اخبار ليبيا الان

رد  الجيش والحركة الوطنية الشعبية على استهداف سيف الإسلام

 

نفى رئيس المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة خالد المحجوب ما قاله آمر لواء المدني، إبراهيم محمد المدني، عن طلب القيادة العامة للجيش منه قتل سيف الإسلام القذافي.

وأوضح المحجوب في تصريحات إعلامية مرئية أن الجيش لا يواجه حربا عسكرية فقط وإنما حربا إعلامية أيضا، مبينا أن المحجوب لم يوضح أسماء بعينها والشريط واضح أنه مفبرك وهذا الأمر يأتي ضمن الحرب الإخوانية على الجيش، مشيرا إلى أن شقيق المدني قتل خلال مواجهات الجيش مع قوات الوفاق لذلك من غير المستبعد أن يرسل هكذا ادعاءات.

وقال إن أبواق الإخوان تقول يجب التفرقة بين أنصار سبتمبر وفبراير لكن الواقع أن كرامة الوطن فوق كل اعتبار ولم يعد هذا الكلام يؤثر في أحد، مضيفا الواضح أنهم يريدون استغلال موضوع سيف الإسلام بعد فشل محاولاتهم للتفرقة بين الليبيين ويريدون أن يضربوا النسيج الاجتماعي لليبيا.

وأضاف أن أبواق الإخوان اتهمت الجيش بقصف المدنيين وإغلاق صمامات المياه وينسجون قصصا خيالية لتشويه الجيش وفي كل مرة يظهر أن كلامهم كاذب.

من جهته وصف المتحدث الرسمي باسم الحركة الوطنية الشعبية الليبية ناصر سعيد، ما أسماها بـ”الادعاءات الإخوانية – الميليشياوية” بشأن استهداف القوات المسلحة العربية الليبية لشخص الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، بأنها “محاولة بائسة وخبيثة من قبل التيار الإخوانجي- الميليشاوي لإضعاف الموقف الشعبي الكاسح للقوات المسلحة، ومحاولة مكشوفة للالتفاف حول الدعم الجماهيري الذي تحظى به معركة القوات المسلحة ضد حركة الإخوان المسلمين وأتباعهم من الميليشيات المجرمة”، بحسب تعبيره.

وقال سعيد، في تصريح صحفي يوم الأحد، “تابعنا الادعاءات الهشة التي أدلى بها ميليشاوي معروف حول مخطط مزعوم من قبل قواتنا المسلحة العربية الليبية لاستهداف الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، ونرى إن هذه ليست إلا محاولة بائسة وخبيثة من قبل التيار الإخوانجي-الميليشاوي لإضعاف الموقف الشعبي الكاسح للقوات المسلحة، ومحاولة مكشوفة للالتفاف حول الدعم الجماهيري الذي تحظى به معركة القوات المسلحة ضد حركة الإخوان المسلمين وأتباعهم من الميليشيات المجرمة، والميليشاوي الذي ادعى على القوات المسلحة معروف بحقده وقد تم قتل أخيه الميليشاوي أيضاً ضمن عصابات المجرم الإخواني أسامة اجويلي، وهو ينتمي إلى منظومة إرهابية هدفها وقف تقدم القوات المسلحة نحو قلب العاصمة المغتصبة وتحريرها من الشبكة الدولية للإخوان المسلمين”، بحسب وصفه.

وأضاف سعيد، “أن جماهير الشعب الليبي واعية لمرامي الدعاية الخوانية المليشياوية فالقوات المسلحة العربية الليبية هي مؤسسة ذات عقيدة وطنية وشرف عسكري لا يمكن أن تستهدف مواطناً ليبياً فما بالك بشخصية مثل الدكتور سيف الإسلام”، منبها جميع أطياف الشعب الليبي إلى ضرورة الانتباه إلى مخططات الإخوان المسلمين وأتباعهم الميليشاويين، والاستمرار في دعم معركة القوات المسلحة لتحرير طرابلس حتى بناء الدولة الوطنية التي تضمن الأمن والأمان والاستقرار والتنمية لكل أبنائها دون استثناء أو إقصاء.

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة الايام الليبية

عن مصدر الخبر

جريدة الايام الليبية

جريدة الايام الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • لاخير فيكم يا انصار الحكم السابق ولو فيكم خير انتم حكم معمر راهو ليبيا مش هكي حالها وماناقص الا الأسير هلي بيجيب كرامة الليبيين احنا كن يومنا عايشين بكرامتنا …….زيد غادي انت وياه

  • بداء المشهد يتضح ، كل ماتطلع حقيقه دفوها ف راس الاخوان والارهاب والاعلام المشوه ، لو هذا فعلا جيش وطني ومش طامع ف الحكم كلنا نبوه لكن انصار القذافي طامعين يحكمو وحفتر بيحكم وعارف ان سيف العقبه قدامه لانهم ح يتخلصو من حفتر ويحطوه بعد يسيطرو ، نعاود و نقول الاخوان استعانو ب متطرفين للوصول للحكم والمليشيات ،، وحفتر ولي معاه مليشيا دوليه شرعنها التيار السلفي لانه حتي هوا طامع من ورا حفتر ،،،، اللهم السداد في القول ،اللهم لا تولي علينا الا من كان فيه خيرآ لنا واصرف عنا شرور قومنا واشغلهم ف انفسهم،