اخبار ليبيا الان

الجيش الليبي يستهدف طائرة تركية مسيّرة ويسقطها في مدرج مطار معيتيقة

إدارة مطار معيتيقة تؤكد تعرض مدرج الإقلاع للقصف، الا ان التشغيل يسير بشكل عادي.

طرابلس – تصر تركيا بشكل واضح على تأجيج نيران النزاع الليبي بدعم ميليشيات حكومة الوفاق في خرق لكل القوانين الدولية وخدمة لأجنداتها المستفيدة من عرقلة مساعي حلحلة الأزمة في البلاد.

ويؤكد الجيش الليبي في كل مناسبة على اعتماد حكومة الوفاق في قتالها على مرتزقة أجانب في صفوف ميليشيات طرابلس، حيث سبق أن اعتقل عناصر تركية كانت تقاتل إلى جانب الميليشيات، وذلك في تطور لافت يؤكد مدى تورط حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إطالة أمد الأزمة الليبية.

وأعلنت غرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، أنها استهدفت طائرة تركية مسيّرة وأسقطتها في مدرج مطار معيتيقة.

وأضافت الغرفة أن “القوات قامت بتدميرها (الطائرة) أثناء هبوطها في المدرج الذي خرجت منه بقاعدة معيتيقة”، حسبما نقل موقع أخبار ليبيا صباح الخميس. وتابعت أن الطائرة “شنت غارات على أحد تمركزات القوات”.

وأوضحت شعبة الإعلام الحربي التابعة للجيش الليبي على صفحتها على فيسبوك أنه “بعد قيام طائرة مسيرة تركية بالإغارة على قواتنا، قامت قواتنا الجوية بملاحقتها واستهدافها عند هبوطها في المدرج داخل قاعدة معيتيقة بالقرب من القسم العسكري”.

من جهتها، أكدت إدارة مطار معيتيقة استهداف المطار وتعرض مدرج الإقلاع للقصف، ثم أوضحت على صفحتها على فيسبوك أن “القصف بعيد عن المهبط والتشغيل يسير بشكل عادي”.

ونقل الموقع عن مجموعة عمليات المنطقة الغربية أن “هدف الضربة الجوية الدقيقة التي استهدفت هدفا عسكريا في مطار معيتيقة بعد تحذيرات متكررة، هو تحييد هذا المطار تماماً عن الأعمال العسكرية بما يكفل استمرار عمله كمرفق مدني لأهالي العاصمة والمناطق المحيطة”.

وكان مصدر بحكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دوليا، قد أعلن الخميس عن تعرض مطار معيتيقة الدولي للقصف.

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها تسليط الضوء على الدور التركي في ليبيا، فقد سبق ضبط سفن محملة بالأسلحة وهي في طريقها إلى مدن واقعة تحت نفوذ الميليشيات الإسلامية في الغرب الليبي.

وتعمل أطراف عديدة على رأسها تركيا وقطر لدعم حكومة الوفاق وميليشياتها بالسلاح والعتاد لصد قوات الجيش الليبي التي تحاول تحرير العاصمة طرابلس.

ويرى مراقبون أن استنجاد حكومة فائز السراج بالدعم التركي والقطري يعكس حجم الخسائر التي تكبدتها الميليشيات وعدم قدرتها مواجهة قوات الجيش الليبي في معركة تحرير طرابلس، حيث تمكن من تحقيق نجاحات كبيرة بمجرد إعلان انطلاق المعركة ضد هذه الميليشيات التي تسيطر على العاصمة الليبية.

وأعرب المتحدث باسم الجيش الليبي في وقت سابق عن أسفه للدور الذي تلعبه تركيا على الساحة الليبية، وقال “كنّا نتمنى أن تكون تركيا دولة للجميع وأن يكون لها دور في عملية التنمية في ليبيا بدلًا من دعمها للإرهابيين”.

وأشاراللواء أحمد المسماري إلى أن “تركيا سلمت المجموعات المسلحة بمصراته طائرة دون طيار ومعها طاقم تشغيل تركي”، مؤكدا أن الجيش الليبي لديه الأدلة التي تثبت تورط النظام التركي في دعم هذه الميليشيات الإرهابية.

عن مصدر الخبر

جريدة العرب اللندنية

جريدة العرب اللندنية

أضف تعليقـك