اخبار ليبيا الان

غرفة عمليات الكرامة تؤكد رصد الإرهابي “أبي الزبير الدرناوي” ضمن قوات الوفاق في طرابلس

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – خاص

أكد المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة رصد بعض العناصر الإرهابية الهاربة من العدالة وهي تقاتل إلى جانب قوات الوفاق المعترف بها دوليًا في طرابلس، وهي نفس العناصر التي شاركت في القتال مع مليشيات في بنغازي ودرنة .

ومن ضمن المشاركين في تحالف “المليشيات والتنظيمات” وخوضه المواجهات ضد القوات المسلحة الليبية في طرابلس القيادي المتطرف المدعو “سعد عبد السلام سعد عبدالسلام الطيرة ” والمكني بــ “أبي الزبير أو أبي الزبير الدرناوي” من مواليد 1977، وهو من سكان حي الساحل الشرقي – درنة، ومتزوج .

الإرهابي ” الطيرة ” سجين سابق، وقبض عليه من قبل السلطات الأمنية الليبية في مارس 2008 تحت رقم قضية ( 31/2007 ) وأفرج عنه في أغسطس 2009 ،وتلقي تعويض مالي .

كما أنه التحق بكتيبه “أبواسليم” في فبراير 2011 وأصبح المسؤول الميداني لدي الكتيبة، بالإضافة إلى عضوية “مجلس الشورى” لدي الكتيبة والذي يشكل من خمس أعضاء .

ويعتبر الإرهابي “الطيرة” من ضمن من أسس مجلس شورى مجاهدي درنة المنحل في ديسمبر 2014 وشارك في المواجهات ضد القوات المسلحة الليبية ومنها مواجهات ضد تنظيم “داعش” بعد حدوث الخلاف العقائدي بينهم بمدينة درنة .

وأصيب في المواجهات ضد تنظيم “داعش” في محور الساحل الشرقي – درنة علي مستوي” الفك السفلي ” في 22 سبتمبر 2015 ونقل منها إلى مددينة  مصراتة ليسافر إلى تركيا  بجواز سفر مزور .

وبعد رجوعه كلف أمرًا على سريه قوامها لا تتجاوز 30 متطرف وجلهم من مدينه درنة ومنهم من بنغازي وأجدابيا .

وتواجد من ضمن مجموعة ” إبراهيم الجظران ” وتواجد في الشاطئ – بمدينة سبها لفترة وانتقل إلى جنوب بني وليد ومنها إلى مصراتة ومنها لتاجوراء وليعلن عن تواجده حاليا في طرابلس ويشارك المواجهات ضد القوات المسلحة الليبية .

الجدير بالذكر لدي “أبي الزبير ” شقيقه “محمد عبدالسلام الطيره” قتل في المواجهات ضد القوات المسلحة الليبية بمعارك بنينا – بنغازي في أغسطس 2014 .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليق

  • ﻻ يوجد فرق كبير بين هذا الارهابى واخوانه من جعجعة الاخوان المفلسين سوى ان الاخوانى يلبس قناع سياسى ولمن عقليته داعشية فمصدر العقيدة الفاسدة واحد وهو سيد قطب المجرم الذى اعدم ايام عبدالناصر ولكن من حسن الحظ انهم اغبياء يريدون الاستيلاء على السلطة وحدهم دون اى شركاء رغم ان حجمهم قليل فيلجأوا الى الاكاذيب فيقولوا انهم ثورييون وانصار الدولة المدنية كيف يكون ذلك وهم لا يؤمنون اصلا بالاوطان وولاؤهم لمرشد يتباهى بانه يتعامل معهم كالميت بين يد مغسله وان لو رسخ ميت سينجح فى الانتخابات اما اكذوبة المدنية فساذجة لانهم يعتمدون على مليشيات معادية للجيش والامن الوطنى على الطريقى الايرانية المرشد اعلى من الرئيس المنتخب وهو يملك كل الصلاحيات ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون معاذ الله يؤلهون مرشدهم فكيف يؤمنوا بمدنية الدولة وهم لا يقبلوا تسليم السلطة اذا فشلوا فى الانتخابات راينا هذا فى اكثر من مكان