اخبار ليبيا الان عاجل

مستند | داخلية المؤقتة تُلقي القبض على قائد من داخلية الوفاق مُشتكى عليه لدى النائب العام

ليبيا – تمكن جهاز المباحث الجنائية فرع الغربية التابع لداخلية الحكومة المؤقتة في صرمان يوم أمس الأحد من إعتقال أحد المطلوبين في أكثر من 35 قضية جنائية مختلفة يتهم بها وفقاً لنسخ من محاضر  وشكاوى إطلعت عليها صحيفة المرصد   .

المعتقل محمد فكار القيادي في فرسان جنزور خلال مشاركته في إشتباكات طرابلس

وأعلن الجهاز يوم أمس إعتقال أحد قادة كتيبة فرسان جنزور ” محمد العجيلي فكار ” وهو قيادي بداخلية الوفاق في المنطقة الواقعة غرب طرابلس وذلك أثناء مروره من المدينة كما أنه قائد ميداني يتبع الحكومة ويقود أحد محاورها في المعارك ضد القوات المسلحة ما بين منطقتي السواني ومطار طرابلس الدولي وله شقيقين هما محمود وخيري قتلاً في مايو الماضي بإشتباكات ” النقلية ” .

محمود فكار – قُتل في إشتباكات مايو 2019

وتحصلت صحيفة المرصد من مصدرين مسؤولين في مركز شرطة جنزور ومكتب النائب العام على عدة محاضر وشكاوى كان أبرزها صورة من محضر قدمه أحد ضحايا ” فكار ” للنائب العام مطالباً بمحاسبته بالقانون نظير جريمة إرتكبها بحقه سنة 2016  .

وتقدم هذا المواطن بشكوى ضد فكار بسبب تعرضه له في جنزور وتهجمه عليه ومن ثم إطلاقه النار برصاص ( حارق خارق ) ما أدى لعاهة مستدامة في ساق المجني عليه أضطر على إثرها للعلاج في الخارج .

ختم النائب العام باستلام القضية والمحضر

وتشير صورة الشكوى التي وقع عليها مكتب النائب العام بالإستلام وحملت الرقم 822 إلى أن المجني عليه تقدم ببلاغ لمركز شرطة جنزور ولكن دون جدوى حيث لم يتخذ المركز أي إجراءات قانونية تكفل حق المجني في محاسبة الجاني وذلك لنفوذ الأول وكتيبته بالمنطقة .

أرقام قضايا جنائية أخرى مقيدة ضد محمد فكار في محاكم طرابلس أرقام قضايا جنائية أخرى مقيدة ضد محمد فكار في محاكم طرابلس

كما تؤكد بأن الجاني الموقوف حالياً في صرمان والذي تطالب قيادات ” بركان الغضب ” بالإفراج عنه متورط في عدة جرائم قتل وسطو مسلح وغيرها من الإنتهاكات التي أفلت منها بسبب نفوذه وقوة سلاح الكتيبة .

