اخبار ليبيا الان عاجل

الربيعي يظهر مجدداً في طرابلس بعد سنوات الإرهاب والإختفاء .. تعرّف عليه

ليبيا – بعد أختفائه لمدة عامين ، ظهر  المطلوب لمكتب المدعي العام في بنغازي الإرهابي عادل الربيعي عضو ما يسمى ” شورى مجاهدي الثوار ” في صور وثقها لنفسه هذا الأسبوع من داخل أحد محاور القتال في العاصمة طرابلس .

ويأتي ظهور الإرهابي عادل الربيعي الفار من بنغازي ضمن القوات التابعة لحكومة الوفاق في القتال ضد القوات المسلحة وذلك بعد أن أشيع خبر مقتله داخل محاور القتال في وسط بنغازي قبل عامين حيث كان يتحصن مقاتلي ( داعش + الشورى + أنصار الشريعة ) بحلف واحد ، في وقت نفت فيه داخلية الوفاق يوم أمس عدم سماحها بوجود أي إرهابي في صفوفها .

وتنظيمياً ، ينتمي الإرهابي عادل الربيعي لتنظيم أنصار الشريعة المحظور المصنف دولياً كمنظمة إرهابية متحالفة مع مجلس شورى ثوار بنغازي وتشكل جزءً منه ، ويُتهم الربيعي في العديد من جرائم الإغتيال رفقة أخوته وأبناء عمه خاصة في منطقة رأس عبيدة والسلماني وشارع عشرين .

ولأول مرة منذ عامين ، نشر الربيعي منشوراً عبر حسابه على فيسبوك الذي كان قد توقف عن النشر مطولاً نعى فيه رفيقه صلاح المقصبي وهو أحد المطلوبين الفارين من طبرق إلى مصراتة حيث بقية عائلته المنحدرة من هذه المدينة .

وقد قتل المقصبي أيضاً بمعارك السبت التي دارت في معسكر النقلية بطريق مطار طرابلس ودُفن في مقبرة أبوشعالة في مصراتة كما أوصى وذلك وفقاً لما نشرته حسابات إلكترونية مقربة من تنظيم أنصار الشريعة مع تسجيل مرئي للجنازة ومراسم الدفن   .

سيرة حافلة بالإرهاب

وحتى قبل عملية الكرامة ، شارك الربيعي في معارك منطقة رأس عبيدة ببنغازي يوم 25 نوفمبر 2013 ضد القوات الخاصة حيث كان المقر الرئيسي لتنظيم أنصار الشريعة والعيادة الخاصة بهم هناك وقد إندلعت تلك الإشتباكات عقب الواقعة الشهيرة بإقدام التكفيريين على التحرش بدوريات الصاعقة تزامناً مع ذبح ثلاثة منهم في طريق النهر الصناعي .

لاحقاً ، وبعد عملية الكرامة ، شارك الربيعي وأشقائه وأبناء عمومته منهم رمضان في القتال ضد القوات المسلحة في محور وسط البلاد قبل أن يتعرض لإصابة طفيفة في يده اليسرى عام2017 ليجد مخرج ويفرّ من مدينة بنغازي إلى مصراتة وقد أُشيع بأنه قُتل في قصف جوي تعرضت له جرافة كانت تقل مجموعة من المقاتلين قبل أن يتبين العكس اليوم  .

يساراً الإرهابي رمضان الربيعي – قُتل في بنغازي سنة 2016

وظهر الربيعي أعوام 2015 و 2016 في العديد من مقاطع الفيديو متوعداً شباب مدينة بنغازي بالقتل والتصفية والذبح بوصفهم ” صحوات ”  وهو من الأشخاص الذين لا يخفون توجهاتهم المتشددة على الإطلاق أسوة بشقيقه فرج عضو التنظيم الذي قُتل في يونيو 2015  .

ومن خلال إعترافات عدد من العناصر التكفيرية التي جرى ضبطها في بنغازي ، توصل القضاء والمدعي العام والنيابة لضلوع الربيعي عادل وأشقائه وأبناء عمومته ومنهم فرج ورمضان في تدبير إغتيالات طالت عدد من الشخصيات العامة والعسكريين والنشطاء من بينهم الناشطان سامي الكوافي وتوفيق بن سعود والعقيد بوزارة الداخلية كمال بزازة الذي أُغتيل بواسطة عبوة ناسفة زُرعت أسفل سيارته يوم 7 ديسمبر 2013 وفقاً لما جاء في إعترافات المعتقل نوري العبيدي الذي نفذ عملية إغتيال بزازة   .

وفي الصور التي نشرها الربيعي عبر حسابه الشخصي لمشاركته بمعارك طرابلس ، ظهر أشخاص آخرون من مصراتة على متن سيارات بدون غطاء تابعة لكتيبة ” المحارب ”  التابعة للواء الصمود بقيادة صلاح بادي والذي يقاتل في طرابلس تحت راية حكومة الوفاق .

هل كان محوراً للمتطرفين ؟

وفي نفس اليوم الذي قُتل فيه المقصبي وفقدت فيه القوة المساندة للجيش ثلاثة أفراد من الزنتان هم سالم مسعود وعبدالناصر عويدات وعبدالعالي الباشير ، لقي المتطرف الفار من بنغازي ” محمد محمود بن دردف  ” الملقب بـ ” البابور ” مصرعه أيضاً في الإشتباكات التي دارت بطريق مطار طرابلس ضمن قوات لواء الصمود التي تقاتل تحت راية حكومة الوفاق بقيادة المطلوب دولياً صلاح بادي .

ونعت بن دردف عدة حسابات عبر مواقع التواصل الإجتماعي مقربة من تنظيم أنصار الشريعة إضافة لعدد من أقاربه الفارين من بنغازي إلى مصراتة وكذلك ما تسمى ” كتيبة الوفاق ” التي تأسست مؤخراً تحت ستار هذا الإسم وتضم عدداً من مقاتلي الشورى الفارين وتتحرك ضمن قوات الصمود .

وكان المدعي العام العسكري قد أعلن مطلع العام الجاري في مؤتمر صحافي عن قائمة بأسماء عدد من المطلوبين المتورطين في قضية مقتل السفير الأمريكي ببنغازي في 11 سبتمبر 2012 كان بن دردف من بينهم فيما يُرجح بحسب ما أعلنته بعض الحسابات بأنه قُتل داخل عربة مسلحة بعد إصابتها بصاروخ ” كورنيت ” كما نعاه كل من زكريا الفاخري وعلي الريشي وهما من العناصر الفارة أيضاً من بنغازي .

وُسجن بن دردف في سجن أبو سليم لفترة قصيرة لإعتناقه الفكر التكفيري وقد خرج من السجن في أغسطس 2011 عقب دخول المعارضين إلى طرابلس ومن ثم تم تكليفه عام 2012 بتولي ملف تعويضات سجناء أبو سليم كما أن خاله وسام الزايدي وهو سجين سابق أيضاً و يعد أحد مؤسسي أنصار الشريعة في سرت وله علاقة أيضاً بقضية السفير .

ويتهم بن دردف بالمشاركة في الهجوم مع عناصر تنظيم القاعدة على القنصلية الأمريكية في بنغازي تزامناً مع ذكرى هجمات 11 سبتمبر التي أسفرت عن مقتل السفير الأمريكي وأربعة أمريكيين آخرين من مواطني الولايات المتحدة بينهم عناصر مخابرات.

مقر السفارة بعد الهجوم – ارشيفية

وإلتحق بن دردف بكتيبة راف الله السحاتي وقوات ( درع ليبيا 1 ) مع الإرهابي وسام بن حميد وشارك معه في يوم السبت الأسود الذي قُتل فيه 41 شاب من مدينة بنغازي على أسوار الكتيبة في منطقة أبودزيرة.

وبعد عملية الكرامة وثّق بن دردف علاقته بتنظيم أنصار الشريعة مع عناصر أخرى من كتيبة راف الله السحاتي و

شارك في القتال ضد القوات المسلحة بمدينة بنغازي قبل أن يفرّ خارج المدينة .

لاحقاً ، إنتقل بن دردف إلى مدينة مصراتة وفي نهاية أكتوبر 2017 عقب عملية إنزال أمريكية خاصة أُعتقل فيها أحد المشتبه بهم في قضية قتل السفير ، فر بن دردف إلى العجيلات ثم إلى صبراتة قبل أن يلقى حتفه اليوم بتاريخ 25 مايو 2019 جراء الإشتباكات مع القوات المسلحة في مدينة طرابلس.

المرصد – خاص

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك