اخبار ليبيا الان

«رأس لانوف» لتصنيع النفط تنفي تعرضها لضغوطات لتنفيذ مطالب تحت قوة السلاح

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

أكدت شركة رأس لانوف لتصنيع النفط والغاز، أنها لم تتعرض لأي اضطرابات أمنية طيلة الفترة الماضية، نافية «فرض عليها تنفيذ أي مطلب أو إصدار أي قرار بقوة السلاح».

وقالت شركة رأس لانوف، في بيان صادر عنها مساء الجمعة، إنها «تعقد اجتماعات رسمية وموثقة بشكل دوري مع كافة الجهات الأمنية والعسكرية بالمنطقة، آخرها كان الثلاثاء المــاضي مع آمر غرفة عمليات تحرير سرت اللواء عبدالله نور الدين الهمالي، لمناقشة بعض المطالب وملفات متعلقة بالجانب الأمني الخاص بالشركة».

 

وأشارت إلى أنها «لن تتأخر في إبلاغ الجهات العليا بالقيادة العامة للقوات المسلحة عند حدوث أي خرق أو تجاوز أمني».

وأعربت المؤسسة الوطنية للنفط الخميس، عن «قلقها الشديد» إزاء «الوجود العسكري المتزايد» بميناء رأس لانوف النفطي، واحتمال تحوله إلى هدف عسكري، محذرة من أن مثل «هذه الأعمال ستجبر المؤسسة على سحب موظفيها حرصا على سلامتهم».

وقالت مؤسسة النفط، إن «مجموعة مكونة من حوالي 80 عسكريا بقيادة اللواء عبد الله نور الدين الهمالي، دخلوا الميناء يوم الأربعاء الموافق 5 يونيو 2019، واستولوا على أحد المباني داخل الميناء، وخصصوه للاستخدام العسكري».

وأشارت إلى أن «تلك القوات حاولت تزويد سفينة حربية بالوقود، وقامت بالاستحواذ على وجبات الطعام المخصصة للموظفين، كما استولت على 31 مسكنا مخصصا لموظفي شركة الهروج للعمليات النفطية – الشركة المشغلة للميناء والتابعة للمؤسسة الوطنية للنفط».

من جانبه، قال المهندس مصطفى صنع الله، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، إنّ «مؤسسة النفط تعمل لصالح كافّة الليبيين، ولن نقبل أبدا بوضع يسيء فيه أحد أطراف الصراع القائم استخدام مرافق المؤسسة».

وتابع أن «تواجد قوات داخل منشآتنا يشكل خطراً محدقا على الموظفين، وقد يجعل الميناء هدفًا عسكريا محتملا، ممّا يهدّد بتدمير البنية التحتية النفطية الليبية – واحتمال حدوث أزمة اقتصادية».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك