اخبار ليبيا الان

بعد تشبيهه لحفتر “بهتلر” .. وزير العدل سابقًا يرد على الحبيب الأمين

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أبدي وزير العدل سابقًا صلاح المرغني انزعاجه – من اللقاء الذي أجرته قناة “بانوراما إل بي سي”  مؤخرا مع الحبيب الأمين وزير الثقافة سابقًا  في حكومة زيدان – الزج باسمه ودون استشارتي .

المرغني أوضح أنه استمع إلى مقطعين من المقابلة، وقد إشهاد الأمين بمناسبة تموضعه السياسي في الصراع القائم، مما سبب خلطا وحيرة لعدد من المهتمين لتطرقه بالحديث عن لقاء باللواء (حينها، والمشير حاليا) خليفة بالقاسم حفتر تناول دوافعه وبعضا من تفاصيله بمناسبة تبرير إعلان موقفه من الصراع القائم وملتبسا به .

وزير العدل السابق قال إنه استجابة لذلك وحيث أن الواقعة المعروضة قد أصبحت متاحة للعلم العام بعد تصريح السيد الأمين بها في وسائل الإعلام، وعلى كراهة مني، سأتناولها رغم أني أرى أنه كان من الخطأ أن يتحدث الأمين عنها لإقراره بأن موقف الحكومة المؤقتة وقتها قد أسبغ حالة (عدم الإعلان) عن اللقاء والتزم بذلك كل أطرافه حفاظا على الأمن الوطني للبلاد.

وبين أنه وبعد التشاور مع المتخصصين في العلوم القانونية وشخصيات وطنية موثوقة (والتأكد من أن نشر هذه الشهادة لا يمثل مخالفة قانونية ولا يخرق الثقة العامة) والحال كذلك، فإن شهادتي بشأن ما يعنيني وما علمت به علمًا يقينيا أو تحمله قناعتي فيما قاله السيد الحبيب الأمين في مقابلته بالخصوص، وأسأل عنها يوم القيامة، يمكن أن توجز كالتالي:

أولا: واقعة اللقاء باللواء (حينذاك والمشير حاليا) خليفة حفتر قبل إجراء انتخابات مجلس النواب، وقع هذا اللقاء معه فعلا كقائد لما عرف بــ “عملية الكرامة” في حوالي منتصف يونيو 2014، وكان غرضه ( أي اللقاء) هو طلب وقف العمليات العسكرية ضد “أنصار الشريعة والقاعدة” الجارية بضواحي بنغازي وقتها، بما في ذلك الطلعات الجوية، وذلك خلال فترة الحملات الانتخابية لمجلس النواب ويومي الصمت والاقتراع، وكان ذلك لازما لتنفيذ ونجاح مطلب دستوري واجهته حكومة تصريف الأعمال برئاسة الرئيس عبد الله عبد الرحمن الثني لإجراء انتخابات مجلس النواب دون الحاجة لاستثناء بنغازي لأهميتها الكبرى لتجنيب البلاد أتون حرب أهلية بدت نذرها تلوح في الأفق.

وأشار المرغني إلى أن اللقاء بدأ بجلسة اقتصرت عل اللواء خليفة حفتر وعميد صقر الجروشي آمر السلاح الجوي بالجيش الليبي (كان خروج الباقين من الغرفة بناء على طلبنا واستجابة وبأمر من المضيف الذي أبقى على العميد صقر الجروشي حاضرا)، كان هناك تفهَم فوري لطلبنا وقف العمليات لتأمين الانتخابات، مع ملاحظة أبداها اللواء حفتر وعميد الجروشي بأن الإعلان “سيكون عن وقف العمليات ليوم الانتخابات فقط، مع اعتزامه أن يكون الوقف حقيقة للمدة المطلوبة كلها قدر الإمكان وما لم يصدر اعتداء من الطرف الآخر، وذلك لمنع أنصار الشريعة أو القاعدة من استغلال (الموقف) والهجوم.

ولفت وزير العدل أنه تلا الاجتماع المضيق عشاء شاركنا فيه عدد من كبار ضباط الجيش بعملية الكرامة، وقد وجدنا من اللواء حفتر وزملائه معاملة لائقة واحتراما ولاحظنا درجة عالية من (الانضباط) عكس ما قد يفهمه البعض مما سرده السيد الحبيب الأمين (العشاء كان في نهاية الاجتماع، وقد دعينا إليه لوجودنا في المعسكر، وهو تصرف عادي معروف مرتبط بثقافتنا الليبية، بالطبع ضمن ثقافات شعوب كثيرة أخرى). وقد ودعنا بمثل ما استقبلنا به من احترام وأدب وانضباط، وتولى نقلنا إلى مكان اللقاء والعودة بنا أحد خيرة كبار ضباط الجيش الليبي، أمتنع الآن عن ذكر اسمه (لأنني لم أستأذنه في ذلك) ولا علاقة شرطية له بموضوع هذه الشهادة على كل حال.

