اخبار ليبيا الان

حويلي: طرابلس ضد حكم العسكر وعودة الديكتاتوريات.. والمجتمع الدولي خذل الليبيين

ليببا – إعتبر عضو مجلس الدولة الإستشاري وعضو المؤتمر العام منذ عام 2012 عبدالقادر حويلي أن زيارة السياسين والأكاديميين والإعلاميين الأوروبيين الذين يزورون ليبيا بصفة شخصية للعاصمة طرابلس يعد خطوة جيدة في الطريق الصحيح ليدرك المجتمع الدولي وعلى الأقل الاشخاص المحايدين للواقع الذي تمر به البلاد وما يحدث على الأراضي الليبية.

حويلي لفت خلال مداخلة هاتفية عبر قناة “التناصح” أمس الاحد تابعتها صحيفة المرصد إلى أن الزيارة تهدف لإيصال صوتهم للواقع بعد التشويش عليهم بالخارج حسب قوله، مشيراً إلى أن جزء كبير من المجتمع الدولي يعلم أن أغلبية الشعب الليبي هم في المنطقة الغربية ورافضين للتدخل الدولي والآلية التي تقود بها الأمم المتحدة عملية الحوار وقيادة المرحلة السياسية المخالفة لإتفاقيات ومبادئ الأمم المتحدة  وللإتفاقيات ما بين الدولة الليبية وبعثة.

وإستطرد حديثه مضيفاً:”بعض الحكومات التي تعترف في الظاهر بحكومة الوفاق والاتفاق السياسي بالباطن تدعو لمن يريد أن يقوض الاتفاق ويريد ما وصفه بـ”الحل العسكري” هذه الصورة يجب أن تنقل للمجتمع الدولي بهذه الكيفية، هذه خطوة جيدة وقوية نتمنى أن يتم المزيد منها وأن ترتفع بأعضاء حكومات وأعضاء برلمان حقيقيين ليسوا مستقلين أو سابقين”.

وكشف أنه بحسب الجدول الذي وضع لزيارة الوفد فإنه من المقرر عقد لقاء يجمع رئيس مجلس الدولة الإستشاري خالد المشري مع الوفد وعقبها الإجتماع مع رئيس المجلس الرئاسي ووزير داخلية الوفاق بالإضافة لإجراء الوفد الأوروبي جولة داخل المناطق المتضررة مما وصفه بـ”الاعتداء العسكري”.

حويلي بيّن أن الهدف من هذه اللقاءات هو نقل صورة ورسالة واضحة وموحدة لما يحدث على أرض الواقع وبأن طرابلس ضد حكم العسكر وعودة الديكتاتوريات وخذلان المجتمع الدولي الرسمي لليبيين بعد مساعدتهم للتخلص من ممن وصفه بـ”الديكتاتور القديم” (العقيد معمر القذافي).

وأفاد أنهم يعتزمون توجيه رسالة للمجتمع الدولي الشعبي بأن حكوماته لا تفعل ما تصرح به على العلن فهناك أمور وأجندات تخفيها عن شعبها، معتبراً أن المجتمع الدولي لا يهمه الوضع الإنساني الذي عليه الواقع الليبي بل ما يعنيه مصالحه فقط.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • كعادة اى خروف غبى ينكر الواقع يهول للتفاهات وفد من مرتزقة اوربا جاء ليقبض عدة دولارات وﻻاظ قيمة لرايه فالدول تعتمد على تقارير مخابرتها واقمارها الصناعية وليس على مأجورين اما نغمة حكم العسكر فقديمة وفشلت فى كل مكان ونرى فى الجزائر يتمنوا تدخل العسكر لازاحة حكومة مدنية وما يوجد فى طرابلس لا مثيل له فى اى دولة مليشيات ارهابية تقتسم احياء العاصمة وكل واحدة منها لها امير حرب خارج القانون الليبى والمضحك ان الاخوان المفلسين والمليشيات الارهابية الفوضوية يزعمون انهم مع الدولة المدنية ومنهم من يرفع علم داعش والقاعدة ومن يتكلم فى قناة تدعى التناصح اتحداه ان يتصح اردوجان باغلاف بيوت الدعارة والغاء تصاريح مائة الف داعرة مستحيل والا اتهم بانه من اتباع الداعية الاسلامى فتح الله جولن اما تناصح الداعرة الصادق الغريانى فيقبل الدعارة فهى مصدر مهم للضرائب يصرف منها عليه من عرق الداعرات مشايخ اخر زمن