اخبار ليبيا الان

اللّيبيّون يصرخون بصوتٍ واحدٍ: “علينا القضاء على هؤلاء المجرمين الأجانب”

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24

إنّ محاربة التّنظيم الإرهابيّ داعش لا تزال مستمرّةً في ليبيا الّتي تتحد فيها الأجهزة المختلفة من أمنيّة وعسكريّة واستخباراتيّة بغية القضاء على هذا التّنظيم المتشدّد الّذي لا يكفّ عن محاولاته الرامية إلى زرع الفوضى والخوف والرّعب بين اللّيبيين.

فقد أفادت مصادر أمنيّة من بلدة زلة أنّ عناصر إرهابيّة منتمية إلى التّنظيم الإرهابيّ داعش قد شنّت هجومًا يوم السّبت 18 مايو على بلدتهم نتج عنه مقتل شخصين واختفاء اثنين آخرين.

وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا الهجوم تمّ تنفيذه قرب حقل الزويتينة النفطي جنوب سرت، ما يعني أنّ داعش لم يملّ بعد من محاولاته الهادفة إلى الاستيلاء على النّفط اللّيبيّ الّذي كان يشكّل مصدر تمويلٍ أساسيّ للتّنظيم، كما أنّ هذا الهجوم العنيف ينمّ عن إرادة واحدة وواضحة، إذ أنّ إرادة الداعشيين تكمن في الاستيلاء على ثروات ليبيا ونهبها مسيّرين بغريزتهم المفترسة.

فلا يمكن تشبيه الغريزة الداعشيّة هذه سوى بغريزة الجراد الّذي حيثما يحلّ “يأكل الأخضر واليابس”.

من الواضح والبديهيّ أنّ هذا الهجوم وغيره من الهجومات الّتي يخطّط داعش للقيام بها في جنوب ليبيا، على وجه الخصوص، لن تؤدّي سوى إلى إضعاف عمل المجتمعات المحليّة التي ستموت وتضمحّل إذا ما سُمِحَ لهؤلاء القتلة بالدخول إلى مناطقنا ومقاطعاتنا ومدننا.

ولكن، كما جرت العادة منذ دخول داعش إلى ليبيا، تنتهي هذه الهجومات دائمًا بالطّريقة نفسها، إذ تنجح الأجهزة اللّيبيّة في القبض على هؤلاء المجرمين الّذين تسيّرهم غرائزهم الإجراميّة فيُزجّون في السّجون ويخضعون للاستجواب وينالون عقابهم المناسب، فمصير الدواعش في ليبيا هو مصيرٌ محتّم: السّجن أو الموت.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك