اخبار ليبيا الان

الفقية: حفتر من صنع الإرهاب في ليبيا.. والمقاتلين في الميدان هم السلطة الحقيقية

ليبيا – قال عضو مجلس النواب المقاطع عن مدينة مصراتة سليمان الفقية إن البرلمان هو أهم جسم تم إنشائه بعد حوار طويل ومرير والتوصل للإتفاق السياسي الذي أصبح هو المرجعية الدستورية في ليبيا ، معتبراً أن المجلس لم يقوم بالدور المناط به وأصبح جسم معرقل على رأسه المستشار عقيلة صالح تحديداً.

الفقية أشار خلال إستضافته عبر برنامج “رأي خاص” الذي يذاع على قناة “ليبيا بانوراما” التابعة لحزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين أمس الأحد وتابعته صحيفة المرصد إلى أن مجلس النواب ضم حوالي 32 نائب عرقلوا الإتفاق السياسي نتيجة إنقسامهم بين الولاء لعقيلة وبين الولاء للقائد العام للجيش المشير خليفة حفتر.

وزعم أن عقدهم إجتماع في طرابلس الهدف منه تطبيق الاتفاق السياسي ولميلاد دورة برلمانية جديدة بالمعنى الصحيح وتحقيق طموحات الناخبين، مبيناً أنه من الضروري أن يكون مجلس النواب متواجد خلال هذه المرحلة الحاسمة خاصة في ظل وجود التدخلات السلبية من الدول الخارجية حسب قوله.

وأضاف :” عقلية حفتر متحجرة فهو يفكر منذ 50 عام بكيفية الوصول للسلطة ودغدغ مشاعر الناس بأنه سيتخلص من الارهاب هي ما أتت بالدمار في المنطقة الشرقية ودمر النسيج الاجتماعي وصرح مراراً لولائه السافر وما حدث من خلال غزوه للعاصمة جريمة لا يستطيع أن يدافع عنها أي شخص له جزء من العقل ببعض الأمور الأخرى كان يصنع المبررات وإن كانت واهية تنطوي على بعض الناس كذهابه للجنوب التي كانت عبارة عن دعاية إعلانية وضرب للنسيج الاجتماعي وتحريك النعرة القبلية ” حسب زعمه.

ووصف عضو البرلمان المقاطع عن مدينة مصراتة تعيين القائد العام للجيش المشير حفتر من قبل البرلمان بـ “الركيك” لأنه يتضمن أخطاء دستورية وتمديد لشخص متقاعد لا تنطبق عليه صفات العسكري نهائياً حسب زعمه ، معتبراً أن مجلسي النواب والدولة غي طرابلس هما الجسمين اللذين من حقهما التفاوض والوصول لحل.

كما شدد على أن الالتفاف الذي حصل من المجتمع الدولي بعدم تطبيق الإتفاق السياسي وتشجيع من وصفهم بـ” المعرقلين” على ذلك وعدم قيام مجلس النواب بدوره الحقيقي هو من مفتح المجال لمعركة طرابلس، مطالباً بضرورة مثول “حفتر ” أمام القضاء الليبي قبل أي قضاء آخر بحسب قوله.

ويرى أن الساحات هي من ينبغي أن تكون الصوت المعبر و على المجتمع الدولي النظر لهذه التشكيلة لان الجسم السياسي ومن وصفهم بـ”المقاتلين” في الميدان والشارع هم السلطة الحقيقية.

وقال :”عندما يحول السراج 46 اسم على رأسهم حفتر وابنائه وبعض القادة للقضاء يجب التمييز وعدم وضعهم جميعاً في سلة واحدة أهلنا في المنطقة الشرقية والغربية والجنوبية ليسوا مع حفتر وانقلابه منذ 2014 كان يجب أن يطارد منذ ذلك الوقت من المؤتمر والسلطات التي أتت بعده، حفتر مشروع فرد وأتحدث للدول الخارجية لا تعولون على أفراد لأن مشروع الدولة المدنية هو مشروع أمة غير مربوط بأحد”.

وأعرب عن تمنياته من فرنسا بأن تغير موقفها الحالي وترى الحقيقة، زاعماً أن “من صنع الإرهاب هو حفتر حيث أنه من إستمر في القتال ودمر مدينتين أو ثلاثة راح ضحيتها الليبيين وهناك من يحارب الإرهاب كحكومة الوفاق في البنيان المرصوص التي كانت واضحة جداً المجتمع الدولي إن كان يهمه الإرهاب عليه أن يتعامل مع من حارب الإرهاب وليس مع من صنعه”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك