اخبار ليبيا الان

عمليات الكرامة : تزايد دعم قطر وتركيا للإخوان عقب عملية طرابلس الليبية

 

قال العميد خالد المحجوب، المتحدث باسم غرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش الوطني الليبي، الإثنين، “نتوقع حسم معركة طرابلس في أي وقت.. المليشيا مشتتة ولا تجمعها أيديولوجية واحدة”.

وكشف المحجوب عن تزايد الدعم العسكري من قطر وتركيا لإخوان ليبيا، للوقوف ضد عملية القوات المسلحة الليبية لتطهير طرابلس من المليشيات والجماعات المتطرفة.
وأضاف المحجوب، في حوار أجرته معه “العين الإخبارية” عبر الهاتف: “قطر وتركيا تسخران كل إمكانياتهما لدعم الإخوان والمليشيات في ليبيا لمواجهة الجيش الوطني الليبي”، مضيفا أن الدوحة وأنقرة “تحكمهما أنظمة إخوانية، وبالتالي هم يدافعون عن معقل مهم جدا واستراتيجي بالنسبة لهم في ليبيا بدعم الإخوان والمليشيات بكل ما يملكون حتى لو حرقوا طرابلس المهم أن يبقى نفوذهما عبر الإبقاء على تلك الجماعات”.

وأكد رصد الجيش الوطني الليبي لتزايد دعم قطر وتركيا للإخوان والمليشيات، قائلا: “بعد عملية طرابلس، الاجتماعات والحركة بين تركيا من جهة وطرابلس ومصراتة من جهة أخري لم تتوقف. هناك بواخر وسفن ودعم مباشر بالطائرات تأتي من تركيا بحمولات مؤكد أنها أسلحة لتلك الجماعات المسلحة والمتطرفة”.

وشدد المحجوب على أن عملية الجيش في طرابلس تهدف للقضاء على المجموعات الإرهابية الموجودة في العاصمة وبعض المدن.

وتابع المحجوب أن القوات المسلحة الليبية أعدت العدة أمام المليشيات، وتجمعت في المحاور التي تم تحديدها من قبل القيادة العامة في خطة للتصدي لتلك الجماعات.

وقال: “بدأنا في العمليات القتالية، وكانت تقوم في البداية على الضربات اللوجستية لذخيرة المليشيات وغيرها، وبعد ذلك بدأنا في الاستهداف المباشر للآليات. الآن مستمرون في هذه الضربات بقوة ليلا ونهارا، ما أدى إلى اتجاه الإرهابيين للبحث عن آخر ما لديهم من قوات للزج بها في المواجهات ضد القوات المسلحة”.

وشدد على “ليس لدينا فكرة الاقتحام المباشر للمدينة ولا الشوارع أو الأزقة، لأن الهدف هو القضاء على المجموعات الإرهابية وعند القضاء عليها تكون (طوفان الكرامة) قد أدت مهمتها”.

وفيما يتعلق بالموعد المتوقع لحسم معركة طرابلس، قال المتحدث باسم غرفة عمليات الكرامة: “هذه المليشيات والجماعات المتطرفة لا تجمعها أي أيديولوجية مشتركة وهم يعملون بشكل خليطي، ومن ثم يمكن انهيارهم في أي وقت وأي لحظة.. ممكن غدا أو بعد غد.. ممكن الليلة؛ لأن أمس كان هناك عشرات القتلى تم استهدافهم بضربات جوية والضربات الجوية تأثيرها كبير خاصة وأن هذه المجموعات غير عسكرية وليست مدربة بشكل جيد”.

ونفى المحجوب تأخر عملية تطهير طرابلس، مشيرا إلى أنه بالنظر إلى وقت العمليات العسكرية، وكون الخصم مجموعة من العصابات والجماعات غير المدربة تدريب عسكري وليست على غرار الجيوش النظامية، فإن العملية لم تتأخر في الحسم”.

وأشار المحجوب إلى أن هذه المجموعات “انضمت على عجل للمليشيات بحجة أنهم كانوا من الثوار، لكنهم في حقيقتهم مجموعة من المجرمين والمؤدلجين من تنظيمات القاعدة وغيرها من التنظيمات الإرهابية والجهوية”.

ولفت المحجوب إلى أن الجيش الوطني يضع في اعتباره الأول اختيار ساحة المعركة ومقاتلة هذه المليشيات – التي أتت من مناطق متفرقة في ليبيا مثل مصراتة والخمس والزاوية وزليتن – في أقل المناطق الأهلة بالسكان حتى لا يتضرر المدنيون.

كما أكد على استهداف الجيش للمليشيات بأقل قوة نارية، قائلا: “لا نستخدم الأسلحة الثقيلة وإنما الأسلحة المتوسطة المباشرة”، مشيدا بأن الضربات الجوية تؤدي دورها سواء الليلية أو النهارية.

وبخصوص الطيار البرتغالي، الذي قبض عليه الجيش الليبي بعد إسقاط طائرته في محور الهيرة، أفاد المحجوب أنه في قبضة قوات الجيش وأن دولة البرتغال أبلغتهم أنه لا علاقة لها به وأنه ليس عسكريا في صفوفها ولا مبعوثا في مهمة عسكرية من قبلها وأنه مرتزق.

وتابع المحجوب أن الطيار البرتغالي “أكد في اعترافاته أنه مقاتل غير شرعي يعمل لصالح حكومة الوفاق، وأنه اعترف بندمه”. وأضاف المحجوب أنه ولكونه مقبوضا عليه بهذه الصفة، فهو لا يتمتع بحقوق الأسير، لكن القوات المسلحة الليبية عاملته وفق الأخلاق الإسلامية، وأن قوانين وتشريعات القوات المسلحة الليبية هي التي ستحدد مصيره.

يشار إلى أن الجيش الوطني الليبي كان قد أطلق في الرابع من أبريل/نيسان الماضي، عملية عسكرية أسماها “طوفان الكرامة”، بهدف تطهير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات المتطرفة.

وإزاء ذلك حشدت المليشيات المسلحة والجماعات التابعة للإخوان (مركزها مدينة مصراتة غربي ليبيا) قواتها، للوقوف ضد قوات الجيش الوطني وبدعم من حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج.

وكان لافتا انضمام إرهابيين بارزين وشخصيات مدرجة على قوائم العقوبات الدولية (مثل صلاح بادي المتهم الرئيسي بحرق مطار طرابلس، وإبراهيم الجضران، المتورط في الهجوم على منطقة الهلال النفطي أكثر من مرة)، وهو الأمر الذي أدى لاستنكار دولي وأممي لدعم حكومة الوفاق إرهابيين وقادة عصابات إجرامية.

عن مصدر الخبر

بوابة العين الاخبارية

بوابة العين الاخبارية

أضف تعليقـك