اخبار ليبيا الان

بعد خمس سنوات عميدا لبلدية تاجوراء يستقيل …ويتحدث عن” الخديعة”

أعلن عميد بلدية تاجوراء حسين بن عطية استقالته من منصبه بعد 5 سنوات من تقلده لمنصب عميد بلدية المدينة.

وقال بن عطية المحسوب على تيار الإسلام السياسي في تدوينة له بموقع “فيسبوك” “اعتذر لكل من قصرت في حقه ومن له حق عندي فليطالبني به عاجلاً وواجبي في العمل يعتريه النجاح تارة والفشل والإخفاق تارة أخرى وفقاَ للمعطيات والوقائع وحكمها عندكم”.

وأضاف بن عطية “تقصيري تجاه فبراير ورجالها وتضحياتهم قد تغفره ضغوطات الأيام وانتكاساتها أما تقصيري تجاه الوطن فلا يكفيه الاعتذار ولا تمحوه التأوهات” مردفا “عزائي في وخز الضمير وما تبقى من حب للوطن وعشق للتراب”.

وتابع بن عطية “ربما لن أجد إلا هذه الكلمات لأختم بها 5 سنوات من مسئولية (رئاسة المجلس البلدي) لعلها تمنحني ثقة للأمام أو مقعد للراحة كل عام وليبيا وأهلها بخير وعافية نصر الله رجال بركان الغضب”.

وكان بن عطية قال أمس عبر حسابه بموقع “فيسبوك” “البلديات خدعة لم نستلم أي اختصاص وليس لدينا مكاتب تنفيذية تتبع البلدية لأنها كلها تتبع الوزارات ولا يحق لنا تعيين أي شخص ولا يحق لنا تحصيل إيراد محلي ولا يمكننا تخصيص أي موقع لصالح أي جهة وممنوعين من الاستثمار والحدود الإدارية كلها مشاكل وخلافات وللعلم الشعب يظن إن البلدية هي الحاكم الفعلي للمنطقة” لكن عندما تقول كلمة الحق تصبح في القائمة السوداء.

وأردف بن عطية “البلديات انتخبوها وتنازلوا عنها من بداية المشوار ولم يستكملوا إجراءات تفعيل قانون 59 مضيفا “الشيء الوحيد الذي نجحوا فيه هو الاجتماع بالبلديات حين يحتاجونها”.

ودعا بن عطية الإعلام لتخصيص “شيء من الوقت لتوعية المواطنين والمسئولين بالحقيقة المرة والخديعة المركزية وهي غياب السلطة المحلية” مردفا “أكيد الآن حرب ومش وقته”.

أعلن عميد بلدية تاجوراء حسين بن عطية استقالته من منصبه بعد 5 سنوات من تقلده لمنصب عميد بلدية المدينة.

وقال بن عطية المحسوب على تيار الإسلام السياسي في تدوينة له بموقع “فيسبوك” “اعتذر لكل من قصرت في حقه ومن له حق عندي فليطالبني به عاجلاً وواجبي في العمل يعتريه النجاح تارة والفشل والإخفاق تارة أخرى وفقاَ للمعطيات والوقائع وحكمها عندكم”.

وأضاف بن عطية “تقصيري تجاه فبراير ورجالها وتضحياتهم قد تغفره ضغوطات الأيام وانتكاساتها أما تقصيري تجاه الوطن فلا يكفيه الاعتذار ولا تمحوه التأوهات” مردفا “عزائي في وخز الضمير وما تبقى من حب للوطن وعشق للتراب”.

وتابع بن عطية “ربما لن أجد إلا هذه الكلمات لأختم بها 5 سنوات من مسئولية (رئاسة المجلس البلدي) لعلها تمنحني ثقة للأمام أو مقعد للراحة كل عام وليبيا وأهلها بخير وعافية نصر الله رجال بركان الغضب”.

وكان بن عطية قال أمس عبر حسابه بموقع “فيسبوك” “البلديات خدعة لم نستلم أي اختصاص وليس لدينا مكاتب تنفيذية تتبع البلدية لأنها كلها تتبع الوزارات ولا يحق لنا تعيين أي شخص ولا يحق لنا تحصيل إيراد محلي ولا يمكننا تخصيص أي موقع لصالح أي جهة وممنوعين من الاستثمار والحدود الإدارية كلها مشاكل وخلافات وللعلم الشعب يظن إن البلدية هي الحاكم الفعلي للمنطقة” لكن عندما تقول كلمة الحق تصبح في القائمة السوداء.

وأردف بن عطية “البلديات انتخبوها وتنازلوا عنها من بداية المشوار ولم يستكملوا إجراءات تفعيل قانون 59 مضيفا “الشيء الوحيد الذي نجحوا فيه هو الاجتماع بالبلديات حين يحتاجونها”.

ودعا بن عطية الإعلام لتخصيص “شيء من الوقت لتوعية المواطنين والمسئولين بالحقيقة المرة والخديعة المركزية وهي غياب السلطة المحلية” مردفا “أكيد الآن حرب ومش وقته”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة الايام الليبية

عن مصدر الخبر

جريدة الايام الليبية

جريدة الايام الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • الاعتذار الحقيقى يكون بالتوبة عن الانتماء لتجار الدين من الخوان المفلسين الذين يرفعون شعارات كاذبة ومسيئة للاسلام فيشبهوا القرآن بالدستور ويقولوا القرآن دستورنا ولا يمكن لاى مسلم عنده ذرة عقل ان يصف القرآن كلام الله وهو هدى للناس للسير على الطريق المستقيم يقارنه بدستور يحدد العلاقة بين فئتين من البشر حسب الاتفاق بينهم بينما القرآن الكريم اوامر ونواهى من الله عز وجل لعباده من التزم بها سار على الطريق المستقيم ومن انحرف عنها سار عاى خطى اخوان الشياطين المفلسين فهم يطبقون حرفيا كل ما نهى الله عز وجل فى القرآن الكريم من صفات فيأمرون بالمنكر وبنهون عن المعروف واذا قيل لا تفسدوا فى الارض قالوا انما نحن مصلحون .