اخبار ليبيا الان

المنقوش: بعد غريان يجب متابعة الهجوم على منطقتي الأصابعة ومزدة

ليبيا – قال القيادي العسكري بمدينة مصراتة ورئيس أركان المؤتمر العام يوسف المنقوش إن السيطرة على مدينة غريان تعد إنجاز كبير يعود الفضل به إلى من وصفهم بـ” أهل غريان وقوة حماية المدنية ” والقوات التي تقدمت نحوها وشاركت في السيطرة عليها لدحر من وصفهم بـ “القوات الغازية” (القوات المسلحة الليبية) من المنطقة الغربية بالكامل.

المنقوش زعم خلال مداخلة هاتفية عبر تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا الأحرار” أمس الأربعاء وتابعتها صحيفة المرصد أن مسلحي الوفاق استطاعوا السيطرة على غريان والتمركز في جسر جندوبة مما يعني أن الاتجاهات الغربية والجنوبية للمدينة مؤمنة تأمين كامل .

وشدد على ضرورة استكمال السيطرة والتحرك باتجاه الأصابعة ومزدة للقضاء على من وصفهم بـ”باقي فلول القوات المنسحبة” حتى يتم تأمين المنطقة الغربية منهم ، زاعماً بأن القوات المسلحة لن تجد أي ملجأ لها إلا التراجع والذهاب للتمركز في قاعدة الجفرة .

وقال :”اليوم نجد القوات المعتدية طائراتها تقصف معسكر الثامنة في غريان دليل على أنهم فقدوا المدينة ووجود أمور في المعسكر يريد أن يدمرها فمن الممكن أن يكون بداخله معدات مهمة لا يريدونها أن تقع في يد قوات الوفاق فهم ركزوا بهذا القصف على المعسكر حتى يتم تدمير المعدات لكن التقارير للآن تفقيد بأن القصف لم يؤثر بشكل كبير، يجب إخراج المعدات والاستفادة منها”.

كما يرى أن فقدان من وصفهم بـ “القوات المعتدية على طرابلس” غريان خسارة كبيرة لأن مركز العمليات الرئيسة لديهم وجميع معدات الرسم سواء الهوائيات التي تسيطر أو تعمل من خلالها الطائرات دون طيار موجود في المدينة، مؤكداً على أن القوات المسلحة الآن في حالة نفسية سيئة ومتشتته ومتقهقرة تسعى لإنشاء مركز عمليات جديد حسب زعمه.

وبيّن أنه على الرغم من أن خسارة غرفة العمليات تؤثر بشكل كبير إلا أنه من ناحية عسكرية يمكن تعويضها فغرفة العمليات عبارة عن وسائل إتصالات وتحكم ممكن تعويضها لكن الأهم في خسارة غريان بالنسبة لهم هي أن طريق الإمداد الرئيسي الذي كان يغذي محاور القتال.

وأفاد أن السيطرة على غريان خاصة في حال تقدم مسلحي الوفاق وسيطرتها على مزدة ومفترق الطرق لن يكون هناك طريق إمداد للقوات الموجودة في ترهونة إلا طريق واحد فقط بإتجاه بني وليد إلى ترهونة، مؤكداً على أن السيطرة على المدينة خطوة مهمة جداً سيترتب عليها آثار سريعة خلال الأيام القادمة.

المنقوش لفت إلى أن خطوط الإمداد لم تنقطع بالكامل بل هناك خط إمداد بني وليد ومنه إلى ترهونة لازال مفتوح، مبيناً أن هناك إرتداد واضح لما حدث في غريان على محاور جنوب طرابلس حيث ستكون جميع المحاور في حالة ارتباك لأن السيطرة على غريان نتج عنها غرفة العمليات الرئيسية ومن ناحية عسكرية ستقل الإمدادات لهذه القوات.

وإختتم حديثه معتبراً أن السيطرة على غريان ستكون فاتحة مهمة جداً في سرعة تقدم من وصفهم بـ”القوات المدافعة عن طرابلس ” (مسلحي الوفاق المدعومين بعدد من المطلوبين محلياً ودولياً) .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك