اخبار ليبيا الان

آمر كتيبة طارق بن زياد يوضح اخر التطورات الميدانية ويكشف سبب تأجيل إقتحام قلب طرابلس

المشهد
مصدر الخبر / المشهد

كشف آمر كتيبة طارق بن زياد الرائد عمر المقرحي عن اخر التطورات الميدانية والعسكرية في عمليات الجيش الوطني ضمن مختلف المحاور في تخوم العاصمة طرابلس، مؤكداً تقدم القوات المسلحة في محاور وادي الربيع وعين زارة واليرموك والمطار مع محاولات للمجموعات المسلحة والمتطرفة للسيطرة على طريق المطار باعتباره محوراً استراتيجياً.

وأوضح آمر كتيبة طارق بن زياد في تصريحات لصحيفة “الإتحاد الاماراتية” إلى أن الميليشيات المسلحة والجماعات المتطرفة تواجه الجيش بفكر تكفيري خلافاً لما تروجه جماعة الإخوان بدفاعهم عن طرابلس.

ولفت المقرحي إلى أن السبب وراء تأجيل قوات الجيش الدخول إلى قلب طرابلس، يأتي حفاظاً على حياة المدنيين وخوضها لمعركة شرسة مع المليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية خارج العاصمة وتحديداً في محور وادي الربيع لعدم إلحاق أي تدمير بالبنية التحتية لطرابلس واستنزاف قدرات المسلحين في ضواحي العاصمة.

ونوّه آمر كتيبة طارق بن زياد إلى جرائم الجماعات الإرهابية والمليشيات المسلحة التي تعبث بأمن واستقرار الدولة الليبية سواء في شرق أو غرب أو جنوب البلاد منهم سرايا الدفاع عن بنغازي الإرهابية ومجالس الشورى الإرهابية وعصابات المقاتلة والإخوان المرتزقة الذين يقاتلون من أجل المال.

وأكد المقرحي رصد قوات الجيش لوجود مقاتلين عرب ينتمون لتنظيم داعش الإرهابي ، موضحاً أن عناصر داعش يقاتلون إلى جانب المليشيات المسلحة بعد وصولهم إلى مطار مصراتة منذ ثلاثة أيام ونقلهم إلى محاور القتال في طرابلس.

آمر كتيبة طارق بن زياد أوضح أن الجيش يمهد بغارات جوية للطائرات ويستخدم المدفعية لتدمير واستنزاف قدرات الميليشيات المسلحة،مشيراً إلى أن المسلحين والإرهابيين يتحركون باستمرار من مصراتة وحتى وادي الربيع ، قائلاً:”إن معركة تحرير طرابلس لم تطل بعكس ما يروج إعلام الإخوان في ليبيا لكن الجيش يدك المليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية التي تجمعت في العاصمة”.

وشدد القائد العسكري على أن الجيش سيحرر طرابلس في آخر معاركه ضد الإرهاب،مثلما حرر مدن الشرق والغرب الليبي وتمكن من تحرير الموانئ والحقول النفطية من قبضة المليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية ، مضيفاً:”نطمئن أهالي طرابلس ونحرص بشكل كبير على حياة المدنيين وسلامتهم وممتلكاتهم الخاصة والعامة وسندخل قلب العاصمة قريباً”.

وأشار الرائد امراجع إلى وجود حاضنة اجتماعية كبيرة للجيش في مدن المنطقة الغربية،متهماً جماعة الإخوان وتنظيمات القاعدة وداعش بتدمير مؤسسة الجيش غرب البلاد على مدار السنوات الماضية ، لافتاً لدعم قبائل ترهونة وبني وليد والجبل الغربي للجيش،مؤكداً في الوقت ذاته أن الشعب الليبي لا ينس مجازر المليشيات المسلحة في الأراضي الليبية وهو ما أدى لتحرك الجيش للقضاء على رؤوس عصابات الفتنة في طرابلس.

ونوّه المقرحي إلى أن المئات من أبناء المنطقة الغربية أنضموا إلى قوات الجيش الذي سيدخل العاصمة قريباً وسيلتحم مع شعبه ، موضحاً أن قوات الجيش تسعى لتأمين احتياجات الليبيين وتأمين الطرق والمستشفيات بعكس المليشيات المسلحة التي سلبت حقوق الشعب الليبي وهيمنت على ثرواتهم لتمويل عملياتهم الإرهابية.

وتشهد مختلف محاور جبهات القتال في تخوم العاصمة طرابلس اشتباكات عنيفة بالاسلحة الثقيلة والمتوسطة مع استمرار القصف الجوي على عدد من المواقع، منذ الـ4 من أبريل الماضي في عملية اطلقها الجيش الوطني لتحرير العاصمة طرابلس من سطوة المجموعات المسلحة.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية، في وقت سابق، أن عدد قتلى المواجهات المسلحة الدائرة جنوبي العاصمة طرابلس، أدت حتى الآن إلى مقتل 454 شخص وإصابة 2154 شخصًا، بينهم ثلاثة من عمال الإسعاف الذين انفجرت عربتهم في هذا الأسبوع.

إقرأ الخبر ايضا في المصدر من >> المشهد الليبي

عن مصدر الخبر

المشهد

المشهد

أضف تعليقـك