اخبار ليبيا الان عاجل

مصدر عسكري يكشف عن خلافات حادة بين قوات الوفاق بشأن المدرعات التركية.. والجيش يتوعد بتدميرها

المشهد
مصدر الخبر / المشهد

 

كشف مصدر عسكري مطلع أن خلافات حادة اندلعت بين الميليشيات الموالية للسراج لدى توزيع هذه الإمدادات، التي تستهدف تعزيز القدرات على مقاومة عملية «الفتح المبين» للجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر.

وتوعد الجيش الوطني الليبي بتدمير إمدادات عسكرية تركية حصلت عليها القوات الموالية لحكومة الوفاق التي يترأسها فائز السراج، في المعارك الدائرة حول تخوم العاصمة طرابلس.

ولم يشر المصدر العسكري بحسب تصريحات نشرتها “صحيفة الشرق الاوسط السعودية” إلى مبررات الجيش الوطني لعدم قصفه سفينة الشحن التي حملت هذه الإمدادات، لكن المصدر العسكري، الذي طلب عدم تعريفه، قال إن تسلم هذه الشحنة من أفراد الميليشيات تسبب في ظهور الاختلافات فيما بينهم لرغبة كل منهم في الحصول على العدد الأكبر.

وتابع: “لم تتسلم كل الميليشيات المدرعات ومن الطبيعي أن مدينة مصراتة (غرب) كان لها نصيب الأسد وبعدها كتيبة النواصي التي تضم في صفوفها المتطرفين ثم ميليشيات أسامة الجويلي المسؤول عن المنطقة الغربية”، مشيراً إلى حدوث اشتباكات واحتجاج من ميليشيات الزاوية والأمازيغ وآخرين.

وكانت عملية بركان الغضب التي تشنها قوات السراج، أعلنت عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مساء أول من أمس، أن حكومة السراج “زودت قواتها المدافعة عن طرابلس بمدرعات وذخائر وأسلحة نوعية”، استعداداً لما وصفته بـ”عملية موسعة يتم الإعداد لها للقضاء على المتمردين في محيط طرابلس وبسط الأمن في كل ربوع ليبيا”.

ولم تفصح قوات حكومة السراج عن مصدر العتاد العسكري، لكن الصور والتسجيلات المصورة التي بثتها مع بيانها، أظهرت وصول عشرات المركبات المدرعة من طراز “بي إم سي كيربي” تركية الصنع إلى ميناء طرابلس، كما أظهرت صور بثتها ميليشيات موالية للسراج في مصراتة، من بينها لوائي الصمود والمرسى، آليات عسكرية لدى إنزالها من سفينة شحن تحمل اسم “أمازون”، التي أشار موقع “فيسيلفايندر” إلى أنها ترفع علم مولدافيا ووصلت مقبلة من مرفأ سامسون في شمال تركيا.

إقرأ الخبر ايضا في المصدر من >> المشهد الليبي

عن مصدر الخبر

المشهد

المشهد

أضف تعليقـك

تعليق

  • مدرعات انتاج اسرائيلى تركى بتمويل قطرى فى ليبيا يالعار رغم ان هذه المدرعات تصلح للامن الداخلى وليس فى حروب عسكرية يكفى لفرد مشاه معه صاروخ مضاد للدروع ان يقضى بضربة واحدة على من فيها واذا كانت الدبابات الاسرائلية الاقوى والاحدث يتم تدميرها بعبوات ناسفة فى غزة ولهذا لا تستطيع الدبابات الصهيونية اقتحام غزة وعموما القوات المسلحة الليبية قادرة ليس على تدميرها فحسب بل ان تغنم عدد كبير منها فكل من دعمه اردوجان هزم شر هزيمة فى كل مكان والمتغطى به عريان ولا عزاء للاخوان الخرفان