اخبار ليبيا الان عاجل

تفاصيل ما جاء في المؤتمر الصحفي الاستثنائي للمتحدث باسم القيادة العامة للجيش الوطني

كشف المتحدث باسم القيادة العامة للجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، النقاب عن إحباط الجيش الليبي 30 هجوما للمليشيات الإرهابية على مطار طرابلس، وكبدت الأعداء خسائر فادحة في الأفراد والمعدات.

وقال اللواء أحمد المسماري في مؤتمر صحفي عقده، الأربعاء: إن الدوريات الصحراوية والاستطلاع المباشر تنطلق بشكل دوري من طبرق للكفرة لتأمين الحدود مع مصر، والكتائب تسعى لإعادة الهيكلة والتنظيم وهذا وراء نجاح العمليات الأخيرة ضد داعش في زلة ومرزق وسبها.

وحول الموقف العسكري للعمليات في طرابلس، أوضح المسماري، أن الجيش خاض معارك طاحنة ضد المليشيات الإرهابية في منطقة مطار طرابلس، ومحاولات المجموعات الإرهابية للهجوم على المطار تجاوزت الـ 30، وكبدت الأعداء خسائر كبيرة.

وأضاف أن المليشيات حاولت زعزعة الأمن في منطقة جبل غريان عن طريق معركة بدأت عبر الفيس بوك ثم انتقلت لأرض الواقع، لكن الجيش تصدى لتلك المليشيات والمعركة لازالت مستمرة.

وفيما يخص قضية الطيار الأجنبي المرتزق، قال المسماري :إن ” الطيار الذي أسقطت طائرته في مايو الماضي تبين بعد إرساله إلى بنغازي أنه أمريكي وليس برتغالي، وقدمت له كافة الاحتياجات الإنسانية والطبية”.

حوار وطني شامل
واعترف الطيار الأمريكي بحسب تصريحات المسماري بالأهداف التي قصفها، وجميعها قرى وجسور وأماكن عامة، مؤكدا أن حكومة الوفاق غير الدستورية طلبة منه ضرب أهداف حيوية كمحطات الكهرباء بالعزيزية، والهيرة، ولكنه رفض.

وأبدى المسماري استغرابه من أن دولة كبيرة مثل أمريكا عجزت عن منع مواطنها من العمل كمرتزق في دولة أخرى، مؤكدا أنه تدرب في أمريكا وانتقل لتركيا ومنها لمصراتة للعمل مع حكومة السراج غير الدستورية.

وأوضح الناطق باسم القيادة العامة للجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، حقيقة ما وصفه المتابعون للملف الليبية بأنها خريطة طريق ما بعد طرابلس في مقابلة المشير خليفة حفتر، قائلا:” نحن نعد العدة لما بعد طرابلس لأننا نؤمن بانتصارنا”.

وكشف المسماري أنه بعد إتمام التحرير والتأمين سيتم إطلاق مشروع حوار وطني شامل، يضم الاعيان والمشايخ والمرأة والمؤثرين في الراي العام وإبعاد التيارات المتطرفة ومن اتهم الإضرار بالاقتصاد الليبي أو تعريض السيادة للخطر.

وأوضح المسماري أن مخرجات الحوار الوطني سيتم إرسالها لمجلس النواب في طبرق، آخر مؤسسة تشريعية في ليبيا لاعتماده، مؤكدا أن الحوار سيضم كافة الليبيين.

وأضاف أن الحوار سيسفر عن حكومة كفاءات ستتولى المهام التالية، توحيد المؤسسات المنقسمة، تقديم الخدمات إلى الليبيين وتقليل المشاكل، وتأمين الحدود بالتعاون مع الجيش والشرطة، وسحب الأسلحة وإنهاء التواجد غير الشرعي للمليشيات “.

واستدرك المسماري إن سيتم تشكيل لجنة في مجال القانون الدستوري والإداري لتقييم مسودة الدستور، وإرسالها لمجلس النواب في طبرق، مع ضمان أن يتوافق عليه كل الليبيين وضمان كافة حقوقهم .

كشف المسماري أن الخطوة ستتضمن الذهاب إلى الانتخابات العامة بشكل عادل وآمن، وتتولى الحكومة بالتوافق مع المؤسسة العامة للانتخابات تامين الدعوة للانتخابات، داعيا بعثة الأمم المتحدة للمشاركة وإبداء الرأي وإنجاح المشروع.

وشدد المسماري على أن الجيش الليبي يؤكد إيمانه ودعمه للعملية السياسية والديموقراطية في ليبيا، وهو المشروع الوطني الطموح الذي يقاتل من اجله منذ 2014 ، والجيش الليبي يتعهد بحماية المسار القانوني والدستوري والديموقراطي .

وقال المسماري:” إن أي مباردة سياسية لا يمكن ان تنجح في ظل وجود إرهاب ومليشيات وإخوان، ولذلك نعتبر طوفان الكرامة عملية مقدسة، ولن تتوقف حتى تطهير البلاد من كافة أشكال الخراب والفساد”.

عن مصدر الخبر

بوابة العين الاخبارية

بوابة العين الاخبارية

أضف تعليقـك