اخبار ليبيا الان

حكومة الوفاق: حفتر يقوم بنفس الممارسات التي يتبعها الإسرائيليين ضد الفصائل الفلسطينية

ليبيا – قال المتحدث باسم حكومة الوفاق الوطني مهند يونس إن القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة تجاوزه الزمن ولن يكون له أي دور في العملية السياسية في المستقبل حسب زعمه .

يونس أوضح في مقابلة مع وكالة “الأناضول” التركية أن الحوار السياسي سيكون مع شركاء الوطن على اختلاف توجهاتهم إلا أنهم جميعا يتطلعون لبناء دولة مدنية تقوم على الحريات والتداول السلمي للسلطة وليس فيها مكان لحكم الفرد.

وأضاف أن الأساس الجديد للحوار السياسي يتمثل في أنه لا تفاوض مع القائد العام للجيش المشير حفتر لأن المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق لم تعد تعتبره شريكا في أي مفاوضات سياسية فلا يمكن أن يكون لمن وصفه بـ”المنقلب ” يسعى إلى الوصول للحكم بالمدفع دور في بناء دولة مدنية ديموقراطية،على حد قوله.

وتحدث يونس عن شروط حكومة الوفاق لأي وقف إطلاق نار، بالقول :”أي دعوة لوقف القتال لا تتضمن إبعاد حفتر ومليشياته إلى الأماكن التي لا تمثل خطرا على الليبيين فإنها تعتبر نوعا من العبث وهي دعوات مرفوضة”.

وادعى الناطق باسم الوفاق بأن القتال انتقل إلى خارج مدينة طرابلس حسب زعمه ، زاعماً بأن قواتهم  تعمل حاليا على الإعداد لهجمات ستلحق خسائر كبيرة بمن وصفهم بـ”العدو” (القوات المسلحة الليبية) وتحقق هزيمته حسب تعبيره.

وأشار إلى قوات الوفاق تحقق تقدما كبيرا على جبهات القتال ضد من وصفهم بـ”قوات حفتر ” حيث يتم التحضير لهجمات كبيرة وواسعة تبعد ما وصفه بـ”العدو “عن حدود طرابلس تمهيدا لملاحقته.

وأفاد أن قوات الحكومة انتقلت من مرحلة الدفاع إلى الهجوم واستعادت العديد من المواقع التي كان يسيطر عليها “العدو” كما تمكنت من إلحاق خسائر كبيرة جداً به وأسر العديد من عناصره حسب زعمه .

وردا على سؤال حول أسباب سقوط المدن الأربعة الرئيسية “صبراتة، صرمان، غريان، ترهونة” في يد القوات المسلحة مع انطلاق الهجوم ، يجيب :”الحكومة كانت تستعد للملتقى الوطني الجامع الذي كان يعول عليه بشكل كبير في إنهاء الانقسام السياسي والانتقال إلى الاستقرار”.

وإستطرد يونس: “توجهات الحكومة كانت سلمية لذلك لم يتم الإعداد للحرب وكان دخول من وصفهم بـ”مليشيات حفتر” (القوات المسلحة) لهذه المدن نوعا من المفاجأة إلا أن قوات الوفاق استوعبت وبشكل سريع الموقف وردت من وصفهم بـ”العدو” وكبدته خسائر فادحة وتمكنت من التحول من حالة الدفاع إلى الهجوم” دون أن يشير إلى أن المعارك تدور حول مطار طرابلس العالمي وحول معسكر اليرموك بمنطقة خلة الفرجان وعين زارة ووادي الربيع وهي مناطق تقع داخل مدينة طرابلس.

وحول مطالب نواب بتعيين رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج لقائد جديد للجيش ، أوضح يونس أن الحكومة لا تعتبر حفتر قائدا عاما للجيش ومطالبة بعض النواب بذلك يعتبر رأيًا منهم.

وأردف: “الحكومة تدرس حسب مجريات الأحداث إن كان الأمر يتطلب تعديلاً في الهياكل العسكرية حينها ستتخذ الإجراءات اللازمة وتقوم بالتعديلات التي تتناسب مع طبيعة المرحلة ، إلا أنه وفي جميع الأحوال فإن الحكومة تعتبر حفتر مجرم حرب وانقلابي يقود مليشيات مسلحة ولا يملك أي صفة رسمية في الدولة”.

وعن المتحدث باسم حكومة الوفاق أدعى بأن المشير حفتر يقوم بجرائم حرب، مشيراً إلى أن حكومة الوفاق تعكف حاليًا على توثيق ما وصفها بـ”جرائم حفتر” وتجميعها وإعداد مذكرات قضائية لرفعها لمحكمة الجنايات الدولية.

وعن علاقات ليبيا مع تركيا، قال: “تركيا تعترف بحكومة الوفاق الحكومة الشرعية، وفقاً لمقررات مجلس الأمن الدولي، ولذلك فهو موقف واضح لا غبار عليه فهو يمثل انحيازا للشرعية، ورفضا للانقلابات العسكرية ودعم مسار الدولة المدنية وهو توجه عام لدى الدولة التركية”.

وعلى صعيد آخر، تطرق المتحدث باسم حكومة الوفاق إلى القصف الإسرائيلي الذي طال مكتب وكالة الأناضول التركية، في غزة قبل أيام أثناء التصعيد بين تل أبيب والفصائل الفلسطينية، قائلاً:” إن الاعتداء على الصحفيين أمر مرفوض رفضا قاطع، ولا يمكن قبوله تحت أي ذريعة ويعتبر انتهاكاّ للقوانين والأعراف الدولية وهو دائما محل تنديد واستهجان ،مدعياً بأن القوات المسلحة تقوم بنفس الممارسات من استهداف للصحفيين وإخفاء قسري لهم”،مشيرًا إلى أنه تم اختطاف اصحفيين من قبل ما وصفه بـ”مليشيات حفتر” قبل أيام حسب قوله.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك