اخبار ليبيا الان

صحف عربية: الانفلات الأمني في دول الساحل تضاعفت خطورته منذ انهيار مؤسسات الدولة في ليبيا

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

سلطت صحف عربية صادرة صباح اليوم السبت، على تطورات الشأن الليبي وخاصة العملية العسكرية التي تشنها قوات الجيش التابعة للقيادة العامة على العاصمة طرابلس منذ 4 إبريل الماضي.

جريدة «الخليج» الإماراتية وفي مقال للكاتب الحسين الزاوي تحت عنوان «المناطق الرخوة في الساحل الإفريقي»، أشار فيه الكاتب إلى الانفلات الأمني في دول الساحل والذي بدأ يمتد إلى الدول المجاورة لها ويهدّد عدداً كبيراً من الدول الإفريقية، التي تعتمد إلى حد كبير على عائدات السياحة .

التردي الأمني في دول الساحل، بات يُسهم في إشاعة حالة من عدم الاستقرار السياسي في دول المنطقة

وأضاف الكاتب أنه من الواضح أن التردي الأمني في دول الساحل، بات يُسهم في إشاعة حالة من عدم الاستقرار السياسي في دول المنطقة، التي تعاني أصلاً فشلاً مؤسساتياً وصعوبات كبيرة في مجال التنمية، ومديونية خانقة تجاه المؤسسات المالية الدولية

وأكد أن الانفلات الأمني في دول الساحل، تضاعفت خطورته منذ انهيار مؤسسات الدولة في ليبيا؛ حيث أسهمت فوضى السلاح في هذا البلد في تزايد وتيرة الهجمات المسلحة في دول المنطقة؛ كما أن الأزمة السياسية الراهنة في الجزائر التي تملك حدوداً مشتركة مع بعض دول الساحل، جعل مسؤولي هذه الدول يعبّرون مؤخراً عن مخاوفهم بشأن الأوضاع في الجارة القوية الجزائر.

حرب العاصمة
وفي مقال آخر للكاتب هاشم عبدالعزيز، تحت عنوان «ليبيا.. صراع الدولة والفوضى»، أشار فيه إلى العملية العسكرية التي تشنها قوات الجيش التابعة للقيادة العامة على العاصمة طرابلس منذ 4 إبريل الماضي، قائلا، إن «إعلان الجيش الوطني الليبي سعيه لتحرير العاصمة يجد متفهمين ومؤيدين، ويواجه معارضين من ذوي المنفعة والتبعية والمرتهنين لاستهداف الحقوق والمصالح العربية».

وقال إن «عملية الجيش الوطني ترتبط بمصلحة الليبيين في صون سيادتهم واستقلالهم، واستعادة دولتهم من عبث العصابات الإجرامية، والجماعات الإرهابية»، مشيرًا إلى أن «عملية تحرير العاصمة الليبية خطوة لإعادة الاعتبار للإرادة الوطنية، وهي ترتبط بأهم القضايا والتحديات التي تواجهها ليبيا، ممثلة في إعادة الدولة»، على حد قوله

أما جريدة «الشرق الأوسط»، فقد نشرت تقريرًا تحت عنوان «تونس: منظمات حقوقية تطالب باستعادة أبناء الدواعش من بؤر التوتر»، نقلت فيه مناشدات مجموعة من المنظمات الحقوقية التونسية بالكشف عن المصير الغامض للأطفال التونسيين العالقين لأكثر من ثلاث سنوات بمناطق التوتر في ليبيا، مؤكدة أن جمعية إنقاذ التونسيين العالقين بالخارج (جمعية حقوقية مستقلة) أطلقت حملة مطالبة للسلطات التونسية باستعادة نحو 100 طفل من أبناء «الدواعش» التونسيين، وتؤكد أن أعمارهم تتراوح ما بين حديثي الولادة و6 سنوات، بحسب ملفات قالت إنها وردت عليها من قبل عائلات الإرهابيين الذين التحقوا بالتنظيمات الإرهابية خارج تونس.

وقال محمد إقبال بن رجب رئيس جمعية إنقاذ التونسيين العالقين بالخارج إن ملف الأطفال التونسيين العالقين بمناطق التوتر يقابل بالتجاهل وعدم الاكتراث من قبل السلطات التونسية، وهذا ما دفع الجمعية إلى تنظيم وقفة احتجاجية يوم الإثنين المقبل أمام المسرح البلدي (وسط العاصمة التونسية) لجلب انتباه التونسيين إلى هذا الملف الإنساني البعيد عن الحسابات السياسية في التعاطي مع الظاهرة الإرهابية، على حد قوله

وإلى مقال بالجريدة للكاتب سمير عطالله تحت عنوان مقاله «استقالة التسوية» حيث ربط فيه بين استقالة رئيس الوزراء البريطانية تيريزا ماي التي أعلنتها أمس الجمعة، ومعمر القذافي، قائلا، إنه «من أجل إقناع معمر القذافي بالذهاب بعد 42 عاماً من الحكم، كان لا بد من إحراق البلاد».

وقارن الكاتب بين الديمقراطية التي أوصلت إلى خيبات في بريطانيا، وإلى إحياء المشاعر العصبية في الهند، وما حدث في ليبيا والسودان والجزائر وغيرها من أنظمة الرجل الواحد، والعقل الواحد، والفكر الواحد، مشيرًا إلى أنه لا مجال طبعاً للمفاضلة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك