اخبار ليبيا الان

طرابلس: دعوات لتشكيل حكومة حرب

قناة 218 الليبية
مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

انتشرت مؤخرا تسريبات وأخبار متداولة عن ضغط تمارسه التشكيلات المسلحة على المجلس الرئاسي من أجل تشكل حكومة حرب تكون مفصولةً عن المجلس الرئاسي.

ويبدو اليوم وبعد أشهر من العمليات العسكرية أن السيل قد بلغ الزبى وما عاد هنالك صبر لقادة بعض التشكيلات المسلحة الذين تصدروا المشهد مع قادة سياسيين عرفوا بانتماءاتهم الأيديولوجية المتعصبة، حيث برزت نواياهم في الفترة الأخيرة بعد ضغوطات كثيرة مورست على الرئاسي من أجل تغيير بعض الشخوص المتهمين بالوقوف ضمناً في صف الجيش الوطني وعدم استشعارهم المسؤولية الملقاة على عاتقهم وعدم تحمسهم بقوة لمجابهة التحرك العسكري.

وقد كبرت هذه الدوافع والمنطلقات مع مرور الوقت، حيث صار الحديث اليوم أكثر وضوحاً وتجلياً عن نوايا لتشكيل حكومة حرب مصغرة تكون مفصولة عن المجلس الرئاسي الذي يبدو أنه ينال الرضا من خلال مواقف فائز السراج الواضحة ضد الجيش؛ وهو ما جعله يحظى بالرضا من قِبَل حتى من يراه خائناً ومتواطئاً مع الغرب للدخول إلى طرابلس على ظهر فرقاطة.

وخرج بعد هذه التسريبات والأقاويل منشور عن صفحة تحمل اسم “تجمع ثوار تاجوراء”، يدعو إلى اجتماع لمناقشة فكرة العمل على فصل الحكومة عن المجلس الرئاسي وتغيير لجنة الطوارئ التي تم تشكيلها مع بداية العمليات العسكرية، وتغيير بعض المناصب الحساسة مع ترك الباب موارباً أمام من يريد اقتراح تغيير آخر.

وفي المحصلة لا يبدو أن بعضاً من قادة التشكيلات المسلحة مستعدون للإبقاء على الوضع كما هو عليه، خاصةً مع فقدان حكومة الوفاق لزخمها الدولي وعدم قدرتها بعد أشهر من العمليات العسكرية على حشد الجهود وانتزاع موقف صارم يوقف الجيش الوطني ويمنعه من إكمال مهمته.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية

قناة 218 الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • تخبط وهزيان فى الوقت الضائع فماذا يفيد تغيير لافتة مكان اخرى لمليشيات مكسحة مقبلة على هزيمة ساحقة واول من سيهرب هم دعاة الحرب كما حدث من قبل فى اعتصام رابعة كانوا يقفوا على المسرح يحملوا الاكفان ويقولون انهم مستعدون للشهادة ووقت الجد واقتحام قوات الامن هربوا مثل النساوين وراينا المرشد العام للاخوان يرتدى نقاب للهرب وتم الامساك به وهرب معظم من كانوا على المنصة الى تركيا وقطر ولندن ينعموا بما نهبوه من امول وتركوا الاكفان للسذج المخدوعين فيهم وصدقوا ان الوحى سينزل فى رابعة فكانوا دروعا بشرية للارهابين المسلحين تلقوا الرصاص من الطرفين وماتوا اغبياء

  • لا تستعجل أخى المعلق لازال الطمع ينخر رؤوسهم أما هؤلاء الأغبياء لدينا بليبيا سوف يتم حسابهم الحساب العسير أما من هرب ونفد بجلده وأسرته وضحك على ذقون من صدق ترهاتهم فسوف يتم صناعة (مكانس) من لحييهم القذرة والأيام بيننا……وان غدا لناظره قريب…!!