المرصد – خاص

المحضر المقدم للنائب العام

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • – دائما معكم:
    التحذيرات من تلبيسات حكومة وفاق الميليشيات
    ومن معهم من الرعاع (الجهلة والمتعالمين)
    ووسائل الإعلام الموالية لهم.
    الحلقة الثالثة:
    السلام عليكم ورحمة الله
    أيها الليبيون الصادقون
    كنت قد كتبت حلقتين من هذه السلسلة واليوم بعون الله أكتب الثالثة منها فأقول مستعينا بالله:-
    إلى من ينتمي للمليشيات أو يدافع عنهم أو يقاتل معهم ضد الجيش الليبي الشرعي الحقيقي خذها نصيحة وأجري على الله:
    بالله عليك تحت أي مبرر تقاتل ؟
    هل هو حماية ليبيا من الجيش الليبي الشرعي الموحد والذي تحت إمرة قائد واحد ؟ والذي هدفه واحد؟ وهو تطهير ليبيا من جميع التشكيلات المسلحة بما فيهم الميليشيات بناءا على اتفاق سياسي يقطع دابر الخلاف ويرد الأمور إلى نصابها؟
    هل هو حماية طرابلس من سراق البنوك والاعتمادات وغسيل الأموال ؟ أم هو حماية ليبيا من التشتت والانقسام والكتائب وانتشار السلاح؟ أم هو حماية الوطن من توحده تحت راية جيش واحد وحمايته من اسطوانة يحاولون إرجاعها لنسمعها طول حياتنا اسمها (حوار) (حل سياسي) (اتفاق) (وفاق) (تدخل خارجي) (تقارب) …إلخ من المماطلات الطويلة والشعارات الوهمية والمخدرات والمسكنات المتنوعة في وقت يستمر فيه المفسدون بممارسة ما يعلمه الجميع من شتى أنواع الفساد ؟
    أم هو الدفاع عن جماعات مختلة لا ترعى لدولة ولا لعملية سياسية وحل سياسي ولا لمواطن حقا ولا ترقب فيكم إلا ولاذمة ؟
    أم هو الدفاع عن حكومة تولدت لأسباب محددة ومذكورة ولتراجع في بابها وهو مسودة الاتفاق السياسي ، فإذا بهم يسرقون الشرعية ويتواطؤون معا على سرقة السلطة في محاولة لوضع الجيش الليبي والبرلمان في أحد طريقين ، (إما التسليم لنا وتصيرون ميليشيات مثلنا، أو الإنقسام )؟
    اقسم بالله تعالى ليس لك إلا جوابا واحدا قد لقنوك إياه وضحكوا عليك به وهو (لا حفتر ، لاعسكرة الدولة ، لا للدكتاتورية لا لحكم الفرد ، لا لقصف المدنيين ، لا نريد تدمير طرابلس كما دمرت بنغازي، أسير حرب ، حرب تشاد، صديق القذافي ..إلخ ) والميليشيات يحملون السلاح ويحمون الفوضى ويسرقون الأموال ويقصفون البيوت ويتناحرون واعتذروا لأنفسهم ولم يعذروا غيرهم ، فدخلوا منطقة فشلوم وقتلوا بعض الأبرياء فيها ودمروا بعض البيوت فهذا لا بأس عندهم ولكن لما يكون الجيش بقيادة حفتر أنكروا تدمير بعض الأحياء في بنغازي ولو كان الدافع اضطراري وهو القضاء على القاعدة وداعش ، أيضا لما دخلوا هم لسرت في عملية سموها البنيان الرصوص ودمروا بعض أحياءها هذا جائز ولا حرج ، تعددت المكاييل ! وبعض رموزهم الآن كانوا مع القذافي لآخر لحظة قبل فبراير فاعتذروا لأنفسهم لكن حفتر الذي انشق منذ عشرات السنين فهو صديق القذافي ، وهكذا هم أخزاهم الله متناقضون تدور أحكامهم حيث دارت مصالحهم ، ولعل الكثير منهم لا يعرفون أن حرم السيد فائز السراج كانت سكرتيرة المدعو عز الدين الهنشيري الزلم المعروف ، هذا هو التفاضل واختلاف التقييم عند هؤلاء ، وهم بهذا الشكل المخزي جعلوا من ليبيا علما للفوضى وشعارا للإشمئزاز وأضحوكة العالم واستهزاء جميع الشعوب وبسببهم تدخل الغرب في ليبيا فمثلا رفضوا البرلمان وحكمت محاكمهم المحكومة بسلاحهم ببطلان البرلمان ولم يقبلوه حتى تحركت عصا الغرب وخافوا على مصالحهم عندها أقروا بالبرلمان، واليوم يحاولون عقد مجالس لبعض البرلمانيين في طرابلس ، يالا الهول! ألم تبطل محاكمكم البرلمان ، إنه الزئبق يا سادة الذي ليس من السهل أن يثبت في مكان!
