اخبار ليبيا الان

حصري للعنوان| مؤكدًا وجود أتراك وإرهابيين في محاور طرابلس.. قيادي بمليشيا فرسان جنزور: معركتنا خاسرة والسّراج غرر بنا

روما-العنوان

قال مصدر مقرب من آمر محور ميليشيا فرسان جنزور في طريق المطار، محمود جعفر، لصحيفة العنوان، أن الأخير أكد صحة الأنباء حول وجود مستشارين عسكريين أتراك إضافة إرهابيين من تونس وسوريا في محور عين زارة وإرهابيين آخرين تابعين لـ “مجلس شورى بنغازي”.

وقال جعفر، “إن وجود المستشارين الأتراك هدفه التنسيق معهم للقيام بتقدمات ميدانية”، مشيرًا إلى أن جميع تلك التقدمات “فشلت”.

ويتلقى جعفر العلاج في إيطاليا جراء إصابته في محور طريق المطار وفقدان رجله اليسرى.

وبحسب المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، فقد اعترف آمر محور ميليشيا فرسان جنزور، بأن المليشيات المتحالفة مع حكومة الوفاق تواجه جيشًا منضبطة، وقد عجزت عن إرجاعهم مترًا واحدًا.

وأعرب جعفر عن استيائه من رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج ومن آمر المنطقة العسكرية الغربية، التابعة لحكومة الوفاق، اللواء أسامة جويلي.

وقال جعفر: “لقد غُرر بنا من السراج والجويلى. أغلب ميليشيات الجويلي مرتزقة من التشاديين”.

وأضاف، “هناك ضغوطات كانت علينا. كتيبة 166 مصراتة أغلبهم شباب صغار وأغلب قادتهم قتلوا من قبل الجيش وأغلبهم موجودين معنا في إيطاليا”.

وتابع جعفر يقول: “هذه الحرب ليس لنا فيها صالح. الجويلى وباش آغا هم من يتحكمون بقرارات السراج. أغلب قادة فرسان جنزور بدأوا الآن في الانسحاب وأغلبهم موجود في تركيا”.

وأعرب جعفر عن عدم نيته الرجوع إلى ليبيا في الوقت الحالي.

وبحسب المصدر، فقد أعرب جعفر عن أمانيه بأن يتفق السراج مع القوات المسلحة للدخول إلى طرابلس دون قتال.

وقال: “هناك عدة إرهابيين من تونس وسوريا في محور عين زارة ومجلس شورى بنغازي. الشباب في الجبهات غير راضين عليهم، ولكن كتائب مصراتة في وجود صلاح بادي هي من تدعمهم”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة العنوان الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة العنوان الليبية

صحيفة العنوان الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • وشهد شاهد من أهلها..
    تصريحات من إيطاليا ، لا تحت الضغط ولا السكر ..
    أفادت ما يلي:
    المرتزقة موجودين في صفوف مليشيات حكومة الهفاك . وهذا ما قاله العميد المسماري والجانب الإعلامي للقوات المسلحة فهو تصديق وتوثيق ، وليس كذبا كما كان يكذب السفهاء.
    الدعم التركي موجود وبقوة ..
    الإرهابيين المستوردين ، من تونس وسوريا وأيضا محليين زي شورى ارهاب بنغازي ، وحكومة الهفاك يهزوا في روسهم ، ولا يعتبرون أن هؤلاء يشكلون أي خطر على طرابلس ، الخطر هو الجيش الليبي الوطني وقائده المخلص خليفة حفتر بس! وطرابلس خط أحمر عليهم بس!
    جميع التقدمات فشلت ، لأن الجيش القوي المخلص مدرب وجيش نظامي ويرعاه الله بإذن الله، ومتيقظ وليس كمشا هبوطة ومردف وطماعين داخلين الحرب من أجل المال والمناصب المليشياوية..
    وقطعت رجل هذا الذي ضر نفسه بنفسه ، وهذا الذي حصل حصل للمئات ، وهي عقوبة بسيطة ، لأن الجرم أعظم ، فالجرائم التي يقع فيها المليشيات اليوم ومن معهم عظيمة ، تبدأ من سنة 2014 عندما خرجوا خروج الخوارج المارقين على شرعية صحيحة رشحوا من عملية صحيحة نزيهة عبر صناديق الإقتراع .. وامتدت هذه الجرائم في صور القتل والإبتزاز والإغتيال والخطف والإنقسام وضياع الأمن وأكل مال السحت والتصرف بمال الليبيين للصالح الخاص أضف إلى ذالك قصف المدنيين وشراء الأجانب واحضار المرتزقة ،، وغير ذلك من الجرائم التي يكون فيها قطع الأعضاء ثمنا بخسا ، والله أعلم ما سيعده لأمثال هؤلاء المجرمين ، ولعل هذا المدعو جعفر تاب ، ويتوب الله على من تاب وأناب قبل الغرغرة ..
    وقوله (تواجه جيشًا منضبطة، وقد عجزت عن إرجاعهم مترًا واحدًا) قولا صحيا قد لمسوه لمس اليد وهم مكابرون ، ولزوم الحرب ودوافع القتال تجعلهم ينكرون ..
    وقال جعفر: “لقد غُرر بنا من السراج والجويلى. ) نعم وقد ضركم من غركم ، ولن تنفعكم الألاف التي تجمعونها إذا ما بعتم وطنكم ودينكم ، والله لا يبارك في حرام.
    وقوله (أغلب ميليشيات الجويلي مرتزقة من التشاديين”
    وقد رأيناه في فيديوات وسمعناهم ونشرت صحيفة المرصد في موقعها هذه الفيديوات ، ولا يكذب هذا بعد الفيديوهات والتصريحات إلا أحمق.
    وغير هذا من هذه التصريحات الحقيقية التي توافق جميع تصريحات الجانب الإعلامي لجيشنا الليبي بقيادة المشير حفتر..
    حفظ الله البلاد والعباد والجيش وقائده .