اخبار ليبيا الان

طرابلس.. الصراع الخفي بين المليشيات يظهر من جديد

طرابلس-العنوان

على الرغم من تحالف المليشيات في غرب ليبيا وجلوسها تحت مظلة حكومة الوفاق، إلا أن حقيقة العلاقة الخلافية بينها بدأت تظهر على شاشة المشهد مع استمرار عملية تحرير طرابلس، الأمر الذي يُنذر بانهيارها قريبًا أمام القوات المسلحة.

ومن جديد عادت الخلافات بين عناصر تلك المليشيات وقادتها من أجل المنافع الشخصية، حيث ووفقًا لموقع (أفريكا انتلجنس) المُهتم بنشر الدراسات السياسية والاقتصادية والأمنية حول القضايا الأفريقية، فإن التوترات بين المليشيات المتحالفة مع حكومة الوفاق في طرابلس أصبحت تتزايد على أرض الواقع، خاصة بين مليشيات طرابلس ومصراتة.

وقال، الموقع في تقرير له، اليوم الخميس، وترجمته العنوان، “إن التوترات بين قوات طرابلس ومصراتة أصبحت واضحة بشكل متزايد على أرض الواقع، وذلك منذ انتقال قوات مصراتة إلى خط المواجهة في أوائل شهر مايو، حيث تتهمها قوات طرابلس باحتكار المعدات العسكرية التي تلقتها حكومة الوفاق، ولا سيما القادمة من تركيا”.

وأشار الموقع إلى “أن قوات مصراتة تخشى من حلفائها من قوات طرابلس”، وذلك بسبب المواقف السياسية غير المستقرة للأخيرة، حسب قوله.

وقال الموقع: “هذا هو الحال مع كتيبة ثوار طرابلس، بقيادة، هيثم التاجوري، التي أصبحت تُهدد بالانقسام، خاصة وأن مغادرة التاجوري إلى تونس قد أضر بمعنويات قواتها”.

واعتبر الموقع في تقريره أن مليشيا “قوة الردع” بقيادة عبدالرؤوف كاره “محايدة بحذر”، ومن الممكن أن يتحول ولائها إلى القوات المسلحة، بقيادة القائد العام، المشير خليفة حفتر.

إلى ذلك، أفادت مصادر محلية من طرابلس لصحيفة العنوان، أن “مليشيا البُقرة” التابعة لحكومة السراج، أطلقت عدة قذائف حليفتها مليشيا “قوة الردع” التابعة أيضًا لنفس الحكومة.

وذكرت المصادر، أن مليشيا البُقرة استهدفت مساء الأربعاء على الأقل عشر مرات مواقع تابعة لمليشيا قوة الردع بما فيها مواقع تقع بالقرب من مطار معيتيقة.

وأفادت المصادر، أن سبب التوتر بين المليشياتين يعود لاعتقال “قوة الردع” لعدد من المتطرفين الإسلاميين في سجونها منذ فترة على علاقة بمليشيا البُقرة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة العنوان الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة العنوان الليبية

صحيفة العنوان الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • سبب هذا الصراع هم المناجيس الاخوان المفسدين الخنازير. هم من يريد ان تستمر هذه الظروف في طرابلس ليسرقوا و يدمروا. الاخوان المحرمين هم من وراء طرح الأحمال. هم بهذا يطرحون في احقادهم علي سكان طرابلس. فلذلك نحن قلبا و قالبا مع الجيش العربي الليبي ليطهر طرابلس من هذه العاهات و الحشرات.

  • .حتى اسم البقرة يدل على انهم اقرب لليهود فى كل شئ فى التشدد فقلوبهم كالحجارة .تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى وقصة البقرة الصفراء تؤكد تشدد اليهود حيث طلبوا من موسى معرفة القاتل فقال لهم ان الله يامركم بذبح بقرة فتصوروا انه يستخف بهم فسألوه عن لونها فاخبرهم ان الله يريدها صفراء فاقع لونها فسالوا عن عمرها فقال لهم متوسط وسالوا هل تعمل فى الحقل اما لا المهم انهم اشتروا بقرة بهذه المواصفات التى صعبوها على انفسهم بثقلها ذهبا وذبحوها وضربوا بحزء منها القتيل فاحياه الله واخبر عن القاتل ثم مات اما الان فاليهود ينتظرون بقرة حمراء ادعوا انها ولدت هذا العام حتى يبلغ عمرها 3 سنوات ويحرقوها ويرشوها عند المسجد الاقصى ليطهروا مكان الهيكل ليبنوه وينتظروا نزول المسيح المخلص اى الدجال بالنسبة لنا هؤلاء المتشددون البقرة يفكرون بعقلية اليهود الذين عبدوا العجل انهم بلا عقل

  • هناك فارق كبير بين كلام من القلب للاخ مجدى طروم كلام وطنى وبين كلاب مصراطة التى تنتحل الاسم وتكتب باسلوب غبى مغيب عن الواقع مثل اسلوب تيوس وحمير طارق الحاج عمر او جمال على النايض