اخبار ليبيا الان

أول تعليق للحكومة المؤقتة على تقارير امتلاك الجيش الليبي صواريخ فرنسية

موقع سبوتنيك الروسي

أكد نائب رئيس وزراء الحكومة الليبية المؤقتة شرقي ليبيا، الدكتور عبد السلام البدري، أن الصواريخ الفرنسية لم تكن في حوزة الجيش العربي الليبي، ووجودها في غريان لا يعني أنها ملك له.

وقال البدري في حديث لوكالة “سبوتنيك”، مجيبا عن سؤال حول الصواريخ الفرنسية التي أعلنت حكومة الوفاق أنها كانت بحوزة الجيش الوطني الليبي: “في الحقيقة، هذه الصواريخ لم تكن في حوزة الجيش العربي الليبي وبسبب وجودها في غريان، لا يعني أنها ملك الجيش العربي الليبي، كما أن فرنسا أكدت عدم صلاحية هذه الصواريخ للاستخدام”.

كما أعرب البدري، في سياق مواز، عن أمله بنجاح مصر في تقريب وجهات النظر بين أعضاء مجلس النواب الداعمين للجيش الوطني الليبي والنواب الرافضين لعمليات الجيش لتحرير العاصمة طرابلس.

وقال البدري في حديث لوكالة “سبوتنيك”، مجيبا عن سؤال حول تفاصيل لقاء ستعقده مصر، يجمع بين أعضاء مجلس النواب الداعمين للجيش الوطني الليبي ونواب رافضين لعمليات الجيش لتحرير العاصمة طرابلس:

“نشير إلى اللقاء الذي عقده النائب على السعيدي مع أعضاء مجلس النواب المقاطعين والعاملين لتقريب وجهات النظر في بعض القضايا الهامة، مثل علاقة النواب المقاطعين بالمليشيات الإرهابية والموالية لجهات غير شرعية والمتمثلة بحكومة الصخيرات”، “نأمل من الأشقاء في مصر بأن ينجحوا بتقريب وجهات النظر، خدمة لليبيا ودعما للجيش العربي الليبي وللعمل على القضاء على الإرهاب”.

وأكد البدري أن المبادرة التي قدمها فايز السراج، حول إجراء انتخابات قبل نهاية العام، غير واقعية، في ظل وجود عدم استقرار أمني في مدينة طرابلس.

وقال البدري لوكالة “سبوتنيك” في هذا الصدد، بأن: “رفض المشير للمبادرة التي قدمها فايز السراج، والخاصة بإجراء انتخابات قبل نهاية العام، هي في الواقع مبادرة غير واقعية وليست عملية، إذ إنه مستحيل إجراء انتخابات في ظل وجود عدم استقرار أمني في مدينة طرابلس والمدن الغربية الأخرى ونحن أول من يدعو للانتخابات في حالة توفر الظروف الملائمة لإجراءها”.

وكان الجيش الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، أعلن، ليل الرابع من نيسان/أبريل الماضي، إطلاق عملية للقضاء على ما وصفه بـ “الإرهاب” في العاصمة طرابلس، والتي تتواجد فيها حكومة الوفاق المعترف بها دوليا برئاسة فائز السراج، الذي أعلن “حالة النفير” لمواجهة هذه التحركات، متهما حفتر بالانقلاب على الاتفاق السياسي للعام 2015.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع سبوتنيك الروسي

عن مصدر الخبر

موقع سبوتنيك الروسي

موقع سبوتنيك الروسي

أضف تعليقـك

تعليق

  • لو كانت هذه الصواريخ سليمة وفى حوزة الجيش الوطنى لاستخدمها فى القتال فى محاور القتال بطرابلس ولا يخزنها اما بالنسبة لاجتماع مجلس النواب فى القاهرة فهو يهدف لجمع الشمل وبناء الثقة بين الاشقاء بعيدا عن الخوان المفلسين الذين لا يؤمنون بالاوطان وهم عملاء لقوى خارجية تربطها علاقات قوية باسرائيل ومن يعول على تركيا فهو واهم فهى فى اسوأ حالتها وتنتظر عقوبات اليوم من امريكا والاتحاد الاوربى تجعل تركيا معزولة دوليا ويقودها اردوغان الى الهاوية بمعاداة الجميع فى الداخل والخارج ونهايته باتت قريبة