وأوضح أنه لا يشارك السيد الحبيب الأمين رأيه ووصفه الذي عبر عنه في المقابلة التلفزيونية المذكورة إذ أنني لم ألحظ من المضيف أومن حضر العشاء من ضباط الجيش أي تصرف أو أسمع أي حديث خلال اللقاء أو العشاء يمكن أن يدل على “أي تضخم في الشخصية أو تقمص لهتلر أو ستالين” وما شابه ذلك من أوصاف على حد تعبير السيد الأمين والتي لا توجد في قاموسنا وما كنا لنسمح بها في مواجهتنا، ولا أذكر أن تلك الأوصاف كانت موضوعا لأي حديث بيننا عقب المقابلة. لقد كنا راضيين عن اللقاء باعتباره قد حقق هدف الحكومة وواجبها بتأمين الانتخابات (وقدر الإمكان في جو سلمي) لمجلس نواب يخرج البلاد من أزمتها.

وقال إن  آراء الأمين خارج نطاق ما شهدت عليه تعبر بطبيعة الحال عن موقفه ومشاعره الشخصية التي يملكها ولا تعبر بالضرورة عن مواقفي ولا أشاركه فيها ولا أشهد عليها بما فيها تلك التي تتعلق بما يشار إليه بإقراره بمشروعية “المجلس الرئاسي” الذي يرأسه السيد فايز السراج، في ظل ما يعتري هذا المجلس من عوار شديد وفقا للقواعد القانونية وأحكام القضاء التي أومن بها والتي أزعم حملا لنصيب من علمها، ناهيك عن الحالة الإنسانية المؤسفة الناتجة عن تصرفاته.

وحيث أن ما نصحنا به وعملنا عليه آنذاك ومنذ سنين خلت لتجنيب البلاد حربا أهلية وللسير قدما بالقضية الوطنية قد صمّت عنه آذان أطراف الصراع في حينه، وبالنظر لسقوط الدولة الشرعية في طرابلس وبنغازي بعملية، أوبالأحرى كارثة، “قسورة / فجر ليبيا”، فقد امتنعت عن تولي أي منصب أو مهمة رسمية منذ ما يقرب من خمس سنوات، وعدت إلى مجال عملي الخاص كمحام ما أمكن لي ذلك! واقتصر نشاطي العام على ما يعزز تحقيق رؤيتي في المسائل الحقوقية والمسؤولية القانونية التي أومن بعدالتها وخاصة فيما يتعلق باللاجئين وضحايا الهجرة وعابري السبيل الذين يقع ظلمهم وانتهاكهم جملة وأفرادا في ظل ما فرضه الطليان على ما يشار إليه تجاوزا بالمجلس الرئاسي ورئيسه وما يتبعه من قوات ومليشيات، وأذكر هنا أنه بمثل هكذا مظالم للضعاف والمشردين وعابري السبيل تؤخذ الأمم.

يشار إلى أن وزير الثقافة والمجتمع المدني السابق، الحبيب الأمين،  وصف أمير الحرب خليفة حفتر بأنه رجل “متضخم جدا، و لديه شعور بأنه معمر القذافي، أو هتلر”، حسب قوله .

وأكد “الأمين” خلال حوار له في برنامج “أحداث طرابلس” الذي بثته قناة “ليبيا بانوراما” الجمعة الماضية بأنه ليس لدى حفتر أي مشاعر تدل على أنه سيكون رجل دولة أو قائد عسكري، بسبب تاريخه العسكري ونظرية الأرض المحروقة التي أبادت التشاديين، والآن تبيد الليبيين.

وتابع الأمين أن صواريخ الجراد من “الألعاب المفضلة لحفتر” لأنه يؤمن بسياسة الأرض المحروقة على الطريقة “الستالينية”.

وأضاف “الأمين” أنه قام بمساعي من أجل أقناع حفتر بوقف إطلاق النار ببنغازي حتى تتم انتخابات مجلس النواب التي لن تكون دستورية إلا بانضمام المنطقة الشرقية ، إلا أن حفتر، كان له رأي أخر، فقد كان يقصف بنغازي.

وأوضح “الأمين” أنه بعد مقابلة حفتر توصل إلى خلاصة مفادها أن حفتر لديه “مشروع طموح جدا” و “شاسع”  و “واسع”.

وقال “الأمين” إنه يؤيد الجيش الليبي، وليس “جيشا يتغول على المؤسسات الوطنية، والمواطن”.

وأكد الأمين أن الضباط الذين التحقوا بعملية الكرامة لم يكن هدفهم مساعدة حفتر على حكم ليبيا بل كانوا يسعون إلى “بناء مؤسسة وطنية للجيش” ، مشيرا إلى أن حفتر ابعدهم عن المشهد واستعاض عنهم بضباط الصف الثاني، وبأقاربه وأبناء عمومته، وكذلك بضباط الكتائب الأمنية حسب قوله.

 

 

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك