اخبار ليبيا الان

عبد الجليل: تخصيص 61 مليون دينار لصيانة شبكة الكهرباء مع انتهاء الحرب

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

أكد وزير التعليم بحكومة الوفاق الوطني ونائب رئيس لجنة أزمة الطوارئ، عثمان عبد الجليل إن مناطق الاشتباكات تعاني من انقطاع شبه دائم في الكهرباء، وأغلب محطات التوليد فيها تم تدميرها، بل وتعرضت للنهب والسرقة، ولم تستطع فرق الصيانة دخولها حاليا، وحين حاولت «بعض فرق الصيانة الدخول إلي إحدى المحطات قرب طريق المطار الخميس الماضي بإشراف من الهلال الأحمر، لكنها تعرضت لإطلاق نار ولم يستطيعوا إجراء عمليات الصيانة».

وقال عبد الجليل في حوار مع «قناة فبراير»، إن أزمة الكهرباء التي تعاني منها المنطقتان الغربية والجنوبية حاليا، ستنتهي بمجرد انتهاء حرب طرابلس، خاصة مع تخصيص 61 مليون دينار لإصلاح المشكلات التي يعاني منها القطاع وصيانة المحطات التي تعرضت للتدمير بسبب المواجهات المسلحة الدائرة حاليا حول العاصمة.

وأوضح أن مناطق الاشتباكات تعاني من انقطاع شبه دائم في الكهرباء، كما أن محطات التوليد فيها تم تدمير أغلبها وتعرضت للنهب والسرقة، بل إن فرق الصيانة لا تستطيع دخولها حاليا، «بعض فرق الصيانة حاولت الدخول إلي إحدى المحطات قرب طريق المطار يوم الخميس الماضي بإشراف من الهلال الأحمر، ولكنهم تعرضوا لإطلاق نار ولم يستطيعوا إجراء عمليات الصيانة».

 

وتابع أن مسؤولي شركة الكهرباء طلبوا تخصيص 61 مليون دينار، للسيطرة علي الأزمة وإجراء الصيانات للمعدات التي تعرضت للتدمير خلال الحرب، «عمليات الصيانة للمحطات المدمرة ستبدأ فورا مع انتهاء الحرب».

وعن أزمة الكهرباء في الجنوب أوضح أن هناك «طرحا للأحمال» نتيجة سقوط وخروج 4 أبراج من الخدمة في المنطقة الواصلة بين الجفرة وسمنو، ونتيجة لظروف الحرب لم تستطع شركة الكهرباء الوصول إليها لصيانتها لذلك اضطرت لطرح الأحمال وتخفيفها حتي لا تنقطع الخدمة بالكامل.

وتشهد العاصمة طرابلس مواجهات مسلحة بين قوات القيادة العامة بقيادة المشير خليفة حفتر، والقوات التابعة لحكومة الوفاق، منذ الرابع من أبريل الماضي، أسقطت أكثر من 510 قتلى و2467 جريحًا حتى الآن، حسب منظمة الصحة العالمية، فيما تقول الأمم المتحدة إن أكثر من 75 ألف شخص اضطروا للفرار فيما علق نحو 100 ألف شخص وسط المعارك الدائرة على مشارف طرابلس.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك