اخبار ليبيا الان

البعثة الأممية لدى ليبيا: مقتل 20 مدنيًا وإصابة 69 آخرين خلال شهري فبراير ومارس

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

وثقت البعثة الأممية في ليبيا، الضحايا المدنيين الذين سقطوا جراء عمليات قصف وإطلاق نار في بنغازي ودرنة وبني وليد وسرت ومدن أخرى في الجنوب ، وذلك في تقريرها عن الفترة من مطلع فبراير حتى نهاية مارس الماضي قبل أيام قليلة من اندلاع حرب العاصمة.

وذكر التقرير الذي أصدرته البعثة اليوم الأربعاء، أنه وثق مقتل 20 مدنيًا وإصابة 69 آخرين بينهم امرأتان وسبعة أطفال في حوادث متفرقة منها حالات في بنغازي وصبراتة ودرنة ومرزق.

وأكدت البعثة أن أعداد الضحايا المدنيين التي وثقتها لأشخاص تعرضوا للقتل وإصابة في سياق أعمال قتالية لم يشاركوا فيها بشكل مباشر.

وأشار التقرير إلى تلك الأعداد تستند إلى معلومات قامت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بجمعها والتحقق منها عبر نطاق واسع من المصادر في ليبيا، بما في ذلك المدافعين عن حقوق الإنسان والمجتمع المدني والمسؤولين الحاليين والسابقين وموظفي الحكم المحلي وقيادات وأعضاء المجتمعات المحلية والشهود والمتأثرين بشكل مباشر إلى جانب التقارير الإعلامية.

وأشارت إلى أنه «من المحتمل ألا تكون نهائية وأن تتغير مع ظهور معلومات جديدة عن حوادث نتج عنها وقوع إصابات في صفوف المدنيين أثناء هذه الفترة».

وأوضح التقرير، أن ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين التاسعة والخامسة عشر أصيبوا في 4 فبراير الماضي إثر انفجار ذخيرة في منطقة الكويفية ببنغازي أثناء قيامهم بجمع الخردة المعدنية.

وفي درنة، ذكر التقرير، أن القتال بين الجيش الوطني الليبي وقوة حماية درنة، التي كانت تُعرف سابقًا باسم مجلس شورى مجاهدي درنة، أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة 30 مدنيًا بجروح، موضحًا أنه في «2 فبراير قُتل ما لا يقل عن أربع نساء وثلاثة أطفال أثناء قصف قوات تابعة للجيش للمدينة القديمة في درنة، ثم في 9 فبراير أصيب ثلاثون مدنياً، من بينهم امرأة واحدة».

وأضاف أن معظم الإصابات في صفوف المدنيين نتجت عن إطلاق النار العشوائي والأسلحة غير الموجهة، مثل المدفعية وقذائف الهاون، بينما كان الجيش الوطني يكثف عملياته للسيطرة على المدينة القديمة في درنة.

وفي جنوب ليبيا، قال التقرير إن قوات تابعة للجيش ومجموعات محلية موالية هاجمت عناصر من قبيلة التبو التابعة لقوة حماية الجنوب في مرزق وعناصر مسلحة من التشاد، مما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين وجرح 19 آخرين إثر غارة جوية شنها الجيش في مرزق.

كما وثقت البعثة، مقتل مدني واحد على الأقل وإصابة طفلين بجروح إثر غارة جوية شنها الجيش الوطني ليلاً ضربت «المربع 17»من زاوية الزلة. وأشار التقرير إلى قيام مسلحين مجهولين بإطلاق قذيفة صاروخية على جمع من المدنيين أثناء مشاهدة مباراة كرة القدم، ما أدى إلى مقتل ثلاثة صبية على الأقل وإصابة أربعة آخرين بجروح بالقرب من ملعب مرزق لكرة القدم.

وحول أضرار التي تعرضت لها البنى التحتية المدنية، قال التقرير إن غارة جوية للجيش ضربت في 9 فبراير مدرج الطائرات في حقل الفيل النفطي الكائن في جنوب غربي ليبيا، الأمر الذي تسبب في تلفيات، دون حدوث إصابات في صفوف المدنيين، وإجلاء العاملين الأجانب الذين كانوا موجودين في الحقل النفطي خوفًا على سلامتهم.

وأشار التقرير إلى أن مسلحين مجهولي الهوية أطلقوا النار في 6 مارس على بعض المحال التجارية بمنطقة سوق الأحد، ولم يسفر ذلك عن أي إصابات إلا أن عدد من المباني أصيبت ببعض الأضرار، وأغلق المسلحون بوابة السوق ومقر مصلحة الضرائب المجاور لها.

وفي اليوم نفسه، في مدينة سرت، اعترضت قوة حماية وتأمين سرت مداخل المرافق العامة في المدينة، بما في ذلك محطة توليد الطاقة الكهربائية، احتجاجاً على عدم دفع حكومة الوفاق الوطني لمرتباتهم خلال الأربعة عشر شهرًا الماضية.

وفي 16 مارس 2019 ذُكر أن مسلحين مجهولي الهوية قاموا بتخريب مبنى أثري في بني وليد، عقب زيارة تفقدية لوزارة الثقافة التابعة لحكومة الوفاق الوطني، وفي 30 مارس، انفجرت عبوة ناسفة يدوية الصنع في مسجد قرطبة بمدينة سرت، ما أدى إلى إحداث أضرار في المبنى، مع عدم حدوث إصابات.

وأشارت البعثة، إلى «الاعتقاد بأن الجيش الوطني الليبي ومواليه مسؤولون عن الإصابات التي وثقتها في الجنوب بما فيها الغارات الجوية على مدينة مرزق»، إلا أن البعثة «لم تتمكن من أن تحدد على وجه اليقين أي من أطراف النزاع يقف وراء سقوط بقية الضحايا المدنيين خلال الفترة التي وثقها التقرير».

وحول ضحايا الانتهاكات الأخرى للقانون الدولي أو التجاوزات على حقوق الإنسان، أشار التقرير، إلى إصابة شابة في الثانية والعشرين من عمرها برصاصة طائشة مجهولة المصدر بمنطقة الكيش في بنغازي.

كما رصد التقرير، مقتل مدير أمن مرزق جراء اعتداء مجموعة مسلحة مجهولة، في 24 فبراير الماضي، ومقتل مهندس على يد مجموعة مسلحة في منطقة الماجري في بنغازي، ومقتل شقيقين على أيدي مجموعة مسلحة مجهولة في مركز مدينة صبراتة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك