اخبار ليبيا الان

اللواء الحاسي: أحبطنا هجوم شنته المليشيات الموالية لحكومة السراج على مطار طرابلس

ليبيا – قال قائد مجموعة عمليات المنطقة الغربية التابعة الجيش اللواء ركن عبد السلام الحاسي إن الميليشيات الموالية لحكومة فائز السراج حاولت شنّ هجوم أمس الثلاثاء على محور المطار لكن الجيش ردّها وأحبط تحركها.

اللواء الحاسي أوضح في تصريحات خاصة عبر الهاتف لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية أن هذه الميليشيات انسحبت إلى مواقع خلفية وسط طرابلس ، مؤكداً إستمرار الجيش الوطني في الحفاظ على مواقعه وتمركزاته.

وتابع :” حاولوا الهجوم، وتم استهدافهم، وابتعدوا نهائياً، وعادوا إلى وسط طرابلس. لا توجد إحصائية بحجم الخسائر في صفوف الميليشيات حتى الآن “.

وقلّل اللواء الحاسي من حديث قادة عسكريين في قوات حكومة السراج عما يصفونه بهجوم شامل وموسع على مواقع قوات الجيش في مختلف محاور العاصمة ، قائلاً :”سمع عن هذا الهجوم منذ نحو شهر لكن لا شيء حتى الآن”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • وتمخض الجبل فولد فارا فمليشيات نفايات الوفاق تعد العدة منذ شهر لهذا الهجوم الموسخ واستاجرت مرتزقة من الجنوب اى من تشاد وتسميهم قوات مساعدة ومع ذلك كالعادة يفشلوا ويتركوا جيفهم المنتنة على الأقل اسحبوها هو الجيش فاضى كل مرة يلم جيفكم ويسلمها للهلال الأحمر لام اكرام الميت دفنه هذا ما يؤمن به جيش الكرامة من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى قال في حديث شريف : هلك المتنطعون قالها ثلاث في اعجاز نبوى يزهل العالم وهو يرلا هلاك الدواعش والاخوان في كل مكان ولم يتعظ الاخوان ويعلموا جيدان الله غز وجل هزم الاخوان وحده بيد عباده المخلصين من الجيش الوطنى المؤمنين بان النصر من عن اللخ وما رميت اذا رمت ولكن الله رمى وهم ينفذو إرادة الله عز وجل في قتل الخوارج الذين تطابق صفاتهم مع المليشيات الإرهابية واخوانهم المفلسبن شر خلق الله فهم حدثاء الاسنان سفهاء الاحلام يقراون القران لا يتجاوز تراقيهم يحسنون القول ويسيئون الفعل يقتلون اهل الإسلام ويدعون اهل الاوثان يحتقرون صلاتكم وصيامهم الى صلاتهم وصيامهم يمرقون من الدين كا يمرق السهم من الرمية وفى بشرى سارة لمن يقاتل عؤلاء من جيشنا الوطنى العظيم قال رسول الله طوبى لمن قتلهم او قتلوه

  • عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ قَوْمٌ يُحْسِنُونَ الْقِيلَ وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنْ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنْ الرَّمِيَّةِ لَا يَرْجِعُونَ حَتَّى يَرْتَدَّ عَلَى فُوقِهِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ يَدْعُونَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَلَيْسُوا مِنْهُ فِي شَيْءٍ مَنْ قَاتَلَهُمْ كَانَ أَوْلَى بِاللَّهِ مِنْهُمْ” قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا سِيمَاهُمْ؟ قَالَ: “التَّحْلِيقُ” حديث صحيح رواه احمد وأبو داود والحاكم في المستدرك