اخبار ليبيا الان

المنقوش: قاعدة الوطية شوكة في خاصرة المنطقة الغربية ويجب السيطرة عليها بأي طريقة

ليبيا – قال القيادي العسكري بمدينة مصراتة ورئيس أركان المؤتمر العام يوسف المنقوش إن الدخول لمدينة غريان حصل خلال ساعات معدودة دون تسجيل أي أضرار للمدنيين مما يدل وفقاً لتعبيره على أمرين الأول أن من وصفهم بـ” قوات حفتر” (القوات المسلحة الليبية) في حالة من التفكك والانهيار والضعف الشديد ولأن العملية منسقة على أعلى درجات التنسيق.

المنقوش لفت خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا الأحرار” وتابعتها صحيفة المرصد إلى أن حكومة الوفاق نجحت في الحفاظ على سرية العملية إلى حين الإنتهاء منها، مرجعاً سرعة دخولهم للمدينة إلى التفكك والضعف الكبير والتخبط  عند من وصفهم بـ “القوات المعتدية” ودرجة التنسيق العالية جداً التي تمت ما بين قوات المنطقة الغربية وقوة حماية غريان حسب قوله.

وقال :”أن التواصل بدأ بمجرد تحرك قوة حماية غريان في الصعود والوصول لمنطقة القواسم وما خلف المنطقة الغربية، منطقة القواسم من الداخل شبابها ساهموا بشكل كبير في السيطرة عليها أما القوات المتواجدة في غريان فوجئت بهذا العمل واضطرت للهروب بدليل أن غرفة العمليات الرئيسية لم يتسنى لهم الوقت لإحراقها أو تدميرها”.

ووصف دخولهم المدينة بأنه تحول كبير في جميع العمليات لأن غريان كانت تتمركز بها القاعدة الرئيسية أي قاعدة الإمداد الرئيسية للقوات المسلحة ، معتقداً أن السيطرة على غريان ستحرم القوات المسلحة من طرق مهمة جداً للإمداد لذلك هي ضربة معنوية كبيرة ومؤشر على تقدم قوات الوفاق وتقهقر الطرف الآخر في كل الجوانب حسب زعمه.

أما عن الفائدة من السيطرة على غرفة العمليات كمقر إعتبر أنه بطبيعة الحال هناك فائدة لكن للآن لم تتوفر لديه معلومات تفصيلية عن حجم الوثائق التي تم الاستيلاء عليها  حيث ستظهر هذه الوثائق كيفية سير العمليات القتالية وإدارتها خاصة وأن غرفة العمليات هي العقل المدبر والدماغ الذي يشغل كل العمليات بالتالي السيطرة عليها وهي بحالة سليمة ستكون مفيدة.

وأكد أهمية السيطرة على مزدة والأصابعة لان ما تبقى من المحاور هو المحور الذي يتصل بترهونة وعند تحريرها لن يكون هناك أي فرصة لـ”قوات حفتر” إلا العودة لقاعدة الجفرة وليس التواجد في المنطقة، مبيناً أن الهدف هو إخراج “القوات المعتدية” من المنطقة من خلال إخراجهم من قبل أهالي هذه المناطق لتجنبها ويلات الحروب والدمار.

ونوّه إلى أن إخراج القوات من ترهونة يستدعي التخطيط لإخراجها من المحاور والمناطق المتواجدة فيها حالياً أي من المطار حتى عين زارة عن طريق زيادة الضغط عليها لدفعها إلى ترهونة ومن ثم إخراجهم من المدينة سواء بالتفاهم مع سكان المنطقة سلمياً أو إستخدام القوات العسكرية لإخراج القوات من ترهونة.

ويرى أن قاعدة الوطية تشكل شوكة في خاصرة المنطقة الغربية ونقطة مهمة يجب السيطرة عليها بأي طريقة أو إخراجها من الخدمة عن طريق تكثيف الغارات الجوية عليها ووضعها تحت المراقبة باستمرار لأن ، زاعماً بأن حرمان القوات المسلحة من قاعدة الوطية سيعتبر ضربة أخرى لإنهيار القوات بالكامل في المنطقة الغربية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليق