اخبار ليبيا الان

العميد المحجوب: المليشيات المؤدلجو والجهوية في طرابلس توحدت لمواجهة القوات المسلحة

 

ليبيا – أكد مدير المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش العميد خالد المحجوب القضاء على المجموعة التي نفذت الهجوم على منطقة زلة بالكامل، مبيناً أنهم أكثر من مجموعة من عناصر داعش الفرين و الذين يتنقلون من خلال مجموعات صغيرة بالصحراء لتجنب كشفهم بشكل مباشر أثناء الاستطلاعات.

المحجوب قال خلال تصريح أذيع على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس السبت وتابعته صحيفة المرصد إن المركبات التي تقدمت نحو بوابة الحراسة الأمنية جاءت من طريق الجفرة، مشيراً إلى أن الكشف عن هوياتهم غير متوفرة للآن إلى حين إنهاء التحريات عن الجثث.

وإستطرد حديثه مضيفاً:”عندما دخلت مجموعة الدواعش على بوابة الحراسة الأمنية قاموا بالرماية وتعامل معهم الحرس بالبوابة حيث أرغموهم على الإستمرار بالقتال حتى إذا ما وصل الخبر لبعض الوحدات المتمركزة في المنطقة تمت مطاردت المنفذين وقتلهم بالكامل، القوات المسلحة استلمت كل البرامج الأمنية للشرطة إلا بعض الأماكن التي لها خصوصية كالحقول النفطية أو الآبار”.

وإعتبر أن صد الهجوم أكبر دليل أنه تم القضاء عليهم بالرغم من الوقت و الطريقة التي نفذت بها العملية حيث كانت المجموعة المهاجمة أكبر من المدافعة وعلى الفور تم الاتصال بباقي الوحدات لإستدراك الموقف وتدخل القوة الأكثر في حالة الحاجة لها، موضحاً أن هناك تنسيق مع البوابات بأنه في حال وقوع أي اعتداء مباشرة يتم اللحاق وإستدراك الموقف وتدخل القوة الأكثر في حال الحاجة لها.

كما علق على وصفهم للهجوم بأنه تغطية يائسة لخسارة المليشيات وانهيارها قائلاً:”نرصد ما يدور وما يقال في صفحات المسؤولين خاصة الذين يعتلون بعض المناصب كحكومة الصخيرات، التطرف معروف عنهم بالتحريض على القتل والجريمة وهم محتاجون للمبالغ لأنهم في الصحراء ويتنقلون من مكان لآخر”.

وذكر المحجوب أن المليشيات في بطرابلس منها مجموعة تمتهن الجريمة وأخرى مؤدلجة ومجموعة جهوية لذلك تختلف المجموعات هناك لكنها تلتقي عند مصلحة واحدة هي الوقوف أمام القوات المسلحة لمنعها من استكمال دورها في القضاء على الإرهاب بحسب تعبيره.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • تحالف الاشرار من تجار البشر وتجار الدين والمجرمين كلهم لا يرغبون فى وجود جيش وطنى وقوات امن داخلى تطبق القانون على الجميع ولكن فى النهاية سينتصر الحق على الباطل ويعم السلام فى طرابلس الحبيبة رغم انف سلطان الدعارة فى تركيا المعادى للاسلام ويعتقل كل انصار الداعية الاسلامى فتح الله جولن الذى كشف فساده هو واسرته النجسة