    ورفضوا حكومة الوفاق أولا وأنكروها، فلما تحركت عصا الغرب استقبلوها! وهكذا هم يدّعون الحل السياسي ويدعون إلى الحوار في الظاهر وهم كذابون مراوغون يعتمدون على المماطلة والثرثرة لإطالة الوقت حتى يسأم الناس ويرضوا بالأمر الواقع 8 سنوات من الكلام بدون أي فعل.
    ونقول للقادة الميليشاوية الكذبة الطماعين الذين اقتسموا ليبيا وجعلوها أسوأ حالا من العراق والذين يعيشون على أقوات الليبيين : كفى كذبا وتلبيسا ومكرا ، قد سئمنا منكم ، وضقنا ذرعا بكم ، ألاعيبكم مكشوفة ، ولو كنتم رجالا فاتركوا التترس بالأبرياء والإختباء وراء المدنيين بحجة الدفاع عنهم ، لماذا لا تزحف قواتكم إلى الصحراء وإلى أماكن تواجد الجيش؟ إنه نوع من انواع الجبن ومعرفة قدراتكم الضعيفة أمام الجيش القوي. واتركوا التغرير بالشباب تحت عباراتكم الموهمة وحرصكم على الدولار واليوروا والإعتمادات والسفريات والشهرة وارموا السلاح إن كنتم صادقين.
    عودوا جميعا أدراجكم وألقوا سلاحكم ، واتركوا الجيش يقوم بواجبه كفاكم افتياتا وتطفلا على مهام غيركم بحجج أوهى من خيوط العنكبوت وأهداف أنانية خاصة وأموال محرمة وأوهام وأحلام زائفة وتنميق العبارات وتلبيس الباطل لباس الحق.
    أين سنذهب من هذا الإنقسام الخطير بين الليبيين في الدولة الواحدة والإنقسام داخل طرابلس والذي ينذر بسوء ؟ فأيهم أولى بالنصر والتأييد ، من يسعى لتوحيد ليبيا ومؤسساتها العسكرية تحت لواء واحد ، أو من يقول : فلنبقى كل واحد على حدا ولنبقى كما نحن الآن وليبقى الإنقسام والذي بداخله انقسامات أخرى خطيرة إلى أن نجد حل سلمي ، طبعا حل سلمي ليس فيه زوال الميليشيات يعني ليس فيه لم الشتات يعني عشرات السنين أو المئات ؟
    إن هيبة الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر كابوس حقيقي ومنغص لهذه الجماعات جعلهم يتقعصون عن كثير من الشر ، فإذا كان الجيش موجودا ويشكل تهديدا عليهم وفعلوا ما فعلوه ، فكيف لو لا قدر الله تولى الجيش عن زحفه وانقسمت البلاد ! فوالله ما سترونه منهم أنكى وأدهى، وكما قيل (من رأى من السيف أثره فقد رأى أكثره) ومن يريد الإعتبار فليسأل عن الصومال والسودان وميليشيات لبنان .
    إن هذا القتال وهذا المكر من الميليشيات الخطيرة والجماعات الكثيرة ليس إلا للحفاظ على كيانهم ودولاراتهم وقياداتهم فهم والله وبالله لا يهمهم وحدة البلاد بقدر مصالحهم المادية والسياسية الميليشياوية ، وإذا جاءهم ولي أمر ضعيف فرحوا وقالوا هذا شخص غير قيادي ووجودنا حتمي لحماية الوطن وهذا ما يريدونه ولهذا اعترفوا بالسراج كولي أمر لهم ، أما إذا جاءهم ولي أمر قوي قالوا هذا دكتاتور ومجرم ، ولا نريد قذافي آخر يعود في صور أخرى ، إنه الهوى ! ومن تبع الهوى هوى.
    يريدون لليبيا أن تكون بلا ولي أمر حازم قوي ، حتى يخلو لهم الجو فيسرحوا ويمرحوا ، ويريدونها بلا جيش لأن في وجود الجيش إبطال للإحتجاج وقطع اللجاج وفيه استغناء عنهم ولأن الجيش انضباط ورتب ومهام وحساب وعقاب لكن هم فجماعة مسلحة لا انضباط ولا التزام ولا ارتباط ولا تعليم ، رعاع جهلة يعتمدون على الكثرة وكثافة الرصاص والعشوائية ، ولن تدوم لهم الأوباش الأوغاد حسبي الله وحسيبهم إن كنت كاذبا ، يحملون السلاح ولا حسيب ولا رقيب وبلا قانون ، قد يقتلك أحدهم لمجرد شجار في الطريق ويذهب دمك هدرا أو يرمى عليك الرصاص لأنك لم تقف في الطابور ، أو تسقط قتيلا في تناثر للرصاص جراء مشاجرة بين ميليشياوي وآخر! يا زعماء هذه المدنية هل لكم أن تخبرونا قليلا عن مضار عسكرة الدولة؟
