اخبار ليبيا الان

العامة للكهرباء: الدولة الليبية هي من تتحمّل مسؤولية انقطاع الكهرباء لا الشركة

قناة 218 الليبية
مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

أعلنت غرفة التحكم الرئيسية بالشركة العامة للكهرباء، عن مغادرة كل الشركات الأجنبية التي تقوم بالإشراف على صيانة بعض وحدات التوليد في محطة الرويس والخمس وجنوب طرابلس والزاوية، بسبب اندلاع الاشتباكات في جنوب طرابلس.

وأوضحت الغرفة، عبر صفحتها على الفيسبوك، عدم تمكّن الشركة من استكمال المشاريع الجديدة في أوباري والخليج وغرب طرابلس، وأن عدم استكمال المشاريع، يأتي بعد ارتفاع درجات الحرارة، وزيادة نسبة الرطوبة والاستهلاك المفرط للطاقة الكهربائية، الذي أدّى لتسجيل عجز كبير اليوم ألف وثمانمائة ميجاوات.

وأشارت الغرفة في بيانها، أن الظروف التي تمرّ على الشركة، أكبر منها، وأن المسؤولية تقع على الدولة الليبية، وليس على الشركة العامة للكهرباء.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية

قناة 218 الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • نعم كلام الشركة صحيح و سبب المشكلة لا يخفى على عاقل فمن الظلم ان نرى الحروب لا تتوقف و السطو و السرقة و التخريب المتعمد لشبكة الكهرباء ثم نلقي باللوم على شركة الكهرباء . ان كل من يلوم الشركة و الحكومة و يتهمها بالتقصير المتعمد لتنغيص حياتنا اما جاهل و اما شيطان يتاجر بهموم الناس لتنفيد أهدافه الخبيثة و هي الانتقام و الحقد و هم معروفون ولا يخفون حقدهم منذ سقوط حكم القذافي . .. الان الكثير يهاجمك و يقول أيام القذافي لا نعرف انقطاع للكهرباء و لا البنزين الخ …… صحيح لأن الجواب ببساطة من كانوا يعارضون القذافي أغلبهم ناس وطنية بمتياز ولا يخطر ببالهم تخريب او نشر فتنة بين الليبيين لأن الخصم حكم القذافي وليس مقدرات الشعب الليبي اما الآن بالعكس أصبح الهدف انهاك الشعب بالازمات لتلميع صورة من سقط في مزبلة التاريخ

    • قاعد تعاود وتبقبق بديسكة “الثورة” و “الثوار” يا هرواك… إنت وأشكالك من الخوانجية والصعاليك والخوارج وأتباع المفتن الدجال (عليه من الله ما يستحق) هما سبب اللي احني فيه من الهم والغم والأزمات والمشاكل والفوضى و “الدولة المدنية”

      الله لا يوفقكم ولا يربّحكم يا صعاليك يا بغولة يا تيوس يا رخاص يا خونة يا عبيد قردوقان التيس وتميم البغل

      • كلام منطقي وصحيح 100% واذا كان الاخوان هذا تحليلهم للموضوع فهم صادقون ، ولعلنا نرى الفرق بين الاسلوب العلمي في طرح ومعالجة المشكل وبين ثقافة 42سنة من الهمجية والتخلف الفكري وعباد الأشخاص كما هو واضح في رد أحد المتخلفين من سمى نفسه بـ (متابع)