اخبار ليبيا الان

القصة الكاملة للإرهابي التونسي “رامي البكاري” الملقب بــ” شويه”

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – خاص

قُتل أمس، الخميس 23 مايو، الإرهابي التونسي الجنسية رامي عبد الرازق البكاري المعروف بــ “رامي شويه” في الاشتباكات القائمة في طرابلس، من مواليد 1990 والذي يعود أصله من ولاية سيدي بوزيد بتونس .

وتفيد مصادر عسكرية إلى أن  المدعو “شويه” – تونسي الأب والأم والذي لا يحمل الجنسية الليبية –  أنتقل رفقة والده المدعو “عبد الرزاق البكاري” الذي دخل ليبيا للعمل في بداية الألفينات وأستقر  في مدينة صبراتة.

هذا وتتهم غرفة عمليات مكافحة تنظيم داعش في صبراتة “شوية” بالتعاون مع تنظيم داعش مقابل المال وخاصة العناصر التونسية، إضافة إلى تقديم خدمات طبية لعناصره خلال الحرب التي دارت سنة 2017 بين التنظيم والغرفة، إضافة لانتسابه إلى المجلس العسكري صبراتة الفار أيضاً من المدينة .

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن “عبد الرزاق البكاري”، والد “شويه” أعلن في 2015 البيعة لتنظيم “داعش” الإرهابي في مدينة صبراتة ليكون أحد عناصره التي بدأت في الإعداد للهجوم على مدينة بنقردان التونسية والذي تم تنفيذه في 7 مارس 2016، إلا أن القصف  الذي حصل في فبراير 2016 على مقر الإرهابيين التونسيين قتل أكثر من 50 منهم في صبراتة وما تبعه من مواجهات أثناه عن المشاركة في الهجوم.

يشار إلى أن آخر المعلومات تشير بتواجده قبل وفاته بمدينة الزاوية رفقة المطلوب محلياً ودوليا المدعو الإرهابي أحمد الدباشي الملقب بـ ” العمو ” .

وظهرت والدة الإرهابي “رامي شوية ” أمام أحد المساجد في مدينة الزاوية، وهي تحاول استمالة الرأي العام بين الناس من أجل دفن ابنها الذي رفض دفنه لأنه لايحمل الجنسية الليبية .

ودعت الأم في الفيديو بالرحمة على ابنها ورفاقه، قائلة أن “دعم الشهداء ما يبشش هباء، وعبارة لاإله إلا الله و حفتر عدوا الله” العبارة الشهيرة التي كان يرددها جماعة أنصار الشرعية الإرهابية .

وبدأت مسيرة المدعو “رامي شوية ” في القتال في عام 2011 رفقة مايسمي في حينها “الثوار” ضد نظام القذافي  وشارك في عمليات الإسعاف والقتال ضمن ما عرف وقتها “ثوار صبراتة”، وفي عام 2014 دعم “رامي” مجموعات “فجر ليبيا الانقلابية”، و “قسورة” .

وبعد إطلاق معارك تحرير مدينة صبراتة من تنظيم الدولة”داعش” وبعد أن تمكنت القوات المسلحة من السيطرة على المدينة فر رفقة بقايا تنظيم داعش ومهربي البشر إلى مدينة الزاوية وأقام بها منذ ذلك الوقت .

وفي ذات السياق، حاولت بعض صفحات وسائل التواصل الاجتماعي والفضائيات الموالية لحكومة الوفاق تسويق فكرة أن رامي قد قُتل على كوبري الزهراء أثناء عمله كطبيب ميداني إثر استهداف الجيش لسيارة إسعاف كان على متنها وبأن ماحدث هو جريمة حرب جديدة .

وقبل مقتله بساعة نشر عبر حسابه كلمات تحفيزية للقوات الوفاق أثناء وصول تعزيزات لهم بعنوان “جاوها هلها”، وكان بمثابة الفضيحة و أثبت زيف هذا هذه القنوات والصفحات التابعة للإخوان المسلمين .

جوها هلها …نسال الله الثبات والتمكين والنصر المبين المكان المعلوم ✌️✌️✌️

Posted by Rami Rami on Thursday, May 23, 2019

وأعلن الكاتب العام لنقابة الأمن الجمهوري في تونس محمد علي الرزقي، أن “الحرس الوطني كشف أخيرا نفقا يتجاوز طوله 70 كيلومترا بين تونس وليبيا، حُفِر وجُهِّز لتسهيل دخول عناصر تنظيم “داعش” ومغادرة تونسيين إلى بؤر التوتر وربما العودة منه إلى أرض الوطن”.

وأكد الرزقي خلال جلسة استماع أمام لجنة التحقيق البرلمانية بشأن شبكات التجنيد المتورطة في تسفير الشباب التونسي إلى بؤر التور في أبريل من العام الماضي، وجود أنفاق أخرى على الشريط الحدودي بين تونس وليبيا وتونس والجزائر.

وصرح بأن “400 جاسوس دخلوا إلى تونس، خصوصا خلال فترة حكم الترويكا (2012، 2013 و2014)، إضافة إلى 72 داعية من بينهم 9 صادرة ضدهم قرارات منع دخول إلى البلاد منذ عهد الرئيس السابق الحبيب بورقيبة”، مبينا أنه “في العام 2012 أُتلفت الوثائق المتعلقة بدخول أجانب إلى تونس خصوصا الممنوعين منهم، التي في حوزة وزارة الداخلية”.

وبيّن الرزقي أن “مؤتمر أصدقاء سورية الذي نُظِّم في تونس في العام 2012، وقبله المسيرات والتظاهرات المساندة لفلسطين في يوم الأرض، إلى جانب إعراب عدد من الشبان التونسيين عن عزمهم الذهاب إلى الأراضي الفلسطينية، شكّل الضوء الأخضر لإمكانية مساندة تحركات الشعوب في عدد من البلدان أو القيام بثورات مشابهة”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليق