اخبار ليبيا الان

تصاعد قلق الجوار من استمرار حرب طرابلس

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

يتصاعد القلق التونسي من استمرار الحرب في طرابلس، والذي زادت حدته الأسبوع الماضي على وقع ناقوس الخطر الذي دقه الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي محذرًا بلهجة واضحة من «التطاحن والتقاتل» المستمر في ليبيا، في وقت طالب فيه وزير خارجيته خميس الجهيناوي بالتعجيل باستئناف المسار السياسي.

وفي كلمة توجّه بها إلى الشعب التونسي لمناسبة حلول شهر رمضان اعتبر قائد السبسي أنّ «تونس ليست بخير، ووضعها دقيق». واستدرك بالقول إنّ «بلادنا في أخفّ الضررين بالنظر إلى محيطها وما يقع في ليبيا وغيرها من تطاحن وتقاتل».

 

ولا تزال تونس تعاني تداعيات ضبط مجموعتين مسلحتين يحملون جنسيات أوروبية بينهم 13 فرنسيًا أثناء دخولهم البلاد عبر الحدود البرية والبحرية قادمين من ليبيا، يومي الأربعاء والأحد الماضيين، وفق ما نقلته وكالة تونس أفريقيا للأنباء.

آمال عريضة
ووفق هذا التقدير يتزايد اهتمام دول الجوار الليبي، خاصة تونس والجزائر خلال الآونة الأخيرة إزاء التطورات العسكرية التي تدور رحاها في الضواحي الجنوبية للعاصمة طرابلس، لاسيما عبر اتصالات وزيارات تجريها مع اللاعبين الدوليين المؤثرين والمتأثرين بالملف الليبي. وفي محاولة لتخفيف تداعيات الأزمة، ترتب تونس لاحتضان اجتماع لدول الجوار الليبي في غضون أيام، حيث يعقد المراقبون آمالاً عريضة على قدرة دول الجوار في إيجاد صيغة لوقف الحرب وتجميع الفرقاء الليبيين.

واتفق الجهيناوي مع نظيره المصري سامح شكري، خلال مكالمة هاتفية السبت، على عقد اجتماع في الأيام القادمة لوزراء خارجية تونس والجزائر ومصر بتونس، في إطار مبادرة الرئيس التونسي للتسوية السّياسية الشّاملة بليبيا، والمساعي التي تقودها الدول الثلاث بهدف إنهاء حالة التوتر في ليبيا واستئناف المباحثات السياسية.

وتلقى وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، مكالمة هاتفية من نظيره الليبي محمد الطاهر سيالة، أطلعه خلالها على آخر تطورات الأوضاع في العاصمة طرابلس.

وجدد الجهيناوي التأكيد، على موقف تونس الداعي إلى الوقف الفوري لإطلاق النار، وتغليب المصلحة الوطنية العليا لليبيا، والتعجيل باستئناف المسار السياسي برعاية الأمم المتحدة لإيجاد حل سلمي للأزمة الليبية، وفق بلاغ صادر الإثنين عن وزارة الخارجية التونسية.

عملية متعثرة
وتسعى بلدان الجوار الليبي إلى إعادة تنشيط العملية السياسية المتعثرة، بما يساعد على وقف الحرب والاتجاه نحو إجراء انتخابات، وهو المعنى الذي تضمنته بيانات وزارة الخارجية لدى تونس والجزائر عقب مباحثات مع الجانب الإيطالي.

وفي مطلع مارس الماضي استضافت العاصمة المصرية القاهرة مشاورات بدأت باجتماع ثلاثي لدول الجوار الليبي ضم مصر وتونس والجزائر أعقبتها اجتماعات في أروقة الجامعة العربية، تمحورت حول سبل إيجاد حل للأزمة الليبية.

ورغم تباين وجهات النظر لدى الأطراف الإقليمية ودول الجوار بشأن مقاربات الحل، فإنّ الجميع متفق على ضرورة تجنب أية حلول عسكرية والتمسك بالمسارات السياسية وصولاً إلى إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية ومن ثمّ إقرار دستور دائم للبلاد، وفق الخطة الأممية في هذ الشأن.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك