اخبار ليبيا الان

ليبيا تتسبب بخلاف أميركي داخلي

قناة 218 الليبية
مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

علقت الصحافية المقيمة في الولايات المتحدة داليا العقيدي لبرنامج البلاد عن السياسة الأمريكة تجاه ليبيا والقضايا الدولية بوصفها سببا في عداء تاريخي بين وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين.

وأضافت داليا أن الدبلوماسيين في أمريكا دائما ما يشددون على أهمية الحوار والتواصل بين الفرقاء والخصوم، للحفاظ على بيئة سياسية للحلفاء.

وقالت العقيدي أن العسكريين وخاصة الجمهوريين منهم ينتهجون نهجا مختلفا، فهم يرون الحل دائما في السلاح وإنهاء القضايا عن طريق العنف وخصوصا عند تقييمهم للوضع في ليبيا.

وأوردت العقيبي مثالا عن هذه السياسات العسكرية في الولايات المتحدة والتي تنعكس على رؤيتهم للتيار الإسلامي ودعمهم للمشير حفتر كونه الحليف الذي يحارب الإرهاب .

ويمكنكم مشاهدة الحلقة الكاملة لبرنامج البلاد عبر زيارتكم لقناة 218 نيوز على اليوتيوب.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية

قناة 218 الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • الدكتور محمد ابراهيم الجهاني رئيس لجنة العلاج في الخارج سابقا وعضو مؤسس في حزب العدالة والبناء ولا زال إلى الأن ينتمي لهذا الحزب خفيه ويسافر بره ديما لحضور أجتماعات سرية مع صوان وغيره من أعضاء الحزب مع العلم انه طبيب مخ وأعصاب كان في مركز بنغازي الطبي وتوا أستقال وقاعد في عيادة خاصة بعد ما سرق حوالي 5 مليون دينار ليبي حولهن لتركيا دولار وفتح حساب غادي ومازال يصرف منهن إلى الأن وهوا صديق لي محمود عبد العزيز حسبي الله ونعم والوكيل فيك يا أخواني

  • عرفته الدكتور هضا وخليه هوا و مجموعة الاطباء ألي في مركز بنغازي الطبي قاعدين في المراقبه وللعلم سارق 8مليون من لجنة العلاج في الخارج في سنة 2014 وهرب برة وبعدها رد وتوا قاعد في بنغازي كأنه مش داير شي الخزي والعار لكل خاين ولكل من سرق فلوس الشعب الليبي

  • لا يوجد اصلا خلاف فى امريكا الا فى عقلية المتخلفين بل تقسيم ادوار فى حالة وجود انقسام داخلى فى اى دولة لضمان تحقيق مصالح من الجميع ارجع للخلف قليلا لما حدث فى مصر فبينما كان هناك عداء من اوباما الرئيس الاسوأ فى البيت الابيض بينما كان وزير الدفاع الامريكى ووزير الخارجية يزوران مصر فاين الخلاف بين الخارجية والدفاع وفى ليبيا يعتمد الرئيس الامريكى على معلومات استخباراتية تؤكد له نجاح المشير خليفة حفتر فى هزيمة الارهابيين فى درنة وبنغازى والجنوب وتحرير الهلال النفطى وابار البترول وتامينها لتذهب الحصيلة للمصرف المركزى فى طرابلس لتصرف عاى المليشيات الارهابية التى تحارب الجيش الوطنى ومن هنا كان تشجيع الادارة الامريكية للجيش فى تحرير طرابلس ولا يوجد خلاف مع الخارجية الامريكية كما يدعى المتخلفون فى ليبيا بدليل عدم تمكن المعتوه معتيق من مقابلة اى مسئول فى الخارجية ولا حتى بدرجة نائب وزير رغم انه المفروض انه لو كان فى حكومة معترف بها امريكيا فى مكانة نائب رئيس او ولى عهد يلقى معاملة حسنة ويقابله على الاقل نائب الرئيس ولكن ان ينفر الامريكان من هذا المعتوه فدليل واضح على رفض نفايات الوفاق اما مقابلة نواب من الكونجرس بعدد قليل فلا وزن لهم فى صناعة القرار لانهم لن بتمكنوا من اصدار قرار من الكونجرس فما قيمة 8 نواب من اكثر من 550 نائب رغم الدعم المالى ملايبن الدوﻻرات من المعتوه لمن يوافق على دعمه ولم يجد سوى ارسلوا خطاب ليس له اى قيمة لترامب بعد ان لهفوا كام مليون دولار رزق الهبل على المجانين