اخبار ليبيا الان

الزي الوطني أيقونة العيد المميزة

قناة 218 الليبية
مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

يقول المثل القديم: الذهب لا يصدأ، والزي الوطني الليبي كان أيقونة العيد وكلّ عيد .

عيد الفطر هذا العام وإن جاء مستعجلاً بعد خلاف حول رؤية الهلال من عدمه حسمه شهود من “سمنو” إلا أنه كان عيداً أبرز من خلاله الشباب وعموم المصلين في المساجد زيهم الوطني الذي ما زال يتصدر الأزياء في المناسبات الوطنية والدينية والاجتماعية .

البذلة العربية والزبون واللباس التقليدي المفصل والمطرز والذي تمثل حياكته عملاً فنياً خالصاً وتصميماً دقيقاً غزا بجماله ورونقه وأصالته مساجد ليبيا وشوارعها وكان فرصة للشباب بالأخص لالتقاط الصور التذكارية ومشاركة الأصدقاء به في منصاتهم الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي، حتى صار حائط “فيسبوك” مليئاً بالبذل العربية بزي الزبون والفرملة الصيفية متعددة الألوان والأشكال والأنواع .

تمسكُ الليبيين بزيهم ليس فقط تمسكاً بلباس يستر العورة ويجمل الجسد، بل هو في مضمونه وجوهره العميق حفاظ على تراث هذا البلد، وفخر بما أنجبه الأجداد، بما عهدوه، وما أورثوه، ليقول الأحفاد للأجداد إن هذا الزي أمانة تسلمناها، سنحافظ عليها إلى أن نورثها إلى من هم من بعدنا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية

قناة 218 الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • الجهل مصيبة و كارثه. ارجع للتاريخ و مذكرات الرحاله حتي تعرف الزي الليبي الحقيقي يا أنصاف المثقفين. هذا الزي الذي نراه الان ليس زي وطني ليبي انه خليط بين التركي و اليهودي و السوري. وماعادش تكذب و يقول أيقونة. لو نسالوك عن تعريف الأيقونة. لن تستطيع الرد. أقروا و تعلموا افضل من هالكذب و التدليس. قال تعال. ( اسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون )