اخبار ليبيا الان

ألغام الإرهابيين مازالت تحصد أرواح المدنيين في بنغازي والطفلة “إلهام” آخر الضحايا

بنغازي-العنوان

دأبت الجماعات المتطرفة إبان المواجهات مع القوات المسلحة في بنغازي على زرع حقول الألغام في الأحياء والمناطق التي كانت تحت سيطرتهم قبل فرارهم منها، وذلك بهدف إلحاق الأذى بأكبر عدد من الأشخاص.

وتعتبر زراعة الألغام من الجرائم ضد الإنسانية طويلة الأمد نتيجة تسببها لعاهات مستديمة لعدد كبير من سكان بنغازي ناهيك عن قتل العديد منهم. وآخر ضحايا ألغام “الإرهابيين” المزروعة بشكل عشوائي طفلة عمرها لم يتجاوز الحادية عشر عاما.

توفيت الطفلة (إلهام محمد فرج الفيتوري) جراء انفجار لغم أرضي قرب منزلها في منطقة بوصنيب غربي بنغازي.

وأوضحت غرفة عمليات الكرامة، أن الطفلة “إلهام” لقيت حتفها أثناء لعبها ورغبتها في الجلوس تحت ظل شجرة مزروعة أمام منزلها لتخفف عن جسدها الصغير حرارة الجو.

وقالت: “جلست “إلهام” على ذلك اللغم اللعين ليشوه جسدها الطاهر وتتوغل الشظايا لتُمزق ذلك الجسم الصغير لترتقي روحها الطاهرة إلى المولى عز وجل بعد فاجعة الانفجار الذي هزّ ذلك المنزل”.

وأضافت، “بعد سماع دوي الانفجار خرج الأب والعم مهرولين لمكان الانفجار وبعد ان زاح الغبار إذ بهذه الطفلة ملقاه على الارض وهي غارقة في دمائها الزكية”.

وأشارت الغرفة إلى أن اللغم، هو من مخلفات الجماعات الإرهابية والتي أغلبها هاربة إلى طرابلس وتقاتل الآن مع المليشيات المتحالفة مع الوفاق.

ونقلت الغرفة عن والد الطفلة، قوله: “ابنتي ضحية الإرهاب وحق ابنتي أخذته مُسبقًا بقضاء الجيش عليهم في بنغازي. وبأذن الله سيكتمل حق ابنتي بالقضاء عليهم في عاصمتنا طرابلس”.

وقامت إدارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة، بإمرة العميد خالد المحجوب، وعدد من ضباط الإدارة بتقديم واجب العزاء لأسرة الفقيدة ومواساة العائلة.

ونتيجة لزراعة الألغام بشكل عشوائي وغير منظم فقد وجدت الجهات المختصة صعوبة في الكشف عنها نزعها بشكل كامل، خاصة في ظل ضعف الإمكانيات لديها.

وأشارت إحصائيات سابقة إلى إصابة المئات بين قتيل وجريح جراء الألغام التي زرعها الإرهابيين في مناطق متفرقة من بنغازي.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة العنوان الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة العنوان الليبية

صحيفة العنوان الليبية

أضف تعليقـك