اخبار ليبيا الان

الاندبندنت: تركيا ترسل أسلحة وخبراء عسكريين إلى مصراتة

العنوان_مصراتة

نشرت صحيفة الاندبندنت تقريراً قالت فيه إن اسلحة ومعدات عسكرية وخبراء وصلت إلى ميناء مصراتة قادمة من تركيا وجاء في التقرير:

“تزامناً مع إقرار مجلس الأمن بالإجماع، تمديد حظر توريد السلاح إلى ليبيا، وتفتيش السفن المتجهة إلى البلاد في أعالي البحار، وصلت شحنة جديدة من الأسلحة إلى ميناء مصراته الليبي (200 كيلومتر شرق العاصمة)، مقبلة من إحدى الموانئ التركية.
وكشفت مصادر ليبية عدة معلومات متطابقة لـ “اندبندنت عربية”، أن الشحنة وصلت ليل الاثنين إلى ميناء مصراته مقبلة من ميناء إسكندرون التركي وتحمل أطناناً من الذخائر والأسلحة الخفيفة إضافة إلى طائرتين مسيّرتَين من بُعد (درون)، إضافة إلى خبراء عسكريين.

تسوية خلافات
وذكر أحد المصادر أن “الخبراء وعددهم أربعة يعلمون في المجال الفني والتدريبي، سيقدمون تدريبات لقوة اختيرت من بين المجموعات المسلحة الموالية لحكومة الوفاق”، لافتاً إلى أن القوة المختارة وفق شروط ومعايير محددة، أتت نتيجة لتسوية خلافات سابقة بين قادة “ميليشيات الوفاق” حول تقاسم الأسلحة المورّدة.
وأكدت المصادر أن الشحنة لا تتضمّن أسلحة نوعية جديدة، مشيرةً إلى أن “قوات الوفاق خسرت بالفعل طائرة تركية مسيّرة خلال قصف نفذه سلاح الجو التابع لقوات الجيش الوطني قبل أيام على أحد أجزاء مطار معيتيقة الدولي، الواقع شمال العاصمة طرابلس”.
وتابعت المصادر أن “ميناء مصراته أُحيط بإجراءات أمنية مشددة مخافة تسرب معلومات بشكل فيديوهات أو تسجيلات صوتية على غرار ما حدث عند وصول شحنات الأسلحة السابقة”، لكنها أكدت أن الدورات التدريبية التي سيقدمها الخبراء الذين حُدِدت جنسيتهم على أنهم أتراك، ستبدأ قريباً في مقرّ الكلية الجوية بمصراته، بينما يُنتظَر أن تُنقَل شحنات الأسلحة إلى مخازن سرية قريبة من طرابلس في الساعات المقبلة.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة العنوان الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة العنوان الليبية

صحيفة العنوان الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • فية اليهود أشباه الرجال المخانب الخونه العملاء المصاريت لايجدون حرجا في استباحة مدينتهم بل حتي منازلهم للاتراك و القطريين و فاشيست ايطاليا انهم لا يعرفون كرامه و باعوا شرفهم بابخس الاثمان و التاريخ يشهد علي ذلك. مصراته وكر العار و الرذيله

  • ان شاء الله ستقع هذه الاسلحة فى قبضة الجيش الوطنى لتستخدم عقب تحرير طرابلس فى تحرير مصراطة من الاتراك والخوان المفلسين ولن يفلتوا من الهزبمة حتى لو استعانوا بالحيش التركى الفاشل فى معركته مع حزب العمال الكردستانى من سنوات طويلة وقتلوا بالامس جندى تركى ولم يفلح الجيش التركى فى انقاذ الجيش الحر فى ادلب من ضربات الجيش السورى ولولا الضغط الامربكى علة روسيا لابيدت ادلب وسويت بالارض دون ان ينفعها اردوجان رغم انها على الحدود التركية !!!