اخبار ليبيا الان

الاندبندنت البريطانية : السراج طلب دعمًا عسكريًا واستخباراتيًا من الجزائر

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24

قالت صحيفة الاندبندنت البريطانية في نسختها العربية، إن رئيس حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، فائز السراج، طلب مساعدة عسكرية واستخباراتية من الجزائر، لمواجهة هجوم قوات الجيش الوطني الليبي على طرابلس.

الصحيفة أرجعت في تقرير لها نشرته اليوم السبت، وفقاً لمصادر لم تسمها، طلب السراج بسبب دعم جهات دولية معروفة لقوات الجيش الوطني، في محاولة منهم إلى تغيير موازين القوى على الأرض قبل موعد مؤتمر المصالحة الوطنية الليبية الذي ترعاه الأمم المتحدة، ودعت إليه الجزائر ضمن إطار عملها على تقريب وجهات نظر مختلف القوى الليبية من أجل الجلوس إلى طاولة الحوار وإعلان مصالحة وطنية تنهي الأزمة التي تعصف بالبلاد وتهدد مستقبل الليبيين.

وأكدت المصادر ذاتها، أن قيادات عسكرية تابعة للوفاق رافقت السراج، التقت قيادات من المؤسسة العسكرية الجزائرية.

وكان السراج، قد أجرى محادثات مع الرئيس الجزائري، الخميس الماضي، تناولت تداعيات الهجوم على طرابلس والمستجدات في هذا الشأن وعدد من ملفات التعاون المشترك.

وبحسب بيان نشره المكتب الإعلامي للسراج، جدد الرئيس الجزائري خلال الاجتماع دعم بلاده لحكومة الوفاق، مثمنا ما تبذله من جهود لتحقيق الاستقرار في ليبيا .

وأكد الرئيس بن صالح رفض الجزائر للهجوم على طرابلس ، وأنه لا يوجد حل عسكري للأزمة، معربا عن أسفه على ما يقع من سفك للدماء الليبية.

وأشار البيان إلى أن الوفد الليبي، عقد سلسلة من الاجتماعات الأمنية والعسكرية بين عدد من أعضاء مع المسؤولين الجزائريين.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليقات

  • فى كل مرة نسمع الكلام نقلا عن السراج والكل يعرف انه كذاب ولا نصدق ما يقال عن احد الا منه شخصيا قالرئيس الجزائرى مؤقت ومرفوض شعبيا ولا يسيطر على الجيش اصلا فى اى عمل خارج البلاد وهو يعلم ان الجيش الوطنى الليبى هو من يسيطر على الحدود مع الجزائر ويمنع وصول الارهابيين هناك فكيف يدعم مليشيات ضد هذا الجيش

  • النجدة الغوث تتعالى صرخات المليشيات الارهابيين الذين هولوا للمدرعات التركية وانها ستمكنهم من التقدم فى جميع الجبهات ولكن ثبت العكس فمدعاتهم ماهى الا قبور جماعية متحركة يتم تدميرها بواسطة جندى يحمل صاروخ دقيق مضاد للدروع وكانه يصاد زرزور