اخبار ليبيا الان

طرابلس بوابة “داعش” للعودة إلى ليبيا… وسرت ضمن خطة التنظيم

تطل العمليات الإرهابية من جديد في ليبيا بين الفترة والأخرى، لتعود للصدارة مشاهد الذبح وقطع الرؤوس التي تراجعت بعد تحرير مدينة سرت.

الحادثة الأخيرة التي وقعت صباح اليوم بمنطقة زلة أقصى الجنوب الليبي، والتي تفيد المعلومات الأولية بمقتل شخصين ذبحا، وخطف 4 أشخاص جراء الهجوم الإرهابي الذي استهدف بوابة حقل زلة النفطي التابع لشركة الزويتينة جنوب غربي البلاد، طرحت العديد من الأسئلة حول فرص عودة تنظيم داعش الإرهابي (المحظور في روسيا) وما إن كانت هناك بعض الأطراف المحلية أو الدولية تدعم عودته مرة أخرى.

فراغ أمني

قال حامد الخيالي عميد بلدية سبها، إن ظهور تنظيم “داعش” الإرهابي (المحظور في روسيا)، في الجنوب الليبي يهدد بإعلان تواجده على الأرض كما كان في السابق.

وأضاف في تصريحات خاصة إلى “سبوتنيك”، اليوم السبت، أن عدم وجود الجيش بقوة كبيرة في الجنوب الليبي يهدد بتكرار العمليات مرة أخرى، خاصة أنه يرى أن الفترة الراهنة فرصة كبيرة سواء كان مدفوعا من أحد الأطراف أو يحاول الظهور مجددا.

انشغال القوات الأمنية

وأوضح أن المكان الذي وقعت فيه الجريمة صباح اليوم السبت بالقرب من حقل زلة النفطي أقصى الجنوب، منطقة بعيدة عن المركز “مدينة سبها”، والهجوم عليها وعلى المدن المجاورة أصبح سهلا في ظل انشغال الجيش في معركة العاصمة طرابلس.

وشدد على أن الفترة المقبلة قد تشهد عمليات كبرى بمدن أخرى، أو حقول النفط، وهو ما يتطلب زيادة قوات التأمين في الجنوب تحسبا لعمليات قد تنتقم من أعداد كبرى، حسب قوله.

طرابلس بوابة العودة

من ناحيته قال عادل كرموس عضو المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، إن الحرب في طرابلس هي بوابة عودة داعش الإرهابي (المحظور في روسيا) إلى ليبيا.

وأضاف في تصريحات صحفية، أن الحوادث التي تقع في الجنوب كشفت أن قوات الشرق (حسب وصفه) لم تقم بدورها في الجنوب، وأن دخوله كان عن طريق القبائل.

العودة إلى سرت

وأوضح أن مدينة سرت معرضة لعودة التنظيم مرة أخرى، خاصة في ظل انشغال قوات البنيان المرصوص في العاصمة طرابلس، الأمر الذي قد يسهل من مهمة التنظيم، كما حدث في السابق.

وتابع أن الدعم الدولي لا يغيب عن مثل هذه العمليات، خاصة أن التنظيم خرج في السابق من مدينة درنة واتجه نحو مدينة سرت دون استهدافه، وتمكن من دخول المدينة بدعم دولي في السلاح والعتاد.

هجوم إرهابي

وفي وقت سابق من اليوم أوضح آمر حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الشرقية والوسطى اللواء الناجي المغربي التابع للقيادة العامة للجيش الوطني الليبي، تعرض حقل زلة النفطي لهجوم إرهابي مشيرا إلى أن الهجوم استهدف بوابة أمنية تبعد 20 كم عن الحقل.

وقال المغربي إن “الهجوم الإرهابي من قبل المجموعات الإرهابية لم يكن على حقل زلة النفطي وإنما الهجوم استهدف بوابة أمنية تبعد عن حقل زلة النفطي نحو 20 كم”.

ويبعد حقل زلة النفطي 47، التابع لشركة الزويتينة للنفط على بعد 20 كلم شمال غرب بلدة زله وهو متوقف عن العمل طيلة السنوات الماضية على خلفية الهجمات التي شنتها التنظيمات الإرهابية على الحقول النفطية في ليبيا، ويتناوب الموظفين بورديات عمل في الحقل لحمايته من أي عمليات تخريب أو سرقة من قبل الخارجين عن القانون.

عمليات الكرامة

قال المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة في بيان صباح اليوم السبت، على صفحته الإعلامية، إن الهجوم الإجرامي الذي حدث في “زله” والذي ذبح فيه اثنين  من الحراسات، وخطف أربعة أتى بعد يوم واحد من تحريض المستشار الخاص محمد بويصير لرئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، على الهجوم على الحقول النفطية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة الايام الليبية

عن مصدر الخبر

جريدة الايام الليبية

جريدة الايام الليبية

أضف تعليقـك