اخبار ليبيا الان

المعارضة التركية تطالب أردوغان بوقف إرسال السلاح إلى ليبيا

قناة ليبيا
مصدر الخبر / قناة ليبيا

دعا زعيم المعارضة في البرلمان التركي، كمال أوغلو، الرئيس رجب طيب أردوغان، إلى إيقاف دعمه لتنظيم الإخوان، وإرساله الأسلحة إلى ليبيا، وهو ما تسبب في إراقة الكثير من الدماء، حسب قوله.

كمال أوغلو وفي كلمة ألقاها أمام الكتلة البرلمانية لحزبه أمس، تساءل عما يريده الرئيس أردوغان من ليبيا، ودوافعه من وراء إرسال الأسلحة إليها، وتأجيج النزاع فيها من خلال تلك الأسلحة، مشيرا إلى أنه بإمكانه أن يكون وسيطا لإنهاء الحرب، إذا أراد أن تكسب تركيا في السياسة الخارجية ولا تخسر.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع قناة ليبيا

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا

قناة ليبيا

أضف تعليقـك

تعليق

  • الاسطى اردوغان الذى زور مؤهله الجامعى للترشح دون وجه حق للانتخابات الرئاسية واى قاضى يفتح فمه يعتقله ويتهمه بانه مشارك في الانقلاب ومن اتباع فتح الله جولن لا يهميه سوى الاستمرار في السلطة باى ثمن كشفت صحيفة “زمان” التركية، أن الشهادة الجامعية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان تثير أزمة كبيرة في البلاد، حيث تمت إحالة كاتبة العدل في إسطنبول وتدعى نجلاء أكجون للجنة التأديب بسبب عدم إجرائها تحقيقًا حول تصديق نسخة مصورة من شهادة أردوغان باعتبارها نسخة طبق الأصل، من دون رؤية نسختها الأصلية، كما يقتضي القانون.

    وأضافت أن التصديق على صورة من الشهادة الجامعية لأردوغان يعد أمر مخالف للقانون، وتبين أن الشخص الذي تقدم بالنسخة المصورة للرئيس التركي يدعى حسن توكنماز، ويعمل سائق لدى مدير القلم الخاص بمجلس الوزراء التركي.

    وأشارت إلى أن هذا يعني أن أردوغان تقدم بوثيقة مزورة في أوراق ترشحه لانتخابات رئاسة الجمهورية.

    وكان المحامي عمرو فاروق أمين آغا أوغلو تقدم إلى اللجنة العليا للانتخابات بعد سنتين من اختيار أردوغان رئيسًا للجمهورية في انتخابات 2014، مطالبًا إياها بإقالته، لأن الشهادة الجامعية الخاصة بأردوغان زائفة، لكن اللجنة أصدرت قرارًا برفض الطعن يوم 14 يونيو 2016.

    وأكدت الصحيفة أن نقابة أساتذة الجامعات التركي كشفت عام 2016 في بيان لها، أن أردوغان لا يحمل شهادة جامعية عليا من كلية الاقتصاد جامعة مرمرة كما يزعم، وأنها درس لمدة عامين أو 3 فقط في إحدى الكليات التعليمية التي التحقت بالجامعة فيا بعد، وافتتحت كلية الاقتصاد في الجامعة عام 1980 أي بعد عام من إنهاء أردوغان لدراسته.