اخبار ليبيا الان عاجل

الاتحاد الأوروبي يعتبر هجوم قوات حفتر على طرابلس “تهديدا للأمن والسلم الدوليين”

اعتبر الاتحاد الأوروبي في بيان الهجوم الذي تشنه قوات المشير خليفة حفتر على العاصمة الليبية طرابلس “تهديدا للأمن والسلم الدوليين”. جاء ذلك في ختام لقاء جمع بين وزراء خارجية الاتحاد ورئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج في بروكسل الاثنين. يذكر أن المعارك الدائرة في طرابلس منذ 4 أبريل/نيسان الماضي خلفت نحو 454 قتيلا وأكثر من ألفي جريح بحسب منظمة الصحة العالمية.

وأصدر الاتحاد الأوروبي الاثنين بيانا اعتبر فيه الهجوم الذي تشنه قوات “الجيش الوطني الليبي” بقيادة المشير خليفة حفتر على طرابلس “تهديدا للأمن والسلم الدوليين”.

ودعا الاتحاد الأوروبي كافة أطراف النزاع الليبي إلى إلقاء السلاح والالتزام بالمحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة، على الرغم من أن لا مؤشرات لقرب انتهاء الهجوم المستمر منذ نحو شهر.

وقال أعضاء الاتحاد الأوروبي في بيان مشترك صدر بعد اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد إن “الهجوم العسكري للجيش الوطني الليبي على طرابلس وما تلاه من تصعيد في العاصمة وحولها يشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين ويصعد من التهديد لاستقرار ليبيا”.

وتابع البيان أن الهجوم “يضاعف مخاطر التهديد الإرهابي المتزايد في البلاد”.

وتخوف البيان الصادر من “تداعيات” القتال الدائر على “تدفق المهاجرين”.

يأتي ذلك بعد استقبال وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج في بروكسل الاثنين.

وإثر اللقاء، قال وزير الخارجية الروماني تيودور ميليسكانو، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، إن الاتحاد يدعو إلى وقف تصعيد القتال وإلى حل سياسي في ليبيا، في حين كرر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار.

وكان السراج قد بدأ الأسبوع الماضي جولة في أوروبا، بدأها بروما ثم باريس وبرلين وبريطانيا، في محاولة لحشد الدعم في مواجهة الهجوم الذي تشنه قوات المشير خليفة حفتر على طرابلس.

وخلفت المعارك التي اندلعت في 4 أبريل/نيسان الماضي بين قوات المشير خليفة حفتر وقوات حكومة فايز السراج 454 قتيلا وأكثر من ألفي جريح، بحسب حصيلة لمنظمة الصحة العالمية. كما أدت المعارك والقصف إلى نزوح أكثر من 55 ألف شخص بحسب الأمم المتحدة.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا - فرانس 24

اخبار ليبيا - فرانس 24

أضف تعليقـك