    وبعض شعاراتهم التي يرفعها بعض أتباعهم (لا لتدمير طرابلس)(البرلمان انتهت صلاحيته)(السراج ولي أمر شرعي)(من قال البرلمان ولي أمري فليذهب وليسألهم معاشه ووظيفته وحقوقه) …إلخ من انواع المخدرات ، ويجابون ولله الحمد بأوضح العبارة بأن ليبيا بما فيها طرابلس مدمرة سياسيا وأمنيا واقتصاديا بشهادة ووثائق وزيركم المتحالف معكم بشكل مؤقت، ولما تحرك الجيش بأمر من البرلمان الشرعي رغم أنوفكم بما يجب عليهم وجوبا يسألون عنه يوم القيامة لأنه واجبهم وليس واجب الميليشيات المتطفلة الباغية ، لما تحرك الجيش صدت هذه الميليشيات المنحرفة بكامل قوتها وعتادها ما أسفر عنه حتمية المواجهة واكتمل بعد هذا نصاب هذه الميليشيات الخارجة على أولاة الأمر بكل المقاييس والأعراف لتصبح ميليشيات الدمار والحروب ونهب الأموال وسفك الدماء والخروج على الحكام والإبتداع في الدين والتلبيس على الناس والتغرير بالشباب ولا ينكر هذا إلا مكابر! وأما قولهم البرلمان انتهت صلاحيته فمردود ، لأنه لا يمكن ولا يجوز ترك السلطة بلا ترتيبات انتقالها حتى لا تحصل الفوضى وهذه الترتيبات كما هو معلوم كانت مدمجة في مسودة الاتفاق السياسي والذي حال دونها في غرب ليبيا هم حكومة الوفاق والميليشيات المهيمنة ، ثم لماذا تحاولون اليوم شق البرلمان وتكوين جهة برلمانية من جسم البرلمان الأول في طرابلس؟ ثم أين هو العمل بقرار البرلمان في الوقت الذي كنتم لا تستطيعون الجرءة على إنزال هذه الأحكام عليه والذي هو قرار فك الميليشيات بطرابلس منذ 2014؟ وما موقفكم من حكومة الوفاق التي مدة مهمتها سنتين على الأكثر؟ ثم إن دور إزالة الميليشيات هو دور الجيش بقيادة آمره وبقوته وعتاده مادام أنهم أصروا وواجهوا ، فانتبهوا ياشباب لا تنخرطوا ورائهم فنحن نريدكم لبلادكم وهم يريدونكم لأنفسهم.
    من اقتنع فذلك ، وإلا فحسبنا الله ونعم الوكيل سلاح المدنيين ودعاؤهم اللهم نصرك وتأييدك لجيشنا الليبي الحقيقي والذي أنت أعلم به ، والله ينصر الحق ويخذل المبطل آجلا أو عاجلا
    أيها الشباب، اتركوا عنكم كلمات الجهلة والمغرضين (عسكرة الدولة) (حفتر دكتاتور) (دمر بنغازي) (حكم الشراقة) (ميليشيات حفتر) إلخ
    فكل هذه الكلمات هزيلة لا تغير من الحقائق شيئا وقد رد عليها المئات وفي ما ذكرت الكفاية والهداية لمن أراد الحق وانظروا إلى مستقبل أولادكم ، هل ستتركون لهم الخراب والأشلاء والإنضمام إلى الميليشيات وأكل السحت والإنقسام والفقر والمرض والموت برصاص الصراعات الميليشياوية ..
    ولا يؤثرن فيكم ميليشياوي يكره العسكر أو خارجي يكره أولاة الأمر ، فإن من مهام الجيش في كل الدول هو بسط الأمن والحفاظ على البلاد والعباد والتدخل إلى ما هو أبعد أو أقرب من ذلك في غياب قوة الدولة والأجهزة الأمنية ولا يجوز للجيش أن يترك هذه المهمة التي أعد هو من أجلها لغيره وإلا فإنه سيكون جيشا عديم النفع !!
    أخي الشاب خذها نصيحة احذر ان تقتل جنديا من جيش بلادك مكلفا، والله إنه لعمل الخوارج ، ايضا احذر أن تموت في سوء خاتمة ، احذر أن تموت وأنت تقاتل جيشك الليبي في سبيل حماية ميليشيات طرابلس لاتكن كالخوارج، لا تكن مع الخوارج الذين فرقوا بين المسلمين ، يحرضون الناس على أولاة أمرهم وعلى الجيش والشرطة ويحلون قتالهم وقتلهم ويتقربون إلى الله بذلك، اختلف أهل العلم في إسلام الخوارج فبعضهم يكفرهم لأن الحديث عنه صلى الله عليه وسلم فيه (أنهم يمرقون من الإسلام) وفسر المروق بالكفر وقال أيضا صلى الله عليه وسلم (لأن حضرتهم لأقتلنهم قتل عاد) وعاد كافر، فاحذر المسألة تدور بين وبين ، فلا تستثني نفسك ولا تستقل من قدرك ولا تهمل دورك ، كلنا مسؤول ، ومهما رتبت كلماتك ونمقت عباراتك فالله مطلع على قلبك ويعلم سريرتك فإن لم تهتم بمصير بلدك ومصير أولادك من بعدك فاخشى ربك ..
    والله يتولانا جميعا ، ويهدي ضال المسلمين إلى الصراط المستقيم