اخبار ليبيا الان

فرحة اللّيبيين لا توصف… فالدواعش ليسوا سوى جبناء وضعفاء

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24

منذ نشأته وانتشاره، يقوم تنظيم داعش الإرهابيّ بتنظيم حملة سنوية من الهجمات الإرهابية المكثفة قبل شهر رمضان المبارك وخلاله، وكثيرًا ما كانت توظّف هذه الحملات الرمضانيّة أيضًا للإعلان عمليًّا عن التحولات الاستراتيجيّة الرئيسة لهذه الجماعة المتطرّفة.

كما أنّ هذه الحملات تنطوي على تصعيد كبير في الهجمات في الأسابيع السابقة على رمضان وطوال الشهر أيضًا، بحيث استمرت هذه الطفرة المتكررة في عمليات التنظيم على الرغم من خسائره الإقليمية المتزامنة في ليبيا.

وسجّل داعش على مدار سنوات محاولات إرهابيّة ضدّ المجتمع الإسلامي فقد شنّ التنظيم هجمات ضدّ المسلمين في دول مستقرة لتعميق الاستقطاب في جميع أنحاء العالم الإسلامي، كما أنّ التنظيم حاول فرض وقائع جديدة، حيث سعى إلى شنّ هجمات داخل بلدان مجاورة فراح بذلك يوسع من نطاق هجماته في ليبيا وخارجها.

لقد جعل داعش من شهر رمضان كلّ عام فرصة لاستعراض مدى انتشاره العالمي والحفاظ على صورته، بوصفه أخطر منظمة إرهابية في العالم، فمن خلال ما مضى حتى الآن، يبدو واضحًا أنّ التنظيم لا يكفُّ عن إيصال رسالة توهم العالم بأنّ قدراته القتاليّة لم تُعطّل بشكل كبير وأنّ الخسائر الّتي مُنيَ بها لم تحدّ من تصميمه على تنفيذ حملات إرهابيّة جديدة ومختلفة.

على الرّغم من تتابع المحاولات والهجمات الإرهابيّة الداعشيّة في ليبيا والجوار، إلّا أنّ المسلمين الملتزمين والمؤمنين لم يستسلموا يومًا للتهديدات الداعشيّة الباطلة الّتي ما تلبث تبدأ حتّى تنطمر ملامحها وتموت كلّ الآمال والمخطّطات الرامية إلى إفساد فرحة رمضان والعيد على المسلمين.

فمن حقّ المسلمين تمضية شهر رمضان مبارك بالفعل في جوٍّ من الهدوء والسّلام والطمأنينة بعيدًا عن التهديدات الداعشيّة المُفسدة للبهجة، لقد فشل داعش هذه السّنة أيضًا في إفساد رمضان على المسلمين، فالدواعش ليسوا سوى جبناء أضعف من أن يستطيعوا تعكير مزاج المسلمين الفعليين الّذين يلتزمون بالصلاة والتأمّل في شهر رمضان الكريم.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليق

  • عقب انتشار الاسلام فى اواخر القرن الماضى وخوفا من ان يمثل المسلمون اغلبية فى اوربا فكر الصهاينة فى كيفية تشويه صورة الاسلام والترويج لاكذوبة انتشار الاسلام بالسيف وليس بسماحته ورحمته وعقيدته التى تتفق مع العقل والمنطق لهذا نصبوا احد عملائهم خليفة دمية تحقق لهم المطلوب من هدم جيوش الدول الاسلامية وجلب الشباب المسلم الى التهلكة بعيدا عن القانون فى بلادهم ومن يكتشف من الشباب المسلم انه تعرض للخديعة واختاروا لخليفتهم صهيونى اسموه ابوبكر لتصوير حروبه على انها ضد الردة حتى لو كانت ضد مسلمين يؤمنوا باركان الاسلام الخمس ولهذا لم نرى اى عمليات لداعش ضد اسرائيل لانه من صنيعتهم