اخبار ليبيا الان

عماري زايد: على من يريد العودة إلى دكتاتورية ماقبل ثورة فبراير التوبة والإعتذار لليبيين

ليبيا – قال عضو المجلس الرئاسي محمد عماري زايد إنه لا يريد الحديث عن المنطقة الشرقية والغربية، لافتاً إلى أن المعركة في ليبيا بين معسكرين، الأول معسكر يؤمن بمدنية الدولة والتداول السلمي على السلطة وإقامة دولة مؤسسات وكل ما وصفها بـ”المكتسبات التي حققها الليبيون بعد ثورة فبراير” وبين معسكر ثاني يريد العودة إلى ما وصفه بـ” حكم العسكر والديكتاتورية ونظام ما قبل فبراير عام 2011″.

عماري زايد وجه في تصريح لقناة “ليبيا بانوراما” المقربة من حزب العدلة والبناء الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين المصنفة جماعة إرهابية من مجلس النواب أمس الثلاثاء وأطلعت عليه صحيفة المرصد رسالة إلى ما وصفه بـ”المعسكر الثاني”، قائلاً:”عليهم أن يعودوا إلى رشدهم وكل من هو متورط في هذا العمل الآن أمامه فرصة للإنسحاب منه وإعلان توبته والاعتذار لليبيين عن ذلك”.

كما طالب عماري مؤيدي القوات المسلحو وجنودها بالانضمام إليهم والإلتحاق بما وصفه بـ”الفريق الآخر الفريق الوطني الحقيقي” الذي يؤمن بحل الإشكال في ليبيا حل سياسيًا والعودة  إلى المسار السياسي” حسب تعبيره.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • يبدو انك من المنتفعين من الفوضى العارمة ..ومن خراب ليبيا…ومن مليشيات النهب السطو والحرابة…من 2011 وحتى الآن حاربتم قيام الجيش و الشرطة وارتضيتم مليشيات الشوارع…والمساجين وأرباب السوابق.

  • العماري الاخواني لا يرى ولا يسمع بالقتل والخطف والتمشيط وانعدام السيولة وطوابير المصارف ليل نهار للنساء والرجال . وكذلك تسلط المليشيات في العاصمة على جميع اجهزة الدولة . وفي المدن تسلطهم للجهات الرسمية وترويع اي مواطن بالقتل والخطف وانتهاك العرض . قبح الله سياسي بهذا الشكل وبماذا سيرد يوم القيامة او هو مستهزي بيوم القيامة ؟ ينتقم الله منه ومن امثاله في الظلم

  • قال المزايد عماري زايد :
    لافتاً إلى أن المعركة في ليبيا بين معسكرين، الأول معسكر يؤمن بمدنية الدولة والتداول السلمي على السلطة وإقامة دولة مؤسسات وكل ما وصفها بـ”المكتسبات التي حققها الليبيون بعد ثورة فبراير” وبين معسكر ثاني يريد العودة إلى ما وصفه بـ” حكم العسكر والديكتاتورية ونظام ما قبل فبراير عام 2011
    انتهى كلامه شفاه الله.
    المزايد يقسم المعركة تقسيم العميان مع الركاكة في السرد والسماجة في المعاني
    عندما أقرأ لأمثال هذا الهردوز أشعر بأنه يتكلم عن انجازات عظيمة امتلكناها ومقومات عالية قد اكتسبناها ، غير أنه قد تكون هذه المتكسبات التي يخشى فعلا هذا المزايد أن تفقد هي مكتسبات الجماعات المنحرفة والعصابات الإجرامية والمليشيات الخارجية من مناصب وأموال وامتلاك السلاح والسلطة الحقيقية على الأرض وإرغام المدنيين فقط لا غير
    نبأني أيها المسفسط عن أي مكتسبات تتكلم؟!
    خرج المزايد ليهرطق بكلامه الزايد عله يحرك شيئا من الوساوس الشيطانية لبعض الشاكين المتدبدبين ، ولن ينجح!
    لأن المعارك اليوم هي من ستحسم المواقف ولا مجال لزايد ومن مثله من المزايدين لإيقافها ،
    إن مدنية الدولة التي يعيشها اليوم المواطن الليبي والتي يسعى المزايد المهرطق للحفاظ عليها هي المدنية النفسية الشعورية المتوهمة والتي يعززونها ببعض المؤثرات والمخدرات عبر القنوات وبعض المقالات الخائرة كمقاله هذا أما على أرض الواقع فهي مدنية الأسلحة على أكتاف شباشب الصبع والرصاص المتفرق بلا رقيب ولا حسيب ، وضياع الدولة الممزقة بين زحام القادة والأمراء ومدنية اختفاء المليارات وانعدام الرجولة في أمثاله في وجود نساء يرقدن على الرصيف!!
    ألا قبح الله عماري زايد وأمثاله من السافلين الساقطين.

  • ان لم تستح فأفعل ماشئت وري للناس شطارتك وابني دولة مدنية للأسف الليبين لم يروا ملامح لدولة مدنية تؤمن بالتعددية ولا دولة ديكتاتورية تؤمن بالفرد وحكمه بل دولة هلامية مقززة وفاشلة ومشوهة بكل المقاييس الليبيون لم يعودوا المغفلين في دولة الحقراء ولم يعودوا المغفلين في 2011 لذا عدي دور شعب اضحك عليه واستغفله يا فهيم حتي المضحوك عليه يجي يوم ويفيق