحات الأخيرة لبومبيو تؤكد أن هناك مراقبة دقيقة للأنشطة الإيرانية داخل العراق”.

المجلس العسكري يحدد نقاط الخلاف مع قوى الحرية والتغيير والانتخابات المبكرة خياره الأخير

بيّن المجلس العسكري الانتقالي في السودان  نقاط الخلاف مع “قوى إعلان الحرية والتغيير”، مثمنا وثيقته التي مثلت إرادة للوصول إلى مخرج آمن للأزمة، بحسب ما قال المتحدث باسم المجلس، شمس الدين الكباشي.

وقال الكباشي إن هناك ملاحظات على رؤية “إعلان قوى الحرية والتغيير”، تمثلت في إغفالها مصادر التشريع في البلاد، ومد الفترة الانتقالية أربع سنوات، وتسمية الولايات السودانية في الوثيقة بـ “الأقاليم”، ومنحِ قرار إعلان حالة الطوارئ لمجلس الوزراء بدل السلطة السيادية، إضافة إلى رفض المجلس خضوع الجيش والأمن للمجالس السيادية، مشددا على أن هناك خيارا لإجراء انتخابات مبكرة في البلاد، في غضون 6 أشهر، حال عدم التوصل إلى أي اتفاق بين الجانبين.

قال العضو المؤسس بتجمع المهنيين وعضو شبكة الصحفيين السودانيين، حسن فاروق، إن “قوى الحرية والتغيير أصدرت بيانا توضح فيه أن الخلاف بين الجانبين  ليس مجالا للمساومة”.

وأشار إلى أن “ما صدر من المجلس العسكري  هو مماطلة”، موضحا أن “التطويل والالتفاف علي وثيقة قوى الحرية والتغيير والهيكلة والدعوة لمجلس سادي ودستوري وتشريعي كانت واضحة”.

وبيٍّن أن “المجلس العسكري يريد أن يفرض ذلك كأمر واقع بينما ترى المعارضة أنه يجب أن يكون تمثيل العسكريين تمثيلا رمزيا والباقي للسلطة المدنية”.

وتابع أن “التلويح بالانتخابات بعد 6 اشهر هي محاولة يائسة لن تتم”. وقال إنه “بعد أن كانت الحوارات في الغرف المغلقة ولا تنفذ أصبح الرد من خلال المكاتبات بين الجانبين”.

في ظل التوتر مع فرنسا… ما الهدف من لقاء السراج مع ماكرون

يلتقي رئيس المجلس الرئاسي في حكومة  الوفاق الليبية، فائز السراج، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس، في وقت تشعر فيه حكومة السراج بالاستياء مما تراه دعم فرنسا لقائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر.

وذكر مسؤول فرنسي أن فرنسا تدعم السراج وتعارض هجوم حفتر، مشيرا أن القضية ليست البحث عن كبش فداء ولكن معرفة ما ينبغي فعله في هذا الوضع المعقد، مؤكدا أن باريس وروما وبرلين ولندن قامت بالتنسيق هذا الأسبوع بشأن ترتيب زيارات للسراج إلى أنحاء أوروبا في إطار جهود تستهدف التحدث بصوت واحد من أجل إيجاد حل للأزمة بما في ذلك وقف إطلاق النار.

قال الباحث في العلاقات الدولية، ناصر زهير، إن “رئيس حكومة الوفاق الليبي فايز السراج يريد عقد صفقة مع فرنسا يضمن من خلالها مصالح فرنسا السياسية والاقتصادية والعسكرية مقابل دعم عسكري”.

وذكر أن السراج “يعول على الدعم العسكري وقد يتمكن من إخراج المليشيات من طرابلس إذا حصل على تدخل عسكري محدود لوقف هجوم حفتر بعدها يمكن أن يتعامل معها”، مشيرا إلى أن “تحرك السراج جاء متأخرا جدا ولن يفيد”.

وأوضح زهير أن “السراج يريد أيضا أن يعرف ما هي التوجهات السياسية الفرنسية حيث يعتقد أنها تدعم المشير حفتر لكنه لا يملك دليلا ملموسا خاصة أن فرنسا تعلن أنها لا تدعم طرف على حساب الأخر”.

وأوضح زهير أن “الخلافات بين فرنسا وايطاليا حول الموقف من ليبيا كبيرة جدا، وهناك تضارب في المصالح خاصة في مجال النفط ولا يمكن تجاوز هذه الخلافات عبر تفاهمات ولن تحل إلا بتنازل طرف للآخر وهذا غير وارد في الوقت الراهن”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع سبوتنيك الروسي

عن مصدر الخبر

موقع سبوتنيك الروسي

موقع سبوتنيك الروسي

أضف تعليقـك