اخبار ليبيا الان

غرفة عمليات الكرامة: من خان الجيش في غريان سيخضع للقصاص العادل

المتوسط:

أكد المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش، أن ” عناصر الجيش تعاملت بمسئولية مع مدينة غريان والقواسم ووفت بوعودها ومن دخل بيته بقى أمنا”.

وأضاف المركز، في بيان له اليوم الخميس، أن ” الجيش لم يدخل البيوت ولم نشن حملات اعتقال ولكن الميليشياوي الذي عاش على الفساد والسطو والرزق الحرام لا يمكن أن يستقيم أو يطالب بدولة مؤسسات بل جاهز لشراء ذمته ممن يدفع له وبهذا فإن ما حدث في مدينة غريان هو انجرار وراء مجموعة من المرتزقة الذين لم يعوا معنى التسامح الذي تعامل به الجيش “.

وأكمل المركز، أن ” من قام بأي عمل وتآمر من أجل بقاء تنظيم الإخوان الإرهابي وميليشياته واستمراره في نهب ثروة ليبيا وإذلال شعبها والعبث بسيادتها سوف يخضع للقصاص العادل وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون” .

The post غرفة عمليات الكرامة: من خان الجيش في غريان سيخضع للقصاص العادل appeared first on صحيفة المتوسط.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المتوسط الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المتوسط الليبية

صحيفة المتوسط الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • اى انتصار أيها الخروف الغبى بالغدر والخيانة فالجيش دخل غريان دون إراقة نقطة دم وغفا عن المطلوبين الذى عدروا به بعد ذكك ومصيرهم سيكون السحق والخروج في توابيت من غريان اما في ساحة القتال الحقيقية في طرابلس فلم تستطيعوا ان تستولوا على اى موقع من الجيش الوطنى وغريان بعيدة مائة كيلو عن طرابلس ومصيدة يسهل تصفية من بها والعبرة بالنهاية وهذا غباء من الناحية العسكرية ان ادخل مكان بتكلفة عالية دون جدوى فمن قبل دخلتم الموانئ النفطية وخرجتم منها مدحورين وغدا يتم دحركم من كل الاراضى الليبية لتذهبوا الى الأرض النجسة ارض الدعارة في اسطنبول

  • الاخوانى غبى منه فيه يخربون بيوتهم بايديهم وايدى المؤمنين فالغدر في دمائهم ولكن في النهاية يضرهم فغلوا هذا من قبل في مصر عندما سمح لهم الامن بالخروج عبر ممر امن منعا لسفك الدماء ودون القبض على احد وجرج عشرات الالاف وبعد ذلك خرقوا الكنائس والمنشأت وسفكوا الدماء فغير الامن المصرى طريقته في التعامل معهم وبدلا نت القبض غليهم كان يصغيهم في اوكارهم حتى تم سحقهم ونرى الان تنظيم كاس الأمم الافريقية في امان وابهار للعالم كله بينما مرسى الذى كان يطمع في العودة للقصر دفن سرا في الفجر دون اى قيمة له زلذلك فان على الجيش تغيير أسلوب التعامل مع الاخوان المفلسيم من يرفع منهم السلاح او يخفيه في بيته يتم تصفيته فوار ولا اعتقد بعدما حصل من غدر ان الشرفاء من الشعب الليبى سيرفضون